EN
  • تاريخ النشر: 28 أغسطس, 2011

يرى أن المفاجأة وإحراج المشاهد أحد أسباب نجاحه أكاديمي سعودي يدعو الجامعات إلى إخضاع "طاش" للدراسة العلمية

دعا أكاديمي سعودي الجامعات المحلية وطلاب الدراسات العليا إلى إخضاع مسلسل "طاش" الذي تعرضه 1MBC يوميا خلال شهر رمضان للدراسة العلمية الجادة وتناوله في الرسائل العلمية، لتقييم موضوعيته في الطرح وحجم تأثيره -سلبا أو إيجابافي المجتمع أو في بعض فئاته.

دعا أكاديمي سعودي الجامعات المحلية وطلاب الدراسات العليا إلى إخضاع مسلسل "طاش" الذي تعرضه 1MBC يوميا خلال شهر رمضان للدراسة العلمية الجادة وتناوله في الرسائل العلمية، لتقييم موضوعيته في الطرح وحجم تأثيره -سلبا أو إيجابافي المجتمع أو في بعض فئاته.

وقال الدكتور رشود الخريف -في مقاله بصحيفة الاقتصادية السعودية يوم الأحد 28 أغسطس/آب 2011-: "لا أعتقد أن التكهنات والمناقشات العاطفية التي لا تقوم على أساس علمي، كافية للهجوم الشرس عليه أو التأييد المطلق لما يطرح فيه من أفكار ورؤى حول القضايا والمشكلات في المجتمع السعودي. وفي الوقت نفسه، ليس عيبا أن نتحمل النقد ونسمح بطرح الأفكار ونشجع على نقدها بموضوعية دون السعي لقولبة التفكير ومهاجمة الأفكار الجديدة".

وأضاف الخريف أنه من الموضوعية الاعتراف بأن هذا المسلسل أثبت شعبيته وصمد لعقدين من الزمن على العكس من المسلسلات الرمضانية الأخرى التي لم تستطع الاستمرار أكثر من موسم واحد، ولم تحظ باهتمام واسع، سواء من المشاهدين أو المحطات الفضائية.

وقال: "إن هذا في حد ذاته يُعد مؤشرا لنجاح هذا المسلسل وجاذبيته ورغبة الناس في متابعته من جهة، أو دلالة على ندرة الأعمال الفنية الراقية وانحطاط مستويات معظم ما يعرض على الشاشات من جهة أخرى ولا يمكن إنكار قدرته على إثارة تساؤلات حول قضايا مهمة، وإثارة السؤال -كما يقولون- هو بداية البحث عن حلول للمشكلة".

وفي ما يتعلق باتهام المسلسل بالمبالغة في تناول السلبيات، لفت الخريف إلى أن هذا المسلسل الرمضاني ليس وثائقيا، ولا يهدف إلى أن يكون فيلما وثائقيا عن المجتمع، ولو أنه -بكل تأكيد- يعكس بعض الجوانب الاجتماعية فيه ويعطي صورة سلبية أحيانا وإيجابية أحيانا أخرى، لكن عنصر التشويق وروح المفاجأة والخروج عن المألوف وتحدي بعض العادات وإحراج المشاهد بدرجة معقولة، كلها أمور مهمة لمسلسل كهذا، كي يكون جذابا ومؤثرا، بل مفيدا في الوقت نفسه".