EN
  • تاريخ النشر: 29 يونيو, 2010

بحجة افتقاده وسائل الأمن الصناعي إغلاق مسرح جلال الشرقاوي.. وصاحبه يناشد الرئيس التدخل

جلال الشرقاوي أمام مسرحه بعد إغلاقه

جلال الشرقاوي أمام مسرحه بعد إغلاقه

أغلقت السلطات المصرية مسرح الفن لجلال الشرقاوي، الذي يعد من أشهر المسارح في البلاد، بحجة افتقاده وسائل الأمن الصناعي، وتهديده لجزء كبير من مبنى معهد الموسيقى العربية المجاور له.

  • تاريخ النشر: 29 يونيو, 2010

بحجة افتقاده وسائل الأمن الصناعي إغلاق مسرح جلال الشرقاوي.. وصاحبه يناشد الرئيس التدخل

أغلقت السلطات المصرية مسرح الفن لجلال الشرقاوي، الذي يعد من أشهر المسارح في البلاد، بحجة افتقاده وسائل الأمن الصناعي، وتهديده لجزء كبير من مبنى معهد الموسيقى العربية المجاور له.

وقال جلال الشرقاوي -صاحب المسرح، الذي قدم عددا من المسرحيات السياسية الجريئة- إنه لن يترك المسرح حتى آخر يوم بحياته، مشيرا إلى أنه توجه إلى النائب العام ليعرض عليه تفاصيل المشكلة، وليقدم بلاغًا ضد محافظ القاهرة ووزير الثقافة.

وأشار الشرقاوي -في تصريحات للفضائيات المصرية الثلاثاء الـ 29 من يونيو/حزيران الجاري- إلى أنه قام بشراء جهاز إطفاء من أمريكا بمبلغ مليون و700 ألف جنيه، وحصل على وثيقة من الأمن الصناعي تؤكد التزام المسرح بكل معايير السلامة، مناشدا الرئيس حسني مبارك بأن يتحرك لوقف إخلاء المسرح.

بينما برر وزير الثقافة -فاروق حسني- عملية إخلاء المسرح، بأنها طبقا لتعليمات الأمن الصناعي، وهو الذي يفرض إغلاق بعض المسارح، والأمر خارج عن وزارة الثقافة ومحافظة القاهرة.

من جانبه، قال الدكتور عبد العظيم وزير -محافظ القاهرة- أن اتجاه أجهزة المحافظة لإصدار قراراتها بوقف العمل بمسرح الفن لجلال الشرقاوي المقام على أرض معهد الموسيقى العربية، جاء بناء على تقارير الجهات المعنية بتوفير الأمن والحماية لمرتادي المسرح والحفاظ على أرواحهم، مؤكدا أن المسرح غير آمن من الناحية الإنشائية.

وأشار وزير إلى تقارير الإدارة العامة للحماية المدنية ومديرية أمن القاهرة، التي قررت أن المسرح لا تتوافر به معايير الأمان ومتطلبات الدفاع المدني اللازمة لمكافحة الحرائق، وبالتالي تعريض أرواح المواطنين للخطر في حالة وقوع أية كارثة، إذ تتعذر أعمال الإنقاذ إذا حدث حريق بالمسرح أو بملحقاته.

وأكد محافظ القاهرة أنه لم يصدر حتى الآن أي حكم نهائي قطعي واجب النفاذ في القضايا المتداولة بين المحافظة ومالك المسرح، الذي لم يكترث لتقارير الجهات المعنية، وضرب بها عرض الحائط؛ حيث أكدت وجود خطورة على رواد المسرح وعلى المبنى الأثري لمعهد الموسيقى العربية، الذي يعد جزءا من تاريخ هذا البلد.