EN
  • تاريخ النشر: 27 يناير, 2010

وصلت طبعاتها لـ 4 آلاف نسخة شهريّا الدراما التركية تنعش مبيعات الكتب في أنقرة

أبطال مسلسلات "عاصي" و"الغريب" و"الحب المستحيل" التي تعرضها MBC

أبطال مسلسلات "عاصي" و"الغريب" و"الحب المستحيل" التي تعرضها MBC

ساهمت المسلسلات التركية التي لاقت رواجا كبيرا وجماهيرية في العالم العربي في إنعاش سوق الكتب في تركيا؛ حيث نقل عدد من الأعمال التلفزيونية الأدب التركي إلى شاشة التلفزيون والسينما، ما أدى إلى انتشار الأعمال الأدبية ووصولها إلى الجماهير على نطاق واسع.

  • تاريخ النشر: 27 يناير, 2010

وصلت طبعاتها لـ 4 آلاف نسخة شهريّا الدراما التركية تنعش مبيعات الكتب في أنقرة

ساهمت المسلسلات التركية التي لاقت رواجا كبيرا وجماهيرية في العالم العربي في إنعاش سوق الكتب في تركيا؛ حيث نقل عدد من الأعمال التلفزيونية الأدب التركي إلى شاشة التلفزيون والسينما، ما أدى إلى انتشار الأعمال الأدبية ووصولها إلى الجماهير على نطاق واسع.

وبحسب صحيفة "أكشام" Akşam التركية، فقد كانت الدراما التركية بمثابة الشرارة التي أطلقت الأعمال المهمة في الأدب التركي، بعد انتظار طويل المدى على أرفف المكتبات بسبب فضول مشاهدي المسلسلات لمطالعة القصص الأدبية التي استوحت منها هذه الأعمال.

وأوضحت الصحيفة أن إنتاج المسلسلات عن الأعمال الأدبية فتح الأبواب على مصاريعها لارتفاع مبيعات الكتب في تركيا؛ حيث زاد اهتمام القراء -وخصوصا جيل الشباب- بمنتجاتهم المحلية الأدبية الكلاسيكية في عصر يعتبر ما بعد الحداثة، حتى لو لم يكن هناك ولاء للنص بالكامل، ولكن هناك ولاء للمضامين الإنسانية في الروايات الكلاسيكية.

وفي هذا السياق، ذكر بعض العاملين في دور النشر التركية أنه في السنوات السابقة كانت تنشر طبعتان فقط في العام الواحد من هذه الروايات مثل "العشق الممنوعوالآن مع بث المسلسل الذي يحمل نفس الاسم، وصلت طبعات هذه الأعمال إلى 4 آلاف نسخة في الشهر الواحد.

وبرر القائمون على دور النشر التركية هذا الارتفاع المفاجئ في مبيعات كتبهم بأن الناس الذين لم يقرؤوا أية رواية في حياتهم أصبحوا يهرولون إلى المكتبات لشراء الرواية لأنهم متلهفون لمعرفة نهاية الأحداث سريعا قبل أن ينتهي العمل الدرامي.

وأوضحت مسؤولة دار نشر "إيفرست" "لقد نشرنا أربعة عشرة طبعة لرواية "مزرعة الهانم" إلى فترة قريبة، ولكن مع بث المسلسل طبعنا في الشهر الواحد ألفي نسخة، نحن سعداء جدًّا من تأثير المسلسلات الأدبية على المشاهدين؛ لأن الكتب تطبع للنشر وليس لبقائها على أرفف المكتبات."

أما المدير المسؤول عن دار نشر "انقلاب Inkılap" آريت دميركايا، فقال "ساهمت المسلسلات في تنشيط حركة بيع الروايات التركية الكلاسيكية، فمثلا طبعت رواية "الأوراق الساقطة" 5 آلاف نسخة في عدة طبعات سابقة خلال ثمانية وخمسين عاما، ولكن بعد بث المسلسل طبعنا في ثمانية أشهر 3.300 نسخة".

وأشارت الصحيفة التركية إلى أن المنتج "كرام جتاي" صاحب شركة إنتاجAy Yapım أول من تصدى لإنتاج المسلسلات المستوحاة عن الروايات الأدبية وأصبح على رأس قائمة المنتجين الأكثر دخلاً؛ حيث كسب 33.8 مليون ليرة تركية (ما يقارب 22.7 مليون دولار) بحسب مجلة فوربس التركية في عددها تموز 2009 فقط من المسلسلات الثلاث المستوحاة من الأعمال الأدبية، وهي "الأوراق الساقطة"، "دقات القلب" وهو المسلسل المستوحى من رواية "من الشفاه إلى القلب" و"العشق الممنوع".

يذكر أن معظم الأعمال الأدبية التي حولت إلى أعمال تلفزيونية هي من الأدب التركي الكلاسيكي فمثلًا "الأوراق الساقطة" نشرت في عام 1939، للروائي رشاد نوري جونتكين، ورواية "من الشفاه إلى القلب" نشرت عام 1923 للكاتب نفسه، و"العشق الممنوع" نشرت في حلقات في مجلة "ثروة الفنون" بين عامي 1899-1900، ثم نشرت في كتاب عام 1923 للروائي خالد ضياء أوشاكليجل، ورواية "المجرة" للروائية كريمة نادر، ورواية "مزرعة الهانم" للروائي أورهان كمال التي نشرت عام 1961.