EN
  • تاريخ النشر: 13 مارس, 2010

خوفا من رميها على الممثلين الأمن السعودي يمنع دخول "الولاعات" إلى "عايلة مايلة"

جانب من مسرحية "عايلة مايلة"

جانب من مسرحية "عايلة مايلة"

وسط حراسة أمنية مشددة وتفتيش الحضور لمنع دخول الولاعات إلى قاعة العرض خوفا من رميها على الممثلين، شهد مسرح مركز الملك فهد الثقافي بمدينة الرياض السعودية عرض مسرحية "عايلة مايلة".

  • تاريخ النشر: 13 مارس, 2010

خوفا من رميها على الممثلين الأمن السعودي يمنع دخول "الولاعات" إلى "عايلة مايلة"

وسط حراسة أمنية مشددة وتفتيش الحضور لمنع دخول الولاعات إلى قاعة العرض خوفا من رميها على الممثلين، شهد مسرح مركز الملك فهد الثقافي بمدينة الرياض السعودية عرض مسرحية "عايلة مايلة".

وتتناول المسرحية واقع إهمال الأبناء في حياة الأسرة السعودية، وأهمية وجود الأم في المنزل لمتابعة شؤون أبنائها، والإشراف على التحولات المهمة في حياتهم، خصوصا في ظل انشغال الأب في تجارته وأعماله الخاصة، وتطرق العرض لمشاكل الخادمات مع العمالة والعلاقات غير الشرعية التي يقيمونها، بحسب صحيفة "الرياض" السبت الـ13 من مارس/آذار.

وقدم الفنان يوسف الجراح مع فريق المسرحية عرضا اجتماعيا جميلا تناول عدة قضايا اجتماعية مع الفنان ماجد العبيد، الذي قدم دورا متوازنا ومعتدلا وكان نقطة الإصلاح لواقع العائلة المائل.

فيما أدى الفنان الشاب سليمان فلاح دور الابن في المسرحية الذي يتتبع خطوط موضة غير صالحة للمجتمع، وكان محط انتقاد خاله "ماجد العبيدوغضب أبيه "يوسف الجراح".

وقدم الممثل بسام الدخيل دور الابن الأكبر الذي يعشق السفر لخارج المملكة واستلاف الأموال لصرفها في الملاهي الليلية.

العرض عالج بعض القضايا بشكل جيد ولا يخلو من التقليدية، ويرى بعض المسرحيين أن الجراح استطاع أن يخرج بعرض متماسك، على الرغم من أنها التجربة الإخراجية الأولى له.

حضر العرض مجموعة من الشباب والآباء الذين اصطحبوا أطفالهم لمشاهدة المسرحية، واستمتعوا بالمواقف الكوميدية التي قدمت بتماسك جيد ومن دون استخفاف وتساهل في العرض.

كما شاركت فرقة "هروبي" الاستعراضية في المسرحية وقدمت فاصلا استعراضيا ضمن أحداث المسرحية.

فيما حرص رجال أمن المركز على تفتيش الحضور ومنع دخول الولاعات إلى قاعة العرض، خوفا من رميها على الممثلين أو استخدامها لإحراق المركز على خلفية احتراق مركز الأمير فيصل بن فهد الثقافي على يد مريضين نفسيين الأسبوع الماضي.

ولم يستثمر المخرج يوسف الجراح إمكانات الإضاءة المتوافرة بالمسرح؛ حيث مر العرض دون تحريك أو تفعيل للإضاءة.