EN
  • تاريخ النشر: 24 يوليو, 2009

لبنانيون يتوقعون أحداثا مثيرة في الجزء الرابع أطفال المخيمات يزوجون معتز بفتاة جميلة بلعبة "باب الحارة"

باب الحارة تحولت إلى مفردات بالألعاب اليومية لأطفال المخيمات

باب الحارة تحولت إلى مفردات بالألعاب اليومية لأطفال المخيمات

ينتظر اللبنانيون بفارغ الصبر الجزء الرابع من المسلسل الجماهيري "باب الحارة"؛ الذي تعرضه قناة MBC1، خلال شهر رمضان المقبل، خاصة بعد أن وعد مخرجه بسام الملا بعمل ساخن وتوسيع دائرة الأحداث لتشمل حارات أخرى.

ينتظر اللبنانيون بفارغ الصبر الجزء الرابع من المسلسل الجماهيري "باب الحارة"؛ الذي تعرضه قناة MBC1، خلال شهر رمضان المقبل، خاصة بعد أن وعد مخرجه بسام الملا بعمل ساخن وتوسيع دائرة الأحداث لتشمل حارات أخرى.

يأتي ذلك في الوقت الذي ابتكر فيه أطفال المخيمات الفلسطينية في لبنان ألعابا مرتبطة بالمسلسل، وباتوا ينادون بعضهم "تعال نلعب باب الحارةعلى أن يقوموا بتأليف لعبة جديدة كل يوم تتمثل في الذهاب بخيالهم بعيدا وتصور الأحداث القادمة.

فمنهم من يمثل دور معتز بسرواله الأسود الطويل متقلدا العصا، ومنهم من يمثل دور أبو غالب الذي يوقظ الناس في رمضان، دون أن يمر على أحدهم فتحدث مشكلة، يحلها أحد سعاة الخير في حارة الضبع.

أما اللعبة الأشهر التي يلعبها صبيان الحي فهي تلك التي استقوها من صميم خيالهم، عندما زوجوا معتز من فتاة جميلة أقحموها على المسلسل، معربين عن أملهم في أن يستعين بها المخرج بسام الملا.

وتقوم الفتاة بمساعدة معتز على تسيير أموره، وتقف إلى جانبه بعد أن توفي والده، وأصبحت أمه كبيرة في السن، كما ذهب الأطفال إلى أن معتز سيطلقها بسرعة؛ لأن مقاومة المحتلين ستصبح همه الأول.

بدوره، قال وائل المغربي من قرية كفر سلوان في جبل لبنان -لمراسلة mbc.net- من المؤكد أننا سنشاهد المسلسل "باب الحارة" مثل كل عام، خاصة وأن الجزء الرابع سيشهد تغييرات مهمة على صعيد الأحداث والممثلين.

وأضاف لسنا ضد تبديل الممثلين، وإنما أن يكون خروجهم من المسلسل بشكل يتناسب مع الحبكة الدرامية ككل؛ لكي يبقى المسلسل متوازنا، بمعنى أن لا يخرجوا دراميا بشكل اعتباطي.

أما محمد صعب من بلدة شبعا الجنوبية، فتوقع أن يتناول المسلسل إسقاطات على ما حدث في الوطن العربي خلال السنوات الأخيرة؛ كالحرب على لبنان وحصار غزة والمقاومة الباسلة التي أجبرت العدو على التقهقر.

وأضاف "باب الحارة" ناجح جدا ليس بخطوطه العامة فقط، بل بالتفاصيل أيضا، فهو مسلسل شعبي بامتياز ونابع من صميم واقعنا العربي بعاداته وتقاليده.

أما ميرنا أبو كروم من مزرعة الشوف، فقالت الجزء الرابع بالتأكيد سيشهد تطورا لافتا يبعده عن الجمود والتكرار، كما سيتطرق إلى قضايا وطنية هامة يجذب إليه المشاهدين أكثر.

مريم خزعل، من سكان مخيم برج الراجنة جنوب بيروت، تقول أعادني "باب الحارة" إلى وطني السليب فلسطين، حيث الثورة ضد الاستعمار، وهذا مشرف جدا، متوقعة أن يتطرق المسلسل إلى ما حدث مؤخرا من حصار لغزة، وما تخلل ذلك من مآس، وسنرى كيف سيعالج المسلسل هذه الأحداث، وكيف ستكون النهاية.

كان المخرج السوري بسام الملا قد أكد أن العمل في الجزء الرابع من مسلسل "باب الحارة" يسير وفق خطى ثابتة تقترب من مرحلة نهاية التصوير، ليبدأ بعد ذلك مرحلة التركيب النهائية.

وأضاف أن "باب الحارة" يعد مسلسلاً توثيقيًا للحياة الاجتماعية لدمشق، دون سواها، معتبرًا أن هذا المسلسل هو رسالة للمجتمع، ولأخذ العبرة كإغاثة المستنجد، والابتعاد عن الأخلاق البذيئة، والاعتزاز بالقومية، وكذا التمسك بالأخلاق الإنسانية النبيلة.

كان مسلسل "باب الحارة 3" -الذي عرضته MBC1- قد حلّ ضمن قائمة البرامج العشرة الأكثر مشاهدة عالميًّا لعام 2008.

واستطاع الجزء الثالث من مسلسل باب الحارة أن يجذب ملايين من المشاهدين العرب، من خلال أبطال العمل، الذين جسدوا القيم الأصيلة في الحارة الشامية.