EN
  • تاريخ النشر: 12 أبريل, 2009

اعترفت بخطئها في عزل الفتيات عن المجتمع أوبرا تدافع عن مدرستها الإفريقية بعد الفضيحة الجنسية

أوبرا ما زالت فخورة بمدرستها رغم الواقعة الأخيرة

أوبرا ما زالت فخورة بمدرستها رغم الواقعة الأخيرة

اعترفت المذيعة الأمريكية الشهيرة أوبرا وينفري بارتكابها عدة أخطاء في مدرسة الفتيات التي تملكها في جنوب إفريقيا.

اعترفت المذيعة الأمريكية الشهيرة أوبرا وينفري بارتكابها عدة أخطاء في مدرسة الفتيات التي تملكها في جنوب إفريقيا.

كانت إدارة المدرسة قد طردت مؤخرا أربع تلميذات نهائيا، كما تم فصل ثلاثة أخريات بشكل مؤقت بعد اتهامهن بإجبار زميلاتهن على إقامة علاقات جنسية. وهذه هي الفضيحة الثانية التي تلحق بالمدرسة بعد محاكمة إحدى مشرفات المدرسة الداخلية بتهمة الإساءة الجنسية للفتيات.

ونقلت وكالة الأسوشيتدبرس عن أوبرا قولها إنها ارتكبت خطأ عندما فرضت حماية مشددة على الفتيات، الأمر الذي أعطى انطباعا بأن المدرسة معزولة عن المجتمع، مشيرة إلى أنها أساءت تقدير مدى الشعور بالحنين إلى المنزل الذي تشعر به الفتيات في المدرسة الداخلية.

ورفضت أوبرا الحديث عن تفاصيل واقعة طرد التلميذات التي أثارت جدلا في جنوب إفريقيا، لكنها اكتفت بالقول إن الأمر "مهين" عندما تقوم عائلة إحدى الفتيات اللائي تم فصلهن بالشكوى للصحافة، رغم أنه سبق إنذار الفتاة من قبل بخصوص سلوكها.

وقالت المذيعة الأمريكية الشهيرة إن الفتيات اعترفن بمخالفة السلوك عن عمد، مشيرة إلى أنه رغم ما حدث يظل أن المدرسة تضم فتيات مزدهرات يحققن الحلم الذي راودني.

يذكر أن المدرسة التي ترعاها أوبرا افتتحت أبوابها في جنوب إفريقيا وسط دعاية كبيرة في يناير/كانون الثاني عام 2007، وقد التحقت بها 150 فتاة، ومن المتوقع أن تستوعب 450 بحلول عام 2011.

وأنفقت وينفري 40 مليون دولار على بناء المدرسة الداخلية لتكون بذلك أوفت بالوعد الذي قطعته للرئيس السابق لجنوب إفريقيا نيلسون مانديلا الذي يهدف إلى إعطاء الفتيات الفقيرات تعليما راقيا.