EN
  • تاريخ النشر: 22 مارس, 2009

اعتبرت المسلسل ظاهرة وحدت الملايين الجارديان: معتز "باب الحارة" يتحول إلى جوني ديب "العرب"

الجارديان قالت إن باب الحارة وحد فلسطينيي الضفة الغربية وقطاع غزة

الجارديان قالت إن باب الحارة وحد فلسطينيي الضفة الغربية وقطاع غزة

شبهت صحيفة الجارديان البريطانية الفنان السوري وائل شرف -الذي جسد شخصية معتز في مسلسل باب الحارة- بالنجم العالمي جوني ديب، معتبرة أن الأجزاء الثلاثة للمسلسل، والتي عرضت حصريا على قناة mbc1 حققت جماهيرية كبيرة بين ملايين العرب.

شبهت صحيفة الجارديان البريطانية الفنان السوري وائل شرف -الذي جسد شخصية معتز في مسلسل باب الحارة- بالنجم العالمي جوني ديب، معتبرة أن الأجزاء الثلاثة للمسلسل، والتي عرضت حصريا على قناة mbc1 حققت جماهيرية كبيرة بين ملايين العرب.

وذكرت الصحيفة البريطانية في تقرير لها أعده مراسلها في دمشق أن "معتز" يمثل قبضة اليد التي تنفد أوامر "أبو شهاب" ( سامر المصري) الزعيم القوي لباب الحارة، مشيرة إلى أن المسلسل مثل ظاهرة درامية جذبت المشاهدين العرب إلى تاريخهم وتقاليدهم الراسخة.

ويعلق "معتز" على ذلك قائلا إن "المسلسل رد فعل على العصر الحديث، على الفضائيات والإنترنت، ولكنه أيضا حنين إلى التقاليد التي ضاعت مع هذا العصر".

وأضاف أنه أيضا "يمثل البكاء على الطائفية الجديدة التي ظهرت في العراق بعد غزوه، ففي سوريا نحن لا نسأل بعضنا إذا كنا مسلمين أو مسيحيين، سنة أو شيعة، في باب الحارة كنت لا تسأل جارك ما ملته، ولكن كيف حاله، وكيف يمكنك مساعدته".

وفي وصف لما أحدثه باب الحارة في سوريا، يقول مراسل الصحيفة إنه "على مشارف دمشق يمكنك السفر عبر الزمن من خلال مشاهد التراث العربي العتيقة، حيث التاريخ العربي والإسلامي، لكن تبقى بوابة خشبية ضخمة وسط بيئة شعبية دمشقية تخطف ناظريك أول ما تدلف إلى هذا المكان القديم".

وأشار إلى أن هذا هو المكان الذي يتم فيه تصوير مشاهد مسلسل "باب الحارةمؤكدا أنه استطاع أن يجذب ملايين الناس في أنحاء العالم العربي.

واعتبرت الجارديان أن باب الحارة جذب السياسيين العرب، خاصة أنه يتناول فترة الاحتلال الفرنسي لسوريا، من خلال ميلو دراما تشوبها جرعات كبيرة من الحب والعنف والمكائد.

وذكرت أن الرئيس السوري بشار الأسد، أشاد في تصريح سابق له بالمسلسل، وقال: إن المسلسل يشير إلى الأسلحة التي تم تهريبها إلى فلسطين من سوريا للمساعدة في محاربة البريطانيين واليهود، وأنه يذكر بأن الصراع العربيالإسرائيلي له جذور عميقة".

واستطلعت الجارديان آراء عدد من المواطنين العرب، وقال "ربيع حازم" رجل أعمال عراقي من الموصل شمال البلاد «عندما تبدأ حلقات "باب الحارة" يبدو الأمر، وكأن هناك حظر تجوال مثل الذي يحدث في العراق بعد الاحتلال».

بينما قال "عبدالعليم علي عبدالله" -وهو تاجر يمني- أنه تابع بشغف "باب الحارة" من مسقط رأسه في مدينة تعز اليمنية.

في المقابل، قال بعض المواطنين للجارديان: إن الجزء الثالث من "باب الحارة" كان أقل من سابقيه. ونقلت عن "مازن" -موظف حكومي سوري- قوله: "أحب الجزأين الأول والثاني، ولكن الجزء الثالث لم يكن بقوتهما".

كما اعترضت بعض الحركات النسائية على طريقة معاملة النساء في أحداث المسلسل، باعتبارها تشير إلى الانقياد التام في ظل المجتمع الأبوي العربي.

لكن هذا الاعتراض لم يمنع عرب 48 الذين لا يستطيعون زيارة سوريا باعتبارها دولة معادية لإسرائيل، من متابعة "باب الحارة" بشغف كبير.

وأوضحت الصحيفة أن فلسطينيي الضفة الغربية وقطاع غزة والعرب من المغرب إلى الكويت، بل وكل الأمة العربية تتابع "باب الحارة" بشغف شديد، حتى إن "حي باب الحارة" أصبح موضة لأسماء المطاعم في المنطقة العربية وبعض الدول الأوروبية كبريطانيا.

من جهة أخرى، ذكرت الجارديان أن السوريين فخورون بنجاح "باب الحارةوهو ما يثبت أن الدراما السورية أصبحت تتنافس مع نظيرتها المصرية المتفوقة في صناعة السينما منذ عهود طويلة.

وأكدت أن "باب الحارة" كان ظاهرة غير عادية منذ اللحظة التي بدأت فيها مجموعة mbc بث الجزء الأول من المسلسل في عام 2006.

وأوضحت أن المخرج بسام الملا يستعد للانتهاء من تصوير الجزء الرابع من المسلسل ليعرض في شهر رمضان المقبل، حيث المنافسة الشرسة بين الأعمال الدرامية طوال هذا الشهر. وأرفقت الصحيفة بالتقرير مقطع "يوتيوب" لتتر مسلسل "باب الحارة".