EN
  • تاريخ النشر: 30 مايو, 2010

قال إن غير المهتمين بالموسيقى كالأغنام الإعلامي السعودي عثمان العمير: طلبت تحنيطي حتى يجد العلماء علاجا للموت

أكد الإعلامي السعودي عثمان العمير أنه طلب أن يتم تحنيط جثمانه بعد مماته في الولايات المتحدة، حتى يجد العلماء علاجا للموت.

  • تاريخ النشر: 30 مايو, 2010

قال إن غير المهتمين بالموسيقى كالأغنام الإعلامي السعودي عثمان العمير: طلبت تحنيطي حتى يجد العلماء علاجا للموت

أكد الإعلامي السعودي عثمان العمير أنه طلب أن يتم تحنيط جثمانه بعد مماته في الولايات المتحدة، حتى يجد العلماء علاجا للموت.

وتوقع العمير -في حلقة مثيرة من برنامج "نقطة تحول" على MBC- أن يكتشف العلماء علاجا للموت قريبا، وأرجع ذلك إلى التطور العلمي المهول الذي يشهده العالم حديثا.

وقال: "أعتقد أن الإنسان أثبت أن كلّ شيء ممكن أن يحدث، فلو استعرضنا حجم التقدم الإنساني في مجال العلم والتطور، فسيصبح الهروب من الموت شيء محتمل".

في الوقت نفسه، نفى العمير ما يقال عن سعيه وراء السلطة، من خلال تعرفه شخصيات سياسية مرموقة، مشيرا إلى أنه لا يقدم نفسه لأحد، وأن رجال السياسة هم من يقصدونه، وأن علاقاته بالأمراء لم تتوطد إلا بعدما اشتهر.

ورغم ذلك -لم ينكر مؤسس موقع إيلاف- أنه "وصوليوقال إن شأنه في ذلك شأن الناس، فكلهم وصوليون، وإن علاقته بالمغفور له الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله والمغفور له ملك المغرب الحسن الثاني، كانت سياسية بالدرجة الأولى، وأنه استطاع بقدراته أن يجعل علاقاته بهما تدوم حتى وفاة الملكين.

ولم ينكر العمير حصوله على "الشرهات" من الملوك، معتبرا إياها نوعا من التكريم، وقال إنه أخذ "شرهة" من المغفور له الملك فهد رحمه الله، وأخرى من الملك عبد الله بن عبد العزيز.

وأكد أن "الشرهة" التي حصل عليها من الملك فهد كانت مكونة من 6 أرقام، وكان المبلغ بالريال، ثم تحول إلى الدولار، ولكنه لم يكشف عن حجم المبلغ على وجه التحديد.

وفي سياق آخر، ذكر العمير أن علاقاته السياسية الواسعة كانت تحت أعين وآذان المخابرات، وأنه لم يجد غضاضة في التعاون الاستخباراتي.

وقال "لا شك أن دوري سياسيّ في بلدي وفي الخارج، ولا بد من أن يكون للمخابرات دور في تركيب الصور، لذلك من الطبيعي أن ألتقي رجال المخابرات، وأنا كصحفي من حقي أن ألتقي أي شخص مهما كان، ولا أجد أن التعامل مع المخابرات شيء سلبي، إلا في حالة استخدامها في التنكيل بالشعوب، أما غير ذلك فإنه عمل وطني جليل".

وأشار الإعلامي المثير للجدل إلى أن علاقته بملك المغرب توطدت إلى حدّ بعيد، بعد أول مرة أجرى فيها مع الملك حوارا في عام 1979، حتى أوكل الملك له كتابة مقدمة مذكراته.

ووصف عثمان العمير هجومه على جريدة الشرق الأوسط قبل 30 عاما تقريبا، بأنه كان نوعا من العَتَهِ؛ حيث كتب مقالا وقتها يسفه فيه الجريدة؛ لأنها نشرت صورا مخلة من وجهة نظره وقتها.

وقال إن الهجوم على منشأة أو على حكومة هو طابع الثوار، وأن هجومه على الصحيفة في ذلك الوقت كان تقف وراءه دوافع سياسية أكثر ما هي فكرية.

وأضاف أن حبه للأضواء والشهرة جعله يفكر في تأسيس موقع "إيلاف" ليخلد اسمه في الحياة، رافضا أن يكون تدشينه للموقع نابعا من حبه للخير أو الإحسان.

وأوضح أن "أجمل ما في تجربة إيلاف هو العري الكثير، ولا أتكلم عن العري الجسدي، ولكن العري في الخبر؛ حيث نكشف الحقائق كما هي دون تزييف، ونحن خاضعون لنظام بريطاني قاس جدًّا، ودائما ما نتعرض لبعض الاعتراضات من الذين يمسونا بجانب أو بآخر".

وبرر رفض إيلاف بعض المواقف السياسية، بأن أي عمل جيد يجب أن يكون عاصيا، مشيرا إلى أن كلمة "لا" لا بد من أن تكون موجودة في أية وسيلة إعلامية جيدة.

وأشار العمير إلى أنه كان ينوي عدم الرجوع إلى المملكة مرة أخرى، وقرر أن تكون لندن هي المحطة الأخيرة، ومكان استقراره بقية حياته، مشيرا إلى أن صداقات قليلة جدًّا في حياته هي التي استمرت 30 عاما منذ قدومه إلى لندن، واصفا الصداقات الطويلة بأنها تضرّ بالصحة والعقل.

وأكد أن تجربته في لندن حملت كثيرا من التحولات الفكرية والاجتماعية والمهنية على حدّ سواء؛ حيث شهدت تنامي علاقاته بأقطاب الفكر والسياسة.

وعن قابليته للتغير قال إنه يتغير كل 5 سنوات، ومن رأيه من لم يتغير أو لا يغير أفكاره فهو إنسان متخلف، وحتى الأفكار لا يجب أن تسيطر على الإنسان لمدة 30 سنة.

وعزا العمير السبب في التأخر العربي هو عدم الاهتمام بالموسيقى، معللا ذلك بأن التاريخ يشير إلى أن الفترات التي كان العرب فيها يهتمون بالموسيقى كانت حضارتهم تتقدم بقدر ذلك الاهتمام، وقال: "من لم يهتم بالموسيقى كالأغنام، ومن يحرمها فهم في آخر مرتبة من الحيوانات".

وأشار في نهاية حديثة لـ"نقطة تحول" إلى أنه مادي؛ لأن كل الكون خلق من المادة، وأنه يحب الأموال لأنها تجلب السعادة، وأن الروحانيات ليس عليه أن يظهرها للجميع، ولكن يكفيه أن يحس بها بداخله.