EN
  • تاريخ النشر: 12 نوفمبر, 2009

تحت شعار "مسرح بلا حدود" أيام قرطاج المسرحية ينطلق بافتتاح باهت وحضور عربي لافت

أيام قرطاج ينطلق بالعاصمة التونسية بمشاركة عربية واسعة

أيام قرطاج ينطلق بالعاصمة التونسية بمشاركة عربية واسعة

فشل حفل افتتاح الدورة الرابعة عشرة لمهرجان أيام قرطاج المسرحية -وهو أبرز حدث مسرحي في البلاد- في الوصول إلى مستوى التوقعات؛ إذ جاء عرض الافتتاح باهتا، رغم محاولات المنظمين ضخ روح جديدة في المهرجان، بحيث يتجاوز رتابة دورات سابقة.

  • تاريخ النشر: 12 نوفمبر, 2009

تحت شعار "مسرح بلا حدود" أيام قرطاج المسرحية ينطلق بافتتاح باهت وحضور عربي لافت

فشل حفل افتتاح الدورة الرابعة عشرة لمهرجان أيام قرطاج المسرحية -وهو أبرز حدث مسرحي في البلاد- في الوصول إلى مستوى التوقعات؛ إذ جاء عرض الافتتاح باهتا، رغم محاولات المنظمين ضخ روح جديدة في المهرجان، بحيث يتجاوز رتابة دورات سابقة.

وافتتح ليل الأربعاء 11 نوفمبر/تشرين الأول عرض "بروفة" من تونس الدورة الرابعة عشرة بقاعة الكوليزي، لكن العرض جاء باهتا، ولم يبعث أي حرارة في الحاضرين والضيوف من تونس وخارجها.

و"بروفة" من إخراج رضا دريرة الذي حاول أن يكشف للجمهور بعضا مما يحدث في أروقة المسرح قبل اعتلاء الخشبة.

وتعقد هذه الدورة التي تستمر حتى 22 من هذا الشهر تحت شعار "مسرح بلا حدود".

ورغم أن منظمي المهرجان سعوا إلى أن يكون الافتتاح احتفالية كبرى؛ لم تكن العروض التي جرت أمام قاعة الكوليزي وداخلها مثيرة للاهتمام. بحسب وكالة "رويترز" للأنباء.

وأعطى عبد الرؤوف الباسطي -وزير الثقافة والمحافظة على التراث- إشارة انطلاق الدورة الرابعة عشرة لأيام قرطاج المسرحية التي تقام كل عامين بالتناوب مع أيام قرطاج السينمائية.

وقال الباسطي: إن هذه الدورة التي ترفع شعار "مسرح بلا حدود" تطمح إلى استشراف آفاق تكامل المسرح مع الفنون الأخرى، وتتميز بحضور عربي وإفريقي لافت، كما تتميز بانفتاحها على العديد من التجارب المسرحية الرائدة في العالم.

وتشتمل هذه الدورة على 70 عرضا مسرحيا من 20 بلدا من العالم.

ومن بين البلدان المشاركة: العراق، ومصر، والأردن، وسوريا، وإيطاليا، وتونس، ولبنان، وفرنسا، وبوركينافاسو، والسنغال، وليبيا، والسعودية، كما تسجل إيران وألمانيا حضورهما لأول مرة في أيام قرطاج المسرحية.

ويكرم المهرجان وجوها مسرحية بارزة، مثل: عبد المجيد الأكحل، وآمال سفطة، وناجية الورغي (من تونسوأسعد فضة (سورياوالمخرج الفلسطيني جورج إبراهيم.

وتعد هذه التظاهرة الفنية التي تشرف على تنظيمها وزارة الثقافة موعدا هاما لعرض الإنتاج العربي والإفريقي والأوروبي الجديد في مجال الفن المسرحي.

وقال محمد إدريس -مدير المهرجان-: إن شعار "مسرح بلا حدود" هو عبارة عن "كسر لكل الحدود الفنية والفكرية ومسرح حر من كل وصاية ورقابة ومنفتح على آفاق رحبة".

وأضاف إدريس الذي يدير المهرجان منذ 2005 أن كسر الحدود أيضا يظهر من خلال استقدام فرق مسرحية من فلسطين والعراق وبلدان إفريقيا التي تشهد صراعات وحروبا مما يدعم البعد الانفتاحي على التجارب المهمة حيثما كانت.

وسيكون المسرح الفلسطيني حاضرا في هذه الفعاليات من خلال مسرحية "أنا القدس" و"قصة خريف".

وقال إدريس متحدثا عن الحضور الفلسطيني في التظاهرة: "المسرح الفلسطيني في قلوبنا، ورغم كل الصعوبات فإن لدينا عملين مشاركان من فلسطين".

ويواصل المهرجان للدورة الثالثة على التوالي حجب المسابقات والجوائز للأعمال المسرحية المعروضة، وقوبل سحبها في الدورتين الماضيتين باحتجاجات واسعة من قبل العديد من المسرحيين الذين رأوا في ذلك انحرافا عن المسار التاريخي للمهرجان الذي يوفر فرصا للتنافس بين أفضل الأعمال المسرحية في العالم العربي والإفريقي.

لكن إدريس رد على منتقدي حجب الجوائز قائلا: "انظروا أهم المهرجانات في العالم.. لم تعد تسند الجوائز" مضيفا أنه يريد تغليب البعد الفني، وأن ينأى بالمهرجان عن دائرة المحاباة.

وشدد على أن أيام قرطاج المسرحية ليس مهرجانا للنجوم، بل هدفه الأساسي احتضان المواهب الشابة، واكتشاف مبدعين جدد.