EN
  • تاريخ النشر: 16 ديسمبر, 2010

علاقة أستاذ بجامعة كولومبيا مع ابنته أثارت القضية استفتاء "إباحة زنا المحارم" يثير جدلا بين جمهور "ABC" على "فيس بوك"

استفتاء ABC نيوز على الفيس بوك جذب مئات التعليقات

استفتاء ABC نيوز على الفيس بوك جذب مئات التعليقات

أثار استفتاء حول إباحة زنا المحارم، طرحته قناة "ABC نيوز" الإخبارية الأمريكية في صفحتها على موقع "فيس بوك" جدلا واسعا بين الجمهور.

  • تاريخ النشر: 16 ديسمبر, 2010

علاقة أستاذ بجامعة كولومبيا مع ابنته أثارت القضية استفتاء "إباحة زنا المحارم" يثير جدلا بين جمهور "ABC" على "فيس بوك"

أثار استفتاء حول إباحة زنا المحارم، طرحته قناة "ABC نيوز" الإخبارية الأمريكية في صفحتها على موقع "فيس بوك" جدلا واسعا بين الجمهور.

فبينما أيد بعض زوار الصفحة إباحة العلاقة قانونيا -بشرط رضاء الطرفين- رفضها البعض، في حين لفت آخرون إلى أضرارها على الجنس البشري وربطوا انتشارها بالأمراض النفسية.

وطرحت المحطة الإخبارية الشهيرة الاستفتاء المثير للجدل، بعد كشف علاقة محرمة بين أستاذ جامعي 46 عاما، وابنته 24 عاما، على مدى 3 سنوات، لتلقي الشرطة القبض عليه بانتظار محاكمته.

وفور نشر الاستفتاء ونصه "ما رأيك في إباحة زنا المحارم في حال موافقة الطرفينسارع مئات القراء إلى الإدلاء بآرائهم في غضون ساعات قليلة.

ورفضت الغالبية إباحة هذا النوع من العلاقات المحرمة جملة وتفصيلا. وفي المقابل، أعرب عدد قليل عن عدم وجود ما يمنع من إقامة تلك العلاقات الجنسية، بشرط أن تكون برضا الطرفين ومقبولة من المجتمع.

وبعيدا عن التأييد والرفض الصريح، اعتبر بعض القراء أن للقضية شقا نفسيا، مرجحين أن يكون الأب وابنته -اللذان وقعا في زنا المحارم- مصابين بمرض نفسي خطير، في حين تناولها البعض من منطق طبي، مشيرين إلى أن هذه العلاقات تؤثر بشدة على النسل البشري، وتتسبب في الأمراض الوراثية وخلل الجينات.

وعن آخر تفاصيل قضية الأستاذ الجامعي وابنته، أشارت صحيفة "كولومبيا سبكتاتور" إلى أن اعتبار العلاقة المحرمة وقعت بموافقة الطرفين، يجعل عقوبة الأب الذي يدرّس في جامعة كولولمبيا مخففة، وقد تصل للحبس لمدة 4 سنوات.

ودافع محامي المتهم عن موكله -في تصريحات للصحيفة- قائلا: "أكاديميا جميعنا ضد زنا المحارم، وكلنا نرفض القضية، ولكن في الوقت نفسه هناك جدل حاليا في المحاكم السويسرية حول تشريع العلاقة بحجة عدم التدخل في ما يحصل داخل غرف النوم".

وتساءل المحامي: "إذا تمت الموافقة على العلاقة من قبل الطرفين، لماذا يتم النظر إلى الابنة على أنها الضحية، لماذا لا يتم النظر إليها على أنها شريكة في العملية".

وكانت سويسرا قد بدأت النظر في تعديل قانون العقوبات فيما يتعلق بزنا المحارم، والتغاضي عن العقاب في العلاقات الجنسية بين الأقارب -العمات والخالات وبين الأهل وأولادهم إذا تخطوا سن الرشد- في حين يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون إذا كان الأبناء من القصر".

وفي استفتاء عام، رفض 60% من الشعب السويسري تعديل قانون العقوبات، وفق تقرير لمحطة ABC نيوز. واعتبر علماء نفس وقانونيون أمريكيون أن زنا المحارم أمر غير قانوني، حتى لو تم بموافقة الطرفين فوق سن الرشد.

وقالت بروفيسور جوانا جروسمان -المتخصصة في التشريع العائلي- "إن هذه العلاقات تتم بشكل قهري، وهي من المحظورات الاجتماعية في أمريكا، ولا بد من منعها تماما".

ووفق تقرير لمعهد ماكس بلانك الألماني نشر العام 2007، فإن زنا المحارم بموافقة الطرفين مشروع في إسرائيل والصين وفرنسا وساحل العاج وهولندا وروسيا وإسبانيا وتركيا.

وصدر التقرير وقتها بعد نشوب علاقة بين أخ وأخته أنتجت 4 من الأبناء، وألقت السلطات وقتها القبض على الأخ وحبسته لمدة سنتين ونصف بتهمة زنا المحارم.

بدوره اعتبر رئيس معهد حالات العنف والإساءة في إحدى جامعات سان دييجو، أنه لا يوجد شيء اسمه موافقة الطرفين حال تواجد شخص ذي سيطرة على الآخر، "لا يمكن الحصول على موافقة أكيدة إذا حصل تواجد لسلطة أحد فوق الآخر في العلاقة". وأضاف: "أولئك الذين يتورطون في علاقات مماثلة مع أحد الأبوين تختلط لديهم مشاعر الحب والعاطفة والسلطة والانتباه والإساءة".