EN
  • تاريخ النشر: 08 أغسطس, 2009

توق لإنجاب أطفال.. وتعشق صباح جزائري أناهيد فياض: لميس أطلقتني و"دلال" باب الحارة تشبهني

أناهيد فياض تعتبر تجسيد صوت لميس التركية لا يقلل منها

أناهيد فياض تعتبر تجسيد صوت لميس التركية لا يقلل منها

قالت الممثلة السورية أناهيد فياض -التي أدت دور دلال ابنة أبو عصام في مسلسل باب الحارة- إن دورها في الجزء الرابع سيشهد تطورات عدة، مشيرة إلى أنها لا تستطيع الإفصاح عن التفاصيل، وتركتها مفاجأة للجمهور الذي سيشاهد العمل خلال شهر رمضان على قناة MBC1.

قالت الممثلة السورية أناهيد فياض -التي أدت دور دلال ابنة أبو عصام في مسلسل باب الحارة- إن دورها في الجزء الرابع سيشهد تطورات عدة، مشيرة إلى أنها لا تستطيع الإفصاح عن التفاصيل، وتركتها مفاجأة للجمهور الذي سيشاهد العمل خلال شهر رمضان على قناة MBC1.

واعتبرت فياض -التي أدت صوت النجمة توبا بويكستون الشهيرة بلميس في المسلسل التركي "سنوات الضياع"- أن شخصية دلال الهادئة تشبهها إلى حد كبير، لا سيما على صعيد علاقتها القوية بأهلها وارتباطها الكبير بهم.

وعزت شهرتها الكبيرة في العالم العربي إلى مشاركتها في دبلجة مسلسل "سنوات الضياعوقالت لم أكن أتوقع أن يظهر اسمي بالدوبلاج، وأن يلاقي هذا العمل هذا النجاح الباهر.

واعتبرت نفسها "محظوظة جداً، إذ بدأت بهذا الفن على سبيل التجربة في مسلسل "إكليل الوردثم تابعت في "سنوات الضياع" فحصدت الإعجاب والثناء، وفي هاتين التجربتين أحست بالاكتفاء، فالدبلجة تتطلب حرفيين وامتلاكهم أدوات خاصة للنجاح، وهذا ليس بالأمر السهلبحسب صحيفة السياسة الكويتية السبت 8 أغسطس/آب الجاري.

ورفضت تقليل القيمة الفنية لمن يقوم بالدوبلاج، وقالت "الدبلجة فن كسائر الفنون، وتتطلب مهارة ومرونة في الصوت والإلقاء والأداء، وسررت بخوض هذه المغامرة، التي زادت من انتشار اسمي، وبشكل عام أنا لست ضد وجود الآخر، وأحب المنافسة، وإذا كانت المسلسلات التركية تحمل مضموناً جيداً، حتماً سيكتب لها النجاح والاستمرارية".

وأرجعت نجاح الدراما التركية إلى استخدام اللهجة السورية ورواجها، مشيرة إلى أن المسلسلات السورية أخذت مكانها عربيا، والناس أحبوها واعتادوا عليها، ثم إن البيئة التركية تشبهنا، سواء في الشكل أو في القصص الرومانسية والحب والمعاناة التي تتطرق إليها.

وحول غيابها عن السينما قالت "أتمنى أن تعرض علي سيناريوهات لأفلام سينمائية، وبداية أحب أن أنطلق من بلدي، ولكن الإنتاج السينمائي في سورية محدود جدا، ويقتصر على إنتاج فيلم أو فيلمين في السنة، وبوجود هذا الكم الهائل من الممثلين تزداد صعوبة المشاركة".

في الوقت نفسه، رفضت المقارنة بين الدراما المصرية والسورية، مشيرة إلى أن لكل منهما طابعه الخاص، وقالت "هناك أعمال مصرية ناجحة وأخرى فاشلة، وهذا الأمر ينطبق أيضاً على المسلسلات السورية".

وعبرت عن عشقها للنجمة منى واصف، وصباح الجزائري، وسلاف فواخرجي، أما على الصعيد المصري؛ فقالت إن سعاد حسني هي التي تدخل قلبها بسبب حضورها وإحساسها واستعراضاتها وخفة ظلها.

يذكر أن أناهيد فياض متزوجة من مهندس اتصالات منذ سنتين ونصف السنة، وتتنقل ما بين سوريا والأردن، وتتوق لإنجاب الأطفال.