EN
  • تاريخ النشر: 07 يوليو, 2009

استياء عربي لقتل "ضحية الحجاب" بـ18 طعنة الشهيدة مروة الشربيني تغزو الفضائيات.. وتزيح نجوم السينما

الفضائيات وضعت قضية مروة الشربيني في مقدمة الاهتمام

الفضائيات وضعت قضية مروة الشربيني في مقدمة الاهتمام

تصدر خبر وفاة مروة الشربيني "شهيدة الحجاب" فقرات أغلب برامج "التوك شو" بالفضائيات المصرية، لتغطي بذلك على المتابعة اليومية لموسم الصيف السينمائي، وتوارى نجوم أفلام الصيف أمثال منى زكي وهيفاء وعادل إمام وأحمد السقا قليلاً عن الأنظار لإفساح المجال أمام متابعة القضية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

تصدر خبر وفاة مروة الشربيني "شهيدة الحجاب" فقرات أغلب برامج "التوك شو" بالفضائيات المصرية، لتغطي بذلك على المتابعة اليومية لموسم الصيف السينمائي، وتوارى نجوم أفلام الصيف أمثال منى زكي وهيفاء وعادل إمام وأحمد السقا قليلاً عن الأنظار لإفساح المجال أمام متابعة القضية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

وتناولت البرامج الجوانب المختلفة في حياة الشهيدة التي لقيت حتفها على يد متطرفٍ ألماني من أصل روسي، بدايةً من وصول الجثمان إلى القاهرة، مرورًا بإجراءات السفارة المصرية ببرلين، وانتهاءً بكيفية محاكمة المتهم الألماني والعقوبة التي تنتظره.

ونقلت غالبية برامج التوك شو تقارير حية لجنازة "شهيدة الحجاب" من ألمانيا، إضافةً إلى المظاهرات التي اندلعت في مواجهة التعصب ضد الحجاب في أوروبا، كما نقلت العديد من القنوات الفضائية جنازتها بالإسكندرية على الهواء مباشرة.

وعرض برنامج "القاهرة اليوم" على قناة "أوربت" تقريرًا مصورًا لصلاة جنازة على روح الفقيدة مروة الشربيني بألمانيا حضره 2000 مسلم بمسجد "ديرسدن" الألماني، إضافةً إلى بعض الكلمات لوالدي الشهيدة والجيران بمنطقة الإسكندرية، ومداخلة تليفونية من "نهلة الشربيني" ابنة عم الشهيدة، والتي قامت بتغسيلها، وطالبت بضرورة تدخل المسئولين للحصول على حقها من المتطرف مرتكب الجريمة، واسترجاع ولدها إلى مصر.

واهتم برنامج "العاشرة مساء" على قناة دريم بعرض تصريحات السفير الألماني بالقاهرة "بيرند أربلوالتي أكد فيها على ضرورة تطبيق العقاب على قاتل شهيدة الحجاب، وذلك أثناء تقديمه العزاء لها من خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده بخصوص هذا الشأن.

كما عرض برنامج "الحياة اليوم" على قناة الحياة لقطات حية من ألمانيا لمروة الشربيني، إضافةً إلى الأماكن التي كانت تسكنها، وصورًا للجنازة، وانتهى التقرير بلقاء مع شقيقها في ألمانيا.

كما استضاف البرنامج ممدوح إسماعيل محامي الجماعات الإسلامية، والذي اعتبر ما حدث أنه جزء من مسلسل العنصرية والتعصب الموجود لدى الأوروبيين ضد الشعوب الإسلامية، حتى المقيمين منهم في أوروبا وحصلوا على الجنسيات.

وأجرى برنامج "البيت بيتك" اتصالاً هاتفيًّا بالسفير المصري في ألمانيا رمزي عز الدين، والذي أكد أنه تم توكيل محامٍ لإمداد السفارة بالمستندات لرفع قضية جنائية ومدنية، مشيرًا إلى تحسن حالة الدكتور علي زوج المرحومة مروة الشربيني.

وأضاف أن الشرطة الألمانية تتحمل مسئولية الحادث، كما لفت إلى أن وزير العدل الألماني دان الحادث بشدة، وأكد أهمية إعادة النظر في أمن المحاكم، وأن السفارة ستطالب بكافة التعويضات.

وأضاف عز الدين أن المجتمع الألماني منفتح، والجريمة لا تعبِّر عنه ككل، كما أن وسائل الإعلام تشجب هذا العمل، وحول إمكانية تكرار هذا الحادث قال "من الممكن أن يتكرر طالما هناك أفراد يرفضون الآخر، على الرغم من أن هناك نحو 6 ملايين مسلم يعيشون فيها، مؤكدًا على أنها حالة فردية لا تستدعي تخوفهم".

وطُعنت المصرية مروة الشربيني التي قتلت عن 31 عامًا بثماني عشرة طعنة بالسكين الأربعاء الماضي، عندما كانت تدلي بأقوالها في محكمة دريسدن بشأن إساءة المتطرف الألماني إليها على خلفية تدينها كمسلمة قبل عدة أشهر عندما كانت مع طفلها في إحدى الحدائق العامة المخصصة للأطفال في مدينة دريسدن.

كما أصاب المتطرف زوج مروة الشربيني، علوي علي عكاز، المدرس المساعد بمعهد الهندسة الوراثية بجامعة المنوفية المصرية، بجروح خطيرة، وتمكن رجال الشرطة من السيطرة على الجاني -28 عامًا- وهو من مواليد روسيا.

وقتلت الصيدلانية مروة أمام ابنها مصطفى -3 أعوام- الذي تم نقله بعد الحادث إلى إحدى دور الرعاية.

وكان المتهم الألماني قد سبَّ مروة في حديقة الأطفال بسبب خلافٍ على أرجوحة مخصصة للأطفال داخل الحديقة، حيث وصفها بـ"الإرهابية" عندما استأذنته في التخلي عن أرجوحة الأطفال التي كان يجلس عليها لصالح طفلها.

وأقامت مروة دعوى ضد الشاب الألماني انتهت بالحكم بتغريمه 750 يورو، وقرر المتهم استئناف الحكم، واستغل جلسة الاستئناف لتوجيه طعنات للفقيدة داخل قاعة المحكمة.

وأثارت هذه الواقعة حالةً من الغضب الشديد سواء في مصر أو في أوساط المصريين المقيمين في ألمانيا.

وتجمع مئات المبعوثين المصريين أمام المستشفى الذي يرقد فيه الزوج علوي للتعبير عن غضبهم الشديد من هذه الواقعة.