EN
  • تاريخ النشر: 11 فبراير, 2010

تناول تجربة "نائلة تويني" وفرقة "كركلا" المسرحية أسرار وراثة النجاح تكشفها أصغر نائبة لبنانية في "نقطة تحول"

أسرار النجاح الموروث عن الآباء لدى القيادات العربية الشابة الجديدة، كانت القضية الرئيسية التي ركز عليها برنامج "نقطة تحول" في حلقة الأربعاء الـ 10 من فبراير/شباط 2010م، عبر استعراض رحلة التحولات الإعلامية والسياسية التي واجهت "نائلة تويني" (27 عاما) أصغر نائبة برلمانية في لبنان، وابنة "جبران تويني" أحد رموز الصحافة في لبنان، وأحد شهداء ثورة الأرز.

  • تاريخ النشر: 11 فبراير, 2010

تناول تجربة "نائلة تويني" وفرقة "كركلا" المسرحية أسرار وراثة النجاح تكشفها أصغر نائبة لبنانية في "نقطة تحول"

أسرار النجاح الموروث عن الآباء لدى القيادات العربية الشابة الجديدة، كانت القضية الرئيسية التي ركز عليها برنامج "نقطة تحول" في حلقة الأربعاء الـ 10 من فبراير/شباط 2010م، عبر استعراض رحلة التحولات الإعلامية والسياسية التي واجهت "نائلة تويني" (27 عاما) أصغر نائبة برلمانية في لبنان، وابنة "جبران تويني" أحد رموز الصحافة في لبنان، وأحد شهداء ثورة الأرز.

وعرض البرنامج -الذي قدمه الإعلامي "سعود الدوسري"- أولا لتجربة "جبران" الثرية على الناحية السياسية باعتباره كان أحد المحركين للسياسة اللبنانية، وكان نشاطه السياسي هو السبب في اغتياله، وعلى الناحية الصحفية باعتباره صاحب صحيفة النهار اللبنانية. وباغتيال "جبران" حملت ابنته نائلة ذلك الإرث، وكان عليها الحفاظ على بريقه.

وعن حياتها مع والدها "جبران" أكدت نائلة أنها استقت منه بعضا من خبرته الإعلامية والسياسية؛ حيث كانت تراقب كيفية تعاطيه مع الأحداث، وكيفية تصرفه فيها.

أما نقاط التحول الأبرز في حياة نائلة، فأكدت أن أولها هو إرث جريدة النهار، وأشارت إلى أن المسؤولية الصحفية التي ألقيت على عاتقها لم تكن في الصحافة كمهنة، ولكنها كإدارة، فالصحيفة بها عدد من الأقسام، والكتاب، والصحفيين، وأنها لم تكن وقتها مدربة على إدارة الجريدة، وكيفية التعاطي مع أقسامها.

وأشارت "تويني" إلى أنها تعمل على تطوير الصحيفة الآن حتى تتواكب مع التطورات الإلكترونية، فقد عملت على أن يكون هناك موقع متطور للجريدة، وذلك بالتزامن مع التطورات التي تقوم عليها بالنسبة للجريدة الورقية، سواء في أسلوب التحرير أو التنوع في المضمون الإعلامي.

وأشارت النائبة البرلمانية إلى أن وصولها إلى المجلس النيابي عام 2009 جعلها تحمل على عاتقها مسؤولية الوفاء بالبرنامج الانتخابي باعتبارها معبرة عن الشعب اللبناني، وهذا ما اعتبرته نقطة تحول جذرية في حياتها.

لم تقتصر حلقة برنامج "نقطة تحول" على تقديم نماذج القيادات الشابة على المستوى السياسي فقط، ولكن أيضًا عرضت لتجربة فرقة "كركلا" المسرحية، التي تقدم الرقص الفلكلوري، تلك الفرقة التي أسسها عبد الحليم كركلا، لتتناول ابنته أليسار الراية.

وأكدت "أليسار" أن أباها له بصمة لا يمكن أن تنسى في تاريخ الفن المسرحي، لأنه صنع مملكة من الجمال والإبداع قدمه من خلال فرقة "كركلاوكان عليها أن تتابع تلك المسيرة، غير أن الظروف التي تمر بها هي الآن، تختلف كثيرا عن الظروف التي تأسست في ظلها الفرقة، لأنها تعلمت في الخارج، وتحاول أن تطبق ما تعلمته على الفن الراقص الذي تقدمه الفرقة دون الخروج عن إطار الفلكلور اللبناني.

ومن جهته، أكد الإعلامي الليبي محمود شمام -في الحلقة نفسها- أن القيادات السياسية الشابة لن تحقق المأمول منها دون أن تتمتع بالجرأة، وأن المرأة قوة لا يمكن تجاهلها، لأنها نصف المجتمع، وعدم إعطائها الفرصة للتغيير، وتفجير إمكانياتها ليس إلا تعطيل لتلك القوة الهائلة، وحرمان المجتمعات منها.

وأشار شمام إلى أن القيادة السياسية الشابة تحتاج أيضًا إلى الجرأة، مستعرضا تجربة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني -أمير دولة قطر- لكونه يملك قدرا هائلا من الجرأة والرؤية، فهو لم يستثمر فقط في العمران، ولكن استثماره كان موجها إلى الناحية التنموية، بالإنفاق على التعليم والنهضة الاجتماعية والإعلامية.

واستعرض تقرير للبرنامج تجربة قطر تلك الدولة الصغيرة محدودة الإمكانات، التي كانت على موعد مع "نقطة تحول" بصعود الشيخ حمد بن خليفة إلى سدة الحكم في عام 1995، الذي بدأ بدوره عهدا جديدا من الإصلاحات على المستويات الاقتصادية والسياسية كافة داخليا وخارجيا، حتى أصبح دخل المواطن القطري هو الأعلى في العالم.

وأشار البرنامج إلى تجارب كل من الرئيس السوري بشار الأسد الذي خلف والده حافظ الأسد، وعبدالله الثاني ملك الأردن، والشيخ خليفة بن زايد في رئاسة الإمارات العربية المتحدة، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي، باعتبارهم قيادات شابة كان لهم تأثير كبير على مجريات الحياة السياسية على المستوى العربي.