EN
  • تاريخ النشر: 02 أغسطس, 2009

قد يواجه حكما بالإعدام أو السجن لـ20 عاما السعودية تحقق مع "المجاهر بالمعصية" على فضائية لبنانية

اعترافات الشاب مازن عبد الجواد أثارت جدلا كبيرا في السعودية

اعترافات الشاب مازن عبد الجواد أثارت جدلا كبيرا في السعودية

بدأت السلطات السعودية الأحد 3 أغسطس/آب التحقيق مع الشاب مازن عبد الجواد المتهم في قضية "المجاهرة بالمعصية" على فضائية لبنانية.

بدأت السلطات السعودية الأحد 3 أغسطس/آب التحقيق مع الشاب مازن عبد الجواد المتهم في قضية "المجاهرة بالمعصية" على فضائية لبنانية.

في الوقت نفسه قال محامون إن المتهم قد يواجه حكما بالإعدام أو السجن لـ20 عاما إذا قرر القاضي ألا يبدي مرونة ليضرب به المثل.

وقال المقدم سليمان المطوع الناطق الإعلامي لشرطة مدينة جدة إنه تأكد من تسليم المتهم عبد الجواد -32 عاما- إلى هيئة التحقيق والادعاء العام بالمدينة بعد أن تم إلقاء القبض عليه في منزله بحي النعيم مع اثنين من أصدقائه اللذين ظهرا معه على الفضائية، بحسب صحيفة "الوطن" السعودية.

وقامت الشرطة بتسليم المتهم يوم الجمعة الماضي إلى هيئة التحقيق، على أن تقوم الشرطة بعرضه بعد انتهاء التحقيقات التي ستُجريها الهيئة معه على ناظر القضية بالمحكمة الجزئية الثانية في جدة.

ونفى المطوع ما تردد حول تعرض الشاب للتعنيف من قبل بعض أفراد أو ضباط الشرطة، مشيرا إلى أن عملية القبض جاءت بعد تلقي تعليمات صادرة من إمارة منطقة مكة بالقبض عليه، وجرى التعامل معه بشكل إنساني وحضاري.

يأتي التحقيق مع عبد الجواد على خلفية ظهوره الشهر الماضي في برنامج "أحمر بالخط العريض" على قناة LBC الفضائية ضمن حلقة ناقشت موضوع العجز الجنسي، وتحدث خلالها عن نشاطاته مع النساء الأجنبيات، وممارسته الجنس معهن، وعن شقته التي جهزها بأدوات جنسية وإباحية.

من جهته، أكد مصدر مسؤول في الفضائية اللبنانية أن القناة تتعامل مع القضية برمتها من منظور إنساني، مراعاة لموقف المتهم أمام سلطات التحقيق القضائية في المملكة.

وردا على سؤال حول اتهام الشاب السعودي للقناة بتلفيق مشاركته، قال المصدر "إن القناة فضلت التريث في الرد حاليا على ادعاءاته، كون القضية لا تزال في بدايتها حاليا".

ونقلت صحيفة "الحياة" اللندنية عن مصادر في القناة قولها إن: الشاب المجاهر بالمعصية خُيّر بين إظهار وجهه في الحلقة من عدمه، إلا أنه أصر على كشف وجهه خلال التقرير.

كما أكدت منسقة البرنامج في جدة روزانا اليامي أن الشاب هو من اتصل بالبرنامج طالبا المشاركة فيه، مشددةً على أنها ستمضي في مقاضاة الجهات التي زجت باسمها في تلك القضية.

لكن عشرات السعوديين اعتبروا القناة هي المسؤولة عما ورد في البرنامج، وهددوا برفع دعاوى قضائية ضدها.

وفي تعليقه على القضية قال المحامي سليمان العلوان لرويترز إنه "لا وجود لأحكام محددة في مثل هذه القضايا، والكل يتوقف على القاضي في الحقيقة، لكن القاضي قد لا يُبدي أي مرونة إطلاقا، وقد يحكم عليه بالإعدام رجما ليضرب به المثل".

من جهته أوضح الخبير القانوني الدكتور وائل بافقيه أن هذه القضية تمثل سابقة، باعتبارها أول حالة يحاكم فيها شخص على أقوال وردت في برنامج فضائي خارج الأراضي السعودية.

وقال إنه من الصعب توقع الحكم على المتهم بقضية (المجاهرة بالمعصية) كون القضية في مرحلة التحقيق وجمع الأدلة، فيما قال محامون آخرون إن المتهم قد يواجه حكما بالسجن 20 عاما.