EN
  • تاريخ النشر: 31 مارس, 2010

بعد منع سلطات الاحتلال بث القناة بسجونها أسير فلسطيني لـMBC: إسرائيل حرمتنا من "صرخة حجر" لأنها تعتبره تحريضا

إسرائيل حرمت الأسرى من مشاهدة "صرخة حجر"

إسرائيل حرمت الأسرى من مشاهدة "صرخة حجر"

كشف ناطق باسم الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال أن الشعبية الكبيرة التي حظي بها المسلسل التركي المدبلج "صرخة حجرالمعروض حاليا على MBC، في صفوف الأسرى دفع سلطات السجن إلى معاقبتهم بالحرمان من مشاهدته وقطع بث MBC تماما داخل السجن.

  • تاريخ النشر: 31 مارس, 2010

بعد منع سلطات الاحتلال بث القناة بسجونها أسير فلسطيني لـMBC: إسرائيل حرمتنا من "صرخة حجر" لأنها تعتبره تحريضا

كشف ناطق باسم الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال أن الشعبية الكبيرة التي حظي بها المسلسل التركي المدبلج "صرخة حجرالمعروض حاليا على MBC، في صفوف الأسرى دفع سلطات السجن إلى معاقبتهم بالحرمان من مشاهدته وقطع بث MBC تماما داخل السجن.

وقال الأسير، الذي تحفظ على ذكر اسمه لأسباب أمنية، عبر هاتف محمول -لمراسل mbc.net- إن المعتقلين الفلسطينيين ظنوا أن خللا فنيا طرأ على أجهزة الاستقبال لديهم؛ لأنهم لم يعتقدوا أن إدارة السجون "بهذا الغباء" حسب تعبيره، موضحا أن سلطات الاحتلال قطعت بث MBC في أثناء عرضها للحلقة الخامسة من المسلسل.

وأشار الأسير الفلسطيني إلى أن المسلسل يحظى بشعبية واسعة في صفوف الأسرى الذين ينتظرون متابعته يوميا، مبينا أن الاحتلال تعمد قطع بث القناة بشكل كامل وليس فقط وقت عرض المسلسل.

وأضاف "فوجئنا بقطع الفضائية فاعتقدنا أنه خلل فني، ومن ثم اكتشفنا أن القناة مقطوعة عن غالبية السجون والأقسام؛ بسبب هذا المسلسل الذي يعتبرونه تحريضيا".

وأكد الأسير أن مناشدات المعتقلين لإدارة السجون لم تجد صدى أمام تعنت الأخيرة في هذه القضية، وإصرارها على قطع بث القناة بشكل كامل، ورفضها اقتطاع وقت المسلسل فقط، معتبرا أن هذه سياسة دائمة لدى الاحتلال، ولم تفاجئ الأسرى المحرومين الآن من مشاهدة أغلب الفضائيات العربية.

وفي السياق ذاته، اعتبر الخبير في شؤون الأسرى عبد الناصر فروانة أن وقف بث MBC عن الأسرى الفلسطينيين ليس مستغربا من قبل الاحتلال الإسرائيلي، الذي يتذرع بأي شيء لحرمان الأسرى من حقوقهم.

وقال فروانة -لـmbc.net-: إن هذا الإجراء يأتي استكمالا لإجراءات مجحفة سابقة بحق الأسرى، بهدف عزلهم عن العالم الخارجي، وحرمانهم من متابعة الفضائيات التي تتناول القضية الفلسطينية، موضحا أن إسرائيل تخشى من تأثر الأسرى بهذه الفضائيات ومما تطرحه على شاشاتها.

وأكد أن الاحتلال يفرض على الأسرى الفلسطينيين باقة من القنوات المحدودة التي لا تتجاوز الاثنتي عشرة، وأكثر من نصفها إسرائيلية، لافتا إلى أن الاحتلال لا يتيح للأسرى استقبال ما يشاءون من قنوات عبر أجهزة استقبال خاصة بهم.

وتابع بأن "الهدف الأساس من حرمان الأسرى من مشاهدةMBC هو عدم متابعة الأخبار العامة، وكذلك خشية تأثرهم بأفكار مسلسل "صرخة حجر" الذي يصور حقيقة الاحتلال البشعة".

ورأى الخبير في شؤون الأسرى أن سياسة الاحتلال لا تقتصر على حرمانهم من فضائية بعينها أو مسلسل محدد، وإنما هي قضية حرمان الأسرى من كل ما له علاقة بإمكانية التأثير على أفكارهم ضد سياسة الاحتلال في فلسطين.

وتوقع أن تخرج إدارة السجون قريبا بإجراء جديد للتضييق على الأسرى تحت حجج زائفة أو بث بعض الفضائيات لأفكار معينة لا ترغبها، فتمنعها فورا عن الأسرى.

وتابع بأن "المنطق يقول إن الأسرى يفترض أن يكون لديهم جهاز استقبال يتحكمون فيه لاستقبال الفضائيات والقنوات المختلفة، وهذه حقوقهم بشكل عام، ولكن إسرائيل لا تعير اهتماما لأي من المواثيق والأعراف الدولية".

يشار إلى أن الأسرى الفلسطينيين كانوا قد تمكنوا من انتزاع حقهم في مشاهدة القنوات الفضائية، وغيرها من الحقوق، بعد نضال طويل مع سلطات الاحتلال، وخوض عشرات الإضرابات عن الطعام، التي انتهت باستشهاد عديدين منهم قبل منحهم تلك الحقوق.