EN
  • تاريخ النشر: 13 يونيو, 2009

ملو الكارتون.. ويشاهدونه بصحبة أسرهم أطفال عراقيون يفضلون أكشن خليل على "توم وجيري"

شغف عراقي بين الكبار والصغار بمسلسل "ميرنا وخليل"

شغف عراقي بين الكبار والصغار بمسلسل "ميرنا وخليل"

رغم عدم وجود دور لشخصية طفل في المسلسل التركي المدبلج "ميرنا وخليلفإنه استطاع جذب شريحة من الأطفال العراقيين، خاصة تجاه حركات الأكشن، والإثارة التي بدا فيها الممثل التركي كيفانش تاتليونج الشهير بمهند.

  • تاريخ النشر: 13 يونيو, 2009

ملو الكارتون.. ويشاهدونه بصحبة أسرهم أطفال عراقيون يفضلون أكشن خليل على "توم وجيري"

رغم عدم وجود دور لشخصية طفل في المسلسل التركي المدبلج "ميرنا وخليلفإنه استطاع جذب شريحة من الأطفال العراقيين، خاصة تجاه حركات الأكشن، والإثارة التي بدا فيها الممثل التركي كيفانش تاتليونج الشهير بمهند.

ويبرر الأطفال هذا الانجذاب ببدء العطلة الصيفية التي جعلتهم يملون من مشاهد "توم وجيريويتجهون إلى المسلسلات التركية المدبلجة بصحبة أسرهم.

ويقول الطفل حسن عيسى الكعبي (8 سنوات): إن مشاهدة المسلسلات المدبلجة مع أبي وأمي وباقي أفراد الأسرة تعني لي التمتع ومشاركة الأهل سهرتهم، بحسب صحيفة الصباح العراقية.

أما محمد رسول الشريفي (10 سنواتفيتحدث بلغة القريب من شريحة المراهقين قائلا: إنه ابتعد عن مشاهدة أفلام الكارتون، لأنها تحتوي على أشكال غير حقيقية، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه صار يشاهد الدراما التركية، خاصة مسلسل "ميرنا وخليل" الذي تعرضه قناة MBC4.

وتشاركه في الرأي الطفلة بشرى معن (7 سنوات)؛ حيث تقول: إن المسلسلات المدبلجة التركية بالذات صارت بالنسبة لها الشيء المهم لما فيها من متعة تزيد على أفلام كارتون، لكنها عادت لتقول إنها تتابع الاثنين معا.

ويبدو أن الأطفال ليسوا وحدهم المغرمين بالدراما التركية؛ حيث إن الأسر العراقية تحرص على متابعة المسلسلات المدبلجة بانتظام. ويعزو البعض ذلك إلى أنه في حالات الحرب عادة ما تلجأ المجتمعات إلى إيجاد "توازن نفسي" ما بين واقعها الأليم وأحلامها في الهدوء والاستقرار.

ويقول الممثل سمر قحطان في تحقيق سابق نشرته أيضًا صحيفة الصباح: إن نجاح الدراما التركية في المجتمع العراقي يرجع إلى أنها تتحدث عن مشكلات بعيدة عن الواقع؛ حيث يلجأ المتفرج إلى مشاهدتها، لأنها تنقله بعيدا عن مشاهد الدمار والعنف إلى عالم جميل يحتوي على قصة أجمل.

وتابع: مجتمعنا متعب من مشاهدة الحزن، ويبحث عن مشاكل إنسانية بسيطة، ناهيك عن المشاهد والأجواء وثقافة الصورة المغرية في الدراما التركية.

وحتى خارج العراق وخاصة في تركيا، فإن هناك متابعة وإعجاب بالمسلسلات التركية، ولعل صحيفة القبس الكويتية أشارات إلى مجموعة من أساتذة الجامعات العراقيين كان يزورن جسر "جالاتا" لكي يستعيدون سحر "لميس" التي انتظرت حبيبها يحيى على الجسر في نهاية مسلسل "سنوات الضياع".

وقالت الدكتورة لطيفة: هذا المكان شهد نهاية سعيدة لمسلسل "سنوات الضياعلذلك التقطت كثيرا من الصور به، لكي يشاهدها أهلي في العراق، مضيفة: "تابعت وأتابع وسأتابع كل المسلسلات التركية، بصراحة أعمالهم جميلة جدّا، يا ليت المنتجين العرب يقدمون لنا مثل هذه الأعمال".

يذكر أن الدراما التركية التي عرضتها قنوات MBC -بداية من مسلسلي "سنوات الضياع" و"نوراللذين أتبعا بمسلسلات "لا مكان لا وطن" و"لحظة وداعثم "وتمضي الأيامو"خليل وميرناو"قصر الحب"- لاقت نجاحًا جماهيريًّا، وكشف عن ذلك آراء المشاهدين والنقاد في شتى وسائل الإعلام، واستطلاعات الرأي التي أكدت أنها حققت أعلى نسب مشاهدة.

وأرجع بعضهم نجاح الدراما التركية إلى تقارب العادات التركية من العربية، بينما أرجعها آخرون إلى نجاح الدبلجة السورية، وأكد المشاهدون أن الرومانسية والتناول الإنساني الجيد للقصة والأداء المتميز للممثلين هي أهم أسرار نجاح الدراما التركية.