EN
  • تاريخ النشر: 31 يناير, 2009

سعيدة بالمشاركة في فيلم "مناحي" منى واصف: "باب الحارة" لم يظلم المرأة الشامية

أكدت الفنانة السورية منى واصف أن مسلسل "باب الحارة" الذي عرض حصريا على شاشة mbc قدم المرأة الشامية كنموذج نسائي يحتذى.

أكدت الفنانة السورية منى واصف أن مسلسل "باب الحارة" الذي عرض حصريا على شاشة mbc قدم المرأة الشامية كنموذج نسائي يحتذى.

وأعربت منى في الوقت نفسه عن سعادتها بالمشاركة في الفيلم السعودي "مناحي" وبالعمل مع الممثل فايز المالكي الذي قام بدور مناحي.

وردا على سؤال حول ما قيل عن أن "باب الحارة" ظلم المرأة الدمشقية، في حين أعاد "أهل الراية" لها الاعتبار، قالت منى واصف -في حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية- "النساء في "أهل الراية" أكثر قوة وشراسة، ولفتوا النظر إلى مكانة المرأة في المجتمع والأسرة، ولكن "باب الحارة" قدم المرأة الشامية في الثلاثينات من القرن الماضي، كما هي في بعض حارات دمشق، لا في كل البيوت والأحياء الدمشقية، حيث كان هناك نساء متعلمات وأديبات ومدرسات، وهناك أول محامية دمشقية تخرجت عام 1924م.

وأضافت "لكن يبقى ما قدمه «باب الحارة» كأدوار نسائية نموذجا، بالضرورة يُحتذى. وأنا لا أرى أنه أساء إلى المرأة الدمشقية، فعندما زرت بعض الدول العربية وجدت أن العديد ممن التقيتهم كانوا يرغبون في الزواج بامرأة شامية بعد مشاهدتهم مسلسل "باب الحارةوقالوا لي إن المرأة الدمشقية مجتهدة في الطبخ ومطيعة لزوجها".

وأوضحت أنها شاركت بدور في الجزء الثاني من "باب الحارةوكانت شخصية المشعوذة، وقبلت به لأنه جاء على مزاجي".

وعن مشاركتها في فيلم "مناحيقالت منى: "أنا سعيدة بالمشاركة في أول فيلم سعودي "مناحيحيث جسدت فيه شخصية أم مناحي، وتكلمت به باللهجة الخليجية التي أجيدها بشكل جيد، وسعيدة بالاهتمام الذي حصل عليه الفيلم، وبالعمل أيضا مع الممثل فايز المالكي الذي قام بدور مناحي وكنت أمه في الفيلم".

وعن تجربتها الفنية الدرامية والمسرحية والسينمائية المستمرة منذ أكثر من أربعين عاما، قالت منى واصف أنها لعبت الأدوار كافة، ولم يُصنع لها بشكل خاص، وأثبتت جدارتها دون الاعتماد على أحد.

وعن آخر أعمالها التلفزيونية التي تصورها حاليا، قالت "أنهيت مؤخرا تصوير دوري في مسلسل "العار" للمخرجة رشا شربتجي، وجسدت شخصية الأم الطيبة (أم يوسفالمرأة الشامية الأصيلة التي تعطف على أسرتها وأحفادها الصغار، رغم أنها تعيش معاناة قاسية في محاولتها حماية أسرتها من جو الفقر والبؤس".

وأشارت إلى أنها تصور حاليا دورها في مسلسل "الدوامة" للمخرج مثنى الصبح، وتجسد فيه شخصية (الحاجة زهرة) التي تتعلق ببيتها الشامي كرمز للشام في خمسينيات القرن الماضي، والتغيرات التي حصلت، فهي تتشبث ببيتها وشاميتها، وبشقيقها الطيب الودود، بينما شقيقها الثاني يريد

إخراجها من المنزل، كونه متأثرا بالأفكار الغربية ولاتهمه العلاقات الأسرية".

وأوضحت الفنانة السورية أن العمل الثالث الذي أنهت تصوير دورها فيه فهو عمل اجتماعي، عبارة عن سباعية من إخراج سيف شيخ نجيب، مضيفة: "دوري فيه شخصية (أم وائلالتي تحاول التقريب بين ابن أختها سائق التاكسي، وزوجته، وتنصحها بعدم تركه لظروفه المعيشية السيئة، فهي هنا شخصية إنسانية خيرة في هذا المسلسل".

وحول تجسيدها لأكثر من شخصية نسائية في الموسم الدرامي الواحد، وهل يؤثر على الأداء الفني للشخصية، قالت منى واصف: "لا أقبل أن أقوم بتصوير شخصيتين في وقت واحد، إلا إذا كان هناك دور صغير ودور كبير، وهذا مبدئي في العمل الفني منذ انطلاقتي الفنية،

لأنني مقتنعة بالتركيز على شخصية واحدة في وقت واحد، لكي أعطيها حقها تماما، من حيث الأداء الواقعي، وحتى لا يسبب لي تعدد الشخصيات في آن تعبا وجهدا مضاعفا".

وعن مشاركاتها في الدراما الخليجية ورأيها بها، قالت الفنانة السورية الكبيرة "الدراما الخليجية جميلة، وتتميز بأن فيها عواطف كثيرة وبكاء، وهي أوجدت ممثلين كبار ودراما مهمة، وهناك ترسيخ وتأكيد للدور الذي يجب أن تلعبه الدراما الخليجية. وكذلك في المسرح في الخليج متطورون جدّا. باعتقادي أننا سنشاهد دراما متطورة في الخليج قريبا، لأن كثرة الأعمال تفرز الجيد من الرديء".