EN
  • تاريخ النشر: 20 يناير, 2010

احترام العائلة وراء انجذاب أهالي صوفيا الدراما التركية تجتاح بلغاريا.. و"عاصي" تغزو أسماء المواليد

الدراما التركية تتفوق على نظيرتها اللاتينية في بلغاريا

الدراما التركية تتفوق على نظيرتها اللاتينية في بلغاريا

كشف فيلم وثائقي عن الإقبال الكبير للمجتمع البلغاري على المسلسلات التركية؛ مثل "نور" و"عاصي" و"الغريبمقارنة بالدراما القادمة من أمريكا اللاتينية، مشيرا إلى أن عائلات بلغارية أطلقت أسماء شخصيات الأبطال في الدراما التركية على الأطفال حديثي الولادة.

  • تاريخ النشر: 20 يناير, 2010

احترام العائلة وراء انجذاب أهالي صوفيا الدراما التركية تجتاح بلغاريا.. و"عاصي" تغزو أسماء المواليد

كشف فيلم وثائقي عن الإقبال الكبير للمجتمع البلغاري على المسلسلات التركية؛ مثل "نور" و"عاصي" و"الغريبمقارنة بالدراما القادمة من أمريكا اللاتينية، مشيرا إلى أن عائلات بلغارية أطلقت أسماء شخصيات الأبطال في الدراما التركية على الأطفال حديثي الولادة.

وفيما اعتبر "الوثائقي" -الذي عرض على قناة ""BTV البلغارية- أن قيمة العائلة واحترام كبار السن في المسلسلات التركية جذبا الأسر البلغارية، أشار إلى أن السياحة البلغارية إلى تركيا ازدادت بنسبة 40%، لا سيما أن المواطنين في صوفيا يرغبون في التعرف على أماكن تصوير المسلسلات.

ولفت الفيلم الذي بلغت مدته 15 دقيقة، وأعدته المراسلة البلغارية "كريستينا فلادميروفاإلى الانجذاب غير العادي للمسلسلات التركية في بلدها، وتقول كريستينا: إنها عندما تحدثت مع المشاهدين البلغاريين المتابعين للمسلسلات التركية، قالوا لها: إنهم يشعرون بالقرب من نماذج الأسر في المسلسلات التركية.

وأشار الوثائقي إلى أنه تم حتى الآن بث أكثر من 10 مسلسلات تركية؛ منها "نور"، "يبقى الحب"، "الغريب"، "عاصي"، "الأوراق الساقطة"، "أميعلى التلفزيون البلغاري، حيث جذبت اهتمام المشاهد البلغاري، وأصبحت معدلات المشاهد العالية موضوعا لفيلم وثائقي في هذا البلد، بحسب تقرير بثته "وكالة أنباء الأناضول" التركية.

واستعرض آراء العاملين في قناة ""BTV البلغارية التي تبث مسلسلات "نور" و"الغريب" و"الأوراق الساقطةحيث قال منسق البرامج في القناة: "عندما نقارن المسلسلات التركية بنظيراتها اللاتينية فإن المسلسلات التركية تحصل على زيادة 50% من تقييم المشاهدين".

من جانبها فسرت عالمة الأنثروبولوجيا بلامين بوجكوف -من جامعة بلغارية الجديدة- هيمنة الدراما التلفزيونية على المشاهدين، بقولها: "لو كان شكسبير حيا اليوم لكتب سيناريوهات لمسلسلات تلفزيونية".

فيما قارن "بلامين ديميتروف" -عالم النفس الاجتماعي- الشخصيات النسائية في المسلسلات التركية بالأبطال في حكايات مثل "سندريللا" و"سنو وايتالتي قدمت كذريعة لوسائل الأعلام المعاصرة لملء المكان الذي كانت تشغله قصص الأطفال القديمة.

وقال ديميتروف: "لا يوجد فراغ في الثقافة. أصبحت قصص الأطفال القديمة مواضيع للمسلسلات التلفزيونية".

وأشار الفيلم الوثائقي إلى أنه، وبسبب تأثير الكنيسة الكاثوليكية، كانت المرأة دائما في الخلف في المسلسلات الأمريكية اللاتينية، ولكن في تركيا حيث يلتقي العالم الحديث والتقليدي، فإن التركيز يصب في مفهوم "العائلة". وقال: "هناك احترام لكبار السن في الأسر التركية الحديثة".

وأضافت معدته أن المشاهدين البلغار الذين تحدثت معهم شعروا بأنهم قريبون من النماذج الأسرية في المسلسلات التركية، لافتة إلى أن قيمة احترام كبار السن التي تبرزها الدراما التركية أثرت كثيرا على البلغار.

من جانبها قالت "جانا جلياسكوفا -باحثة الاجتماع المعنية بالشأن التركي-: إن الشعب البلغاري كانت لديه آراء مختلفة حول الشعب التركي قبل عرض المسلسلات التركية، ولكن الآن تعرف عليه على حقيقته بعد مشاهدة الدراما التركية.

ونقل الفيلم الوثائقي -عن جانا- قولها: إن عدد السياح البلغار إلى تركيا ازداد بنسبة 40%؛ لأنهم يريدون زيارة الأماكن التي صورت فيها المسلسلات.

يذكر أن الدراما التركية التي عرضتها شاشة MBC؛ مثل "سنوات الضياع" و"نورو"لا مكان لا وطن" و"لحظة وداعوعاصي؛ حققت نجاحا جماهيريا لافتا، وكشفت عن ذلك آراء المشاهدين والنقاد في شتى وسائل الإعلام، واستطلاعات الرأي التي أكدت أنها حققت أعلى نسب مشاهدة.

وأرجع بعضهم نجاح الدراما التركية إلى تقارب العادات التركية والعربية، فيما أرجعها آخرون إلى نجاح "الدبلجة" السورية، وأكد المشاهدون أن الرومانسية والتناول الإنساني الجيد للقصة والأداء المتميز للممثلين من أهم أسرار نجاح الدراما التركية.