EN
  • تاريخ النشر: 04 مارس, 2009

كشف أن الإعداد للمسلسل استغرق عامين أسمر يهدد بالقتل لغزل..ويتمسك بطفولة "وتمضي الأيام"

أسمر يتمسك بحب غزل ويهدد بالقتل من أجلها

أسمر يتمسك بحب غزل ويهدد بالقتل من أجلها

أكد الفنان التركي "ساروهان هانيلالذي يجسد دور "أسمر" في مسلسل "وتمضي الأيام" أن شخصيته في هذا العمل الدرامي مستعدة لفعل أي شيء من أجل الحب، حتى وإن اضطر للقتل حفاظا على محبوبته "غزل".

أكد الفنان التركي "ساروهان هانيلالذي يجسد دور "أسمر" في مسلسل "وتمضي الأيام" أن شخصيته في هذا العمل الدرامي مستعدة لفعل أي شيء من أجل الحب، حتى وإن اضطر للقتل حفاظا على محبوبته "غزل".

وقال "هانيل" -في تصريحات خاصة لبرنامج "صباح الخير يا عرب" على قناةmbc-: إن شخصية "أسمر" التي يجسِّدها في المسلسل مستعدة لفعل أي شيء من أجل الحب، وهو مجنون ومستعد لقتل أي شخص، قد يفرق بينه وبين حبيبته، مشيرا إلى أن "أسمر" شخصية ترى الحب كل يوم والطفولة ما زالت تعيش بداخلها.

وكشف النجم التركي عن أن مسلسل "وتمضي الأيام" الذي يعرض على قناة mbc4، استغرق الإعداد له عامين قبل إطلاقه، موضحا أنه اختار شخصية "أسمربعد أن قام بدراستها جيدًا.

وأضاف: "رأيت أن أسمر هو عبارة عن شخصية تعيش الحب كل يوم، وأن الطفل الصغير ما زال يعيش بداخله".

وقد شهدت شخصية أسمر تعاطفًا كبيرًا من زوار موقع mbc.net، رغم انضمامه إلى عصابة المافيا -قبل اكتشاف مفاجأة تعاونه مع المخابرات- وقيامه بأعمال شريرة، وعزا بعض الزوار ذلك إلى مشاعر الرجولة في "أسمر" تجاه حبيبته "غزلوبحثه عنها باستمرار دون يأس أو ملل أكثر من صديقه "علي" الذي تربى معه في الملجأ في سن طفولتهما.

الفنان التركي "ساروهان هانيل" بدأ العمل في مجال التمثيل في إسطنبول وهو في العشرين من عمره، وهو من ومواليد مدينة إسطنبول في 7 يناير 1970، وشارك في العديد من الأعمال الفنية التركية منذ العام 1992 وحتى الآن.

وتدور أحداث المسلسل التركي "وتمضي الأيام" الذي يعرض حصريًّا على شاشة MBC4، حول "أسمر" و"علي" الطفلين اللذين تربيا في ملجأ للأيتام، ويجهلان ماضيهما، حتى يفاجآ -وهما في سن السادسة- بطفلةٍ صغيرة تُدعى "غزل" على باب الملجأ، فيقرران الاعتناء بها ورعايتها.

غير أن القدر يتدخل، فيذهب كل منهم في اتجاه مختلف؛ حيث تصبح الفتاة طبيبة جراحة، بينما يعمل "علي" رجلَ شرطة، وتكون المفارقة الأكبر في أن ينضم الطفل الثالث إلى عصابة المافيا.

وتمر سنوات طويلة إلى أن يلتقوا جميعًا بعد مرور 23 عامًا، فتبدأ الأحداث في التشابك، وتتصاعد درجة الإثارة والتشويق، في ظل محاولة المشاهد التعرفَ على تطور الأحداث، وكيفية تحول "غزل" إلى طبيبة، وكذلك الأمر بالنسبة لـ"علي" و"أسمر".

ويخترق المسلسل حياة الأطفال بالملاجئ، وكيف تؤثر الظروف الاجتماعية والنشأة في مستقبل الأطفال، وذلك في إطارٍ يحمل قدرًا كبيرًا من الإثارة والتشويق.