EN
  • تاريخ النشر: 22 مايو, 2010

أكدت احتفاظها بالتاج رغم صور الرقص المثيرة شقيقة ملكة جمال أمريكا لـMBC: "ريما" تتعرض لانتقادات مماثلة لأوباما بسبب خلفيتها الإسلامية

انتقدت رنا الفقيه -شقيقة ملكة جمال الولايات المتحدة، المسلمة من أصول لبنانية ريما الفقيه- الحملة التي تتعرض لها شقيقتها على خلفية نشر صور لها في حفل رقص مثير، بعد ساعات من فوزها بتاج ملكات الجمال، معتبرة أن أختها تتعرض لنفس الانتقادات التي تعرض لها الرئيس الأمريكي باراك أوباما، بسبب خلفياته الإسلامية والإفريقية.

  • تاريخ النشر: 22 مايو, 2010

أكدت احتفاظها بالتاج رغم صور الرقص المثيرة شقيقة ملكة جمال أمريكا لـMBC: "ريما" تتعرض لانتقادات مماثلة لأوباما بسبب خلفيتها الإسلامية

انتقدت رنا الفقيه -شقيقة ملكة جمال الولايات المتحدة، المسلمة من أصول لبنانية ريما الفقيه- الحملة التي تتعرض لها شقيقتها على خلفية نشر صور لها في حفل رقص مثير، بعد ساعات من فوزها بتاج ملكات الجمال، معتبرة أن أختها تتعرض لنفس الانتقادات التي تعرض لها الرئيس الأمريكي باراك أوباما، بسبب خلفياته الإسلامية والإفريقية.

وقالت رنا فقيه -في تصريحات لبرنامج "صباح الخير يا عرب" الذي يعرض على MBC1، بثها من مسقط رأس عائلة الفقيه في الجنوب اللبناني السبت 22 مايو/أيار الجاري- "ريما ستحتفظ بتاجها، وتستمر في جولتها بجميع الولايات الأمريكية بعد فوزها باللقب".

وأضافت "ريما لم تنكر أنها لبنانية، وتعتبر أن جذورها أعطتها الدفع لتثبت قيمة اللبنانيين، وهي لا تخشى من الانتقادات التي ركزت على أصولها الإسلامية، لكونها منحدرة من عائلة شيعية بجنوب لبنان؛ لأنها تتعرض مثلما تعرض الرئيس الأمريكي باراك أوباما في أوقات سابقة لانتقادات عنيفة بسبب أصوله الإفريقية".

من جانبها، قالت ناديا البلبيسي -مراسلة MBC في واشنطن- إن هناك حملة ضد "ريما" -ملكة جمال الولايات المتحدة لهذا العام- لأنها عربية الأصل، مشيرة إلى أن بعض مواقع التيار اليميني المتطرف في الولايات المتحدة تهاجمها لمجرد أنها مسلمة، كما تشكك في مدى أحقيتها بهذا اللقب، مهاجمين أيضًا لجنة التحكيم.

ونالت فقيه إعجاب لجنة التحكيم المؤلفة من 8 أعضاء، على رأسهم لاعب كرة السلة ونجم دوري السلة الأمريكية للمحترفين كارميلو أنتوني، إضافة إلى عدد من كبار الشخصيات الأمريكيين، تجمعوا في منتجع بلانيت هوليوود، الذي استضاف المسابقة.

وأكدت "البلبيسي" أن "ريما" ستكون وجها مشرقا للولايات المتحدة من كافة النواحي، مشيدة بجمالها وثقافتها؛ حيث إنها حاصلة على شهادة جامعية في الاقتصاد.

وأشارت مراسلة MBC إلى أن لجنة التحكيم قامت باختيار المشتركات وجمع المعلومات حولهن قبل البدء في المسابقة، إلا أن "ريما" كان التركيز عليها أكبر؛ لأنها عربية ومسلمة، ما وضعها تحت المجهر.

وأضافت أن ريما لا تقارن بالمتسابقات الأخريات اللاتي شاركن في المسابقة، ودافعت عنها قائلة إنها لم تتعرّ في أثناء اختبار لباس البحر بالمسابقة، معتبرة أن من يريدون سحب اللقب منها، هدفهم الأساسي تشويه صورة الإسلام في الولايات المتحدة؛ لأن الصورة النمطية المنطبعة لديهم عن العرب المسلمين بأنهم إرهابيون.

يذكر أن "ريما" تنتمي إلى بلدة "صريفا" الواقعة في جنوب لبنان، وقد سافرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية، عندما كانت تبلغ من العمر 7 سنوات، ثم درست وعاشت في ديربورن بولاية ميتشجان.

وكانت صور رقصة مثيرة للفقيه غزت مواقع الإنترنت، وذلك بعد ساعات من تتويجها، الأمر الذي قد يهددها بفقدان لقبها.

في الوقت نفسه، تعرضت ريما فقيه لحملة من الانتقادات من قبل أمريكيين ربطوا بين أصلها اللبناني وبين حزب الله، وهو ما نفته عائلتها.

كانت ملكات جمال قد فقدن لقبهن بعد انتهاء المسابقة؛ فقد خسرت كيتي ريز -ملكة جمال الولايات المتحدة 2007- لقبها بعد أن ظهرت صور مثيرة لها على مواقع الإنترنت، كما فقدت كاري بريجن -ملكة جمال عام 2009- اللقب بعد أن أدلت بتصريح ضد زواج الشاذين جنسيًّا.