EN
  • تاريخ النشر: 26 يوليو, 2010

سعيد لإدخال البهجة في قلوب شعب مناضل الشاب فضيل: غنائي بفلسطين رسالة احتجاج ضد المحتل الإسرائيلي

الشاب فضيل شارك في مهرجان فلسطين للموسيقى والرقص

الشاب فضيل شارك في مهرجان فلسطين للموسيقى والرقص

أكد الجزائري الشاب فضيل أن مشاركته للمرة الثانية في مهرجان فلسطين الدولي 2010 للرقص والموسيقى يمثل رسالة احتجاج ضد المحتل الإسرائيلي، مشددا على تضامنه مع الكفاح الفلسطيني، وتطلعه للغناء مجددا على أرض فلسطين الحرة.

  • تاريخ النشر: 26 يوليو, 2010

سعيد لإدخال البهجة في قلوب شعب مناضل الشاب فضيل: غنائي بفلسطين رسالة احتجاج ضد المحتل الإسرائيلي

أكد الجزائري الشاب فضيل أن مشاركته للمرة الثانية في مهرجان فلسطين الدولي 2010 للرقص والموسيقى يمثل رسالة احتجاج ضد المحتل الإسرائيلي، مشددا على تضامنه مع الكفاح الفلسطيني، وتطلعه للغناء مجددا على أرض فلسطين الحرة.

وأعرب عن سعادته لتمكنه من إدخال الفرحة والبهجة في قلوب الفلسطينيين رغم المعاناة التي يعيشونها في ظل الاحتلال الإسرائيلي.

وقال الشاب فضيل -في مقابلة مع قناة "الجزيرة" القطرية يوم الأحد 25 يوليو/تموز-: "أشعر بالمعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في ظل الاحتلال الإسرائيلي الغاشم، وسعدت جدا لتمكني من إدخال الفرحة والبهجة في قلوب الفلسطينيين بالرغم من هذه المعاناة".

وأضاف "فرحت جدا لمشاركتي للمرة الثانية في مهرجان فلسطين الدولي، خاصة وأنه كان بمثابة الحلم بالنسبة لي منذ احتراف الغناء. وزاد من فرحتي تفاعل الفلسطينيين مع غنائي ورقصهم وتشجيعهم لي في المسرح".

وشدد المطرب الجزائري على أن مشاركته في مهرجان فلسطين الدولي للرقص والغناء رسالة تضامن مع الفلسطينيين ضد الاحتلال الإسرائيلي الغاشم، لافتا إلى أن عقبات كثيرة وقفت في طريق حضوره المهرجان؛ إلا أنه أصر على المشاركة مهما كانت العواقب.

وأعرب الشاب فضيل عن أمله في الغناء مجددا في فلسطين؛ سواء من خلال مهرجان فلسطين الدولي للرقص والموسيقى، أو من خلال أي فعالية أخرى، متطلعا للغناء على أرض فلسطين الحرة بعد أن تحصل على استقلالها من الاحتلال الفلسطيني.

وأشار إلى حبه الشديد للشعب الفلسطيني والفلسطينيين لأنهم جمهور ذواق للموسيقى والأغاني، لافتا إلى أنهم تجاوبوا بشدة وتفاعلوا مع أغانيه الجزائرية رغم صعوبة اللهجة وعدم معرفتهم بها مسبقا.

وقدم المطرب الجزائري خلال مهرجان فلسطين الدولي باقة من الأغاني الجزائرية التي اشتهر بها ورددها جمهوره خلفه منذ سنين طويلة، إضافة إلى أغاني جديدة طورها من التراث الجزائري.

كما قدم الشاب فضيل الذي ارتدى الكوفية الفلسطينية ورفع العلم الجزائري خلال غنائه، أغنيات من ألبومه "بلاد ميموريوأدى أغنيات معروفة له، وأخرى لعدد من أصدقائه الفنانين، وأغنيات من الفولكلور الجزائري وتراث الراي، وأشهرها "عبد القادرو"من عشق فلسطين كثيرا".

وقد تمايل الجمهور وتفاعل كثيرا على أنغام أغنية "عبد القادرورددت مئات الحناجر خلفه "عبد القادر يا بو علم ضاق الحال علي.. داوي حالي يا بو علم".