EN
  • تاريخ النشر: 27 أغسطس, 2010

استفتاء "الحقيقة": الشيوعية لم تبعد مسلمي أسيا الوسطى عن دينهم

اعتبر زوار mbc.net أن الشيوعية لم تنجح في إبعاد مسلمي أسيا الوسطى عن دينهم، وذلك وفقا لنتائج الاستفتاء الذي أطلقه برنامج "الحقيقة 3" عبر الصفحة الإلكترونية الخاصة به www.mbc.net/haqiqa، والذي جاء على النحو التالي: "هل نجحت الشيوعية في إبعاد مسلمي أسيا الوسطى عن دينهم؟".

  • تاريخ النشر: 27 أغسطس, 2010

استفتاء "الحقيقة": الشيوعية لم تبعد مسلمي أسيا الوسطى عن دينهم

اعتبر زوار mbc.net أن الشيوعية لم تنجح في إبعاد مسلمي أسيا الوسطى عن دينهم، وذلك وفقا لنتائج الاستفتاء الذي أطلقه برنامج "الحقيقة 3" عبر الصفحة الإلكترونية الخاصة به www.mbc.net/haqiqa، والذي جاء على النحو التالي: "هل نجحت الشيوعية في إبعاد مسلمي أسيا الوسطى عن دينهم؟".

وأكد 36.99% من زوار الموقع أن مسلمي أسيا الوسطى لم يتأثروا بالشيوعية، مشيرين إلى أن كثيرا من المسلمين مارسوا شعائرهم في سرية تامة، فيما رأى 34.25% منهم أنه خلال الحقبة الشيوعية اختلفت أوضاع الإسلام بين جمهوريات أسيا الوسطى.

بينما بلغت نسبة من اعتبروا أن الشيوعية استطاعت أن تبعد مسلمي أسيا الوسطى عن دينهم 28.77%، وأرجعوا ذلك إلى القمع والاضطهاد الذي عانى منه المسلمون في تلك الفترة.

وكان الشيخ راشد الزهراني -مقدم البرنامج- قد التقى في إحدى حلقات برنامج الحقيقة بالشيخ الكازاخستاني "السيد عبد النعيموالذي كشف عن صعوبة دراسة اللغة العربية والقرآن الكريم في كازاخستان إبان عهد الدولة السوفيتية، إلا أنه كان يتعلم قراءة القرآن سرا على يد والده.

وقد خصص برنامج الحقيقة موسمه الثالث للتجول في عدد من البلدان الإسلامية في أسيا الوسطى والتي كانت جمهوريات سوفيتية سابقة؛ حيث تجولت كاميرا البرنامج في كازاخستان وأوزباكستان وتركستان وقرغيزيا وطاجيكستان وأذربيجان.

ويسعى البرنامج إلى معرفة عادات وأحوال المسلمين في تلك البلاد التي أخرجت عددا من العلماء المشهورين من أمثال: الفارابي، والبخاري، والترمذي، والقائد المعروف ركن الدين بيبرس، وغيرهم من قادة وعلماء الأمة.

يذكر أن كازاخستان هي أكبر الجمهوريات الإسلامية في أسيا الوسطى من حيث المساحة، وثانيها من حيث عدد السكان، وقد نالت هذه الدولة نصيبا هائلا من القمع في العهد السوفيتي، ليس فقط لأنها جمهورية إسلامية، ولكنها لأنها من أغنى مناطق أسيا الوسطى، وكانت تعتبر سلة قمح الاتحاد السوفيتي.

وقد فقدت هذه البلاد نحو 22% من سكانها خلال الفترة من عام 1926 إلى 1939 نتيجة القمع والتهجير السوفيتي والسياسات الزراعية الخاطئة، وأعدم عدد كبير من العلماء والمفكرين والشعراء الكازاخستانيين في عهد الدكتاتور السوفيتي جوزيف ستالين بهدف القضاء على الهوية الكازاخستانية، ثم جلب الحكم السوفيتي ملايين المهاجرين من روسيا، وغيرها من الجمهوريات السلافية الأرثوذكسية إلى كازاخستان، مما جعل الكازاخستان أقلية في بلادهم، وهو الوضع الذي تغير بانتهاء الحقبة السوفيتية.