EN
  • تاريخ النشر: 25 فبراير, 2011

"صايعين ضايعين" فتح لها أبواب الدراما السورية السعودية ميسون عاشقة بـ"سوق الحراج".. وتستبعد الزواج قريبا

ميسون تقول إنها كسرت حاجز الهيمنة الذكورية

ميسون تقول إنها كسرت حاجز الهيمنة الذكورية

قالت الفنانة السعودية ميسون عبد العزيز التي أنهت مؤخرا تصوير مسلسل "سوق الحراجحيث تجسد دور عاشقة في ظروف صعبة- إن زواج الفنانة يمثل عائقا في بدايات التمثيل، مشيرة إلى سعيها إلى تكريس جل وقتها لإثبات وجودها في الوسط الفني عربياً والوصول إلى النجومية، مستبعدة ارتباطها اجتماعياً قريبا.

قالت الفنانة السعودية ميسون عبد العزيز التي أنهت مؤخرا تصوير مسلسل "سوق الحراجحيث تجسد دور عاشقة في ظروف صعبة- إن زواج الفنانة يمثل عائقا في بدايات التمثيل، مشيرة إلى سعيها إلى تكريس جل وقتها لإثبات وجودها في الوسط الفني عربياً والوصول إلى النجومية، مستبعدة ارتباطها اجتماعياً قريبا.

وعبّرت عن تطلعها للحصول "على دور في مسلسل من إخراج أحد الأساتذة أمثال حاتم علي وليث حجو ونجدت أنزور، ومن مصر محمد النجار وجمال عبد الحميد وأحمد سيف.

كانت الفنانة السعودية قد جسدت دور العاشقة التي تعيش صراع الحب وسط ظروف اجتماعية صعبة مع حبيبها المطرب في المسلسل السعودي "سوق الحراج" الذي صور في الرياض.

المسلسل يقوم ببطولته الفنان فهد الحيان إلى جانب الكويتي محمد جابر، عماد اليوسف، بشير الغنيم، ماجد مطرب فواز، عبد الله المزيني، شيرين حطاب، شافي الحارثي، مرزوق الغامدي، لطيفة المجرن، أغادير السعيد، عبد العزيز المبدل ويحيى إبراهيم من اليمن وهو من تأليف السعودي ناصر العزاز وإخراج السوري نضال عبيد.

وكشفت ميسون بأنها تلقت عروضا للمشاركة في أعمال سورية بحكم إقامتها في سوريا إلى جانب والدتها مؤخرا، وخصوصاً بعد مشاركتها الأخيرة في مسلسل (صايعين ضايعينلافتة إلى أنها تعكف حاليا على قراءة بعض السيناريوهات المكتوبة باللهجة السورية.

وأوضحت إلى أنها ستتجه إلى "هوليوود الشرق القاهرة" -وفق تعبيرها- لعقد عدد من الجلسات الفنية ومناقشة بعض الأعمال، لافتة إلى إمكانية توقيعها عقد لتأدية دور فتاة مصرية شعبية في مسلسل سوري مصري مشترك.

وأشارت إلى أنها تعيش مرحلة الانتشار فنيا بعد انتهاء عقدها مع الصدف وتخطط للاتجاه إلى الدراما المصرية والسورية، خاصة بعد التعاون الكبير الناجح الذي ترك صدى لدى الجمهور العربي في الأعمال الفنية المشتركة بين البلدين.

في سياق آخر، أشادت ميسون بتجربة عقدها مع شركة الصدف والذي انتهى عام 2010، واعتبرته مفيد جداً خصوصاً للفنان المبتدئ في مجال الدراما، موضحة بأنه يبعد الفنان عن التخبط ويعينه على اختيار القرار المناسب، بجانب ضمان فرصة المشاركة في الأعمال الدرامية التي تنتجها الشركة.

وقدمت ميسون خلال تعاملها مع الصدف منذ 2007 عددا من المسلسلات منها "عمشة بنت عماش" و"خلوكم مكاني" و"الأسوار 2" و"محسن الهزاني".

في سياق آخر، انتقدت ميسون الفن المبتذل الذي يعتمد على الشكل العام للفنانة أكثر من مقومات الممثلة الفنية والقدرة التمثيلية لديها.

وأشارت إلى أن سيطرة المجتمع الذكوري على الوسط الفني رغم وصولنا للألفية الثالثة، ورفض دور المرأة في كسر حاجز التعايش كفرد مؤثر في المجتمع، عطل الكثير من المعالجات الدرامية لقضايا المرأة العربية في الخليج تحديداً.

ووصفت نفسها بأول ممثلة سعودية تكسر مثل هذا الحاجز وتؤدي أدوارا مركبة يصفها البعض بالجريئة فنياً وليس بمفهوم الجرأة الأخلاقية.

كانت الفنانة السعودية الشابة قدمت كثيرا من الأدوار المركبة منها دور شخصية مريضة الإيدز في مسلسل أسوار 2 وتناقش كيفية تعايشها بانتظار الموت في كل لحظة والظروف التي يعيشها المصاب بهذا المرض، وشخصية المجنونة في مسلسل خلوكم مكاني والتي طرحت تفاعل المجتمع مع المصاب بالجنون وصراح الحياة والتفاعل مع الأشخاص المحيطين حوله.

وفي حيت امتدحت ميسون الصحافة السورية للتغطية المتميزة التي حظيت بها خلال مشاركتها في المسلسل السوري (صايعين ضايعين) مع عبد المنعم عمايري وأيمن رضا، حسن حسني وطلعت زكريا، استغربت في الوقت ذاته تجاهل الصحافة السعودية لمشاركتها كونها فتاة سعودية ناجحة.

وتنقلت ميسون للعيش بين السعودية وتايلاند، وبعدها استقرت بالإمارات حتى 2008 عملت خلال في عالم الموضة والتجميل، واستقرت حاليا في سوريا لرغبتها في اكتساب اللهجة السورية لبدء العمل في الوسط الدرامي السوري.