EN
  • تاريخ النشر: 14 ديسمبر, 2010

أكد أن العمل يطرح قضية الطلاق بجرأة محسوبة الشمري لـmbc.net: أحذر الكبار من شباب "تو النهار".. وأرفض "الاسترخاص"

الشمري يراهن على الشباب

الشمري يراهن على الشباب

أكد المخرج محمد دحام الشمري أن مسلسل "تو النهار" المقرر عرضه على MBC يطرح قضية الطلاق بجرأة محسوبة.

  • تاريخ النشر: 14 ديسمبر, 2010

أكد أن العمل يطرح قضية الطلاق بجرأة محسوبة الشمري لـmbc.net: أحذر الكبار من شباب "تو النهار".. وأرفض "الاسترخاص"

أكد المخرج محمد دحام الشمري أن مسلسل "تو النهار" المقرر عرضه على MBC يطرح قضية الطلاق بجرأة محسوبة.

وأوضح الشمري -في تصريح خاص لـmbc.net- أنه يراهن على نجاح توليفة الممثلين التي يطغى عليها عنصر الشباب في جذب الانتباه، وقال "إن جيل شباب الفنانين يخوّف".

وكشف المخرج -الذي يضع اللمسات الأخيرة على مسلسله- عن الأسماء المشاركة في العمل وهم: جاسم النبهان، محمد الرشيد، طيف، عبد الله بوشهري، فاطمة الطباخ، رونق، صمود، محمد القفاص وشهد، مؤكدا أن البطولة ستكون لموضوع الطلاق الذي استشرى في المجتمع العربي وأصبح ظاهرة.

وقال المخرج دحام عن المسلسل:" "تو النهار" مسلسل اجتماعي واقعي يعالج مشكلات الناس داخل الأسر، والعلاقات الاجتماعية، لا سيما وأن الناس يبحثون عن موضوعات شبيهة بهم، فالجمهور أصيب بالملل من القصص واقعية الشكل خيالية المضمون، ولعل المشكلة التي تحولت لظاهرة على المستوى العربي الطلاق، الذي تشير الأبحاث والدراسات إلى أنه وصل لـ70%، فأغلب المنازل ستجد فيها فتاة مطلقة أو رجلا مطلقا.

وتابع ولهذا السبب حرصنا على سبر أغوار هذه الظاهرة بجرأة محسوبة، لا سيما وأن المجتمع الخليجي له خصوصية، وركزنا على التعرض لنماذج عدة وحالات مختلفة، فليس بالضرورة أن يتحمل الرجل وحده المسؤولية أو المرأة كذلك، فبالتأكيد هناك أسباب تؤدي إلى الطلاق؛ منها: العلاقات غير المتكافئة أو فارق السن أو عدم وجود خبرة كافية.

ولفت دحام إلى أن العمل يضم خطوطا درامية فرعية عدة، منها الرومانسية ومظاهر الحياة العصرية والصَّرَعات الجديدة مثل البلاك بيري والفيس بوك، وتعلق الشباب بوسائل الاتصال التفاعلية الجديدة، وكيف يتعامل معها.

ورفض المخرج المخضرم تقييم العمل من زاوية الأبطال المشاركين فيه، وقال "يجب أن نتخطى التحدث عن الأسماء ونركز على فحوى العمل وما يناقشه من قضايا، فالمسلسل بقيمته وما يطرحه من مشكلات وقضايا.

وأضاف يمكنني أن أسرد عشرات الأسماء ولكني لا أستطيع الجزم بأي منهم بطل المسلسل، فالجمهور قد يكون له رأي في هذا الأمر، ولكن لدي إشكالية مع تصنيف الأسماء، فمن وجهة نظري كل الأسماء متساوية، والحكم يجب أن يكون على قيمة العمل.

وشدد على أنه يحرص على اختيار مجموعة من الممثلين الذين لديهم قاعدة أكاديمية في مجال التمثيل أو الإخراج، وقال "الاستثناء الوحيد لمن يمتلك موهبة كبيرة، أستشعر أن لديه قدرة على صقلها والتأقلم مع توجهات شركته "هارمونيلا سيما وأنني أعلم الشباب التمثيل والثقافة العامة".

ورفض أن يكون السر في استقطاب الوجوه الجديدة والشابة "الاسترخاص".. وقال "أتحدى أن تضع أي شركة إنتاج ميزانية تضاهي ما نرصده لأي مسلسل، فنحن حريصون على الإنفاق على كافة تفاصيل اللعبة الفنية.

وأكد أنه كسب الرهان على القصة ليجعل منها بطل المسلسل، وقال "أهتم في الأساس بالموضوع، من ثم تأتي بقية عناصر العمل الدرامي لتكمل المنظومة في ظل حرصنا على كسر قاعدة الاعتماد على الأسماء المسوقة، وفي رأيي الساحة الفنية بدأت تأخذ اتجاها آخر من حيث الاعتماد على الشباب؛ فالخارطة الدرامية تغيرت ملامحها إلى حد كبير، وشباب الفنانين أحكموا قبضتهم على الساحة، وتعلق الجمهور من الشباب بمن هم في مثل عمرهم، وأقول للفنانين الكبار "إن هناك جيلا قادما من شباب الفنانين يخوّف، فانتبهوا".

وأشار دحام إلى أنه وشريكه الدكتور عامر جعفر في "هارموني" يؤثران الإنفاق على المسلسلات التي ينتجانها حتى وإن كان ذلك على حساب أسرهما، وقال "مع الأسف على الرغم عن ذلك نواجه عداوات، مع إن فكرنا الإنتاجي أكبر من حسابات المكسب والخسارة، إنما نهدف لتطبيق فكر درامي جديد وتغيير الثقافة العامة عن الفن، فهو ليس راقصة أو مطربا أو أغنية تضرب؛ وإنما الفن إحساس صادق داخلي يعبّر عن أشياء عدة.