EN
  • تاريخ النشر: 04 فبراير, 2010

رأى أن البدو أكثر انفتاحا من سكان المدن أستاذ اجتماع لـ"نقطة تحول": الاختلاط عادة سعودية تراجع عنها المجتمع

"نقطة تحول" ناقش أزمة الاختلاط في المجتمع السعودي

"نقطة تحول" ناقش أزمة الاختلاط في المجتمع السعودي

قال الدكتور سعود الضحيان -أستاذ الاجتماع بجامعة الملك سعود بالرياض-: إن منع الاختلاط ظاهرة حديثة على المجتمع السعودي؛ لأن الأسرة السعودية في الماضي كانت ممتدة، فيعيش أبناء العمومة من أولاد وبنات في البيت نفسه.

  • تاريخ النشر: 04 فبراير, 2010

رأى أن البدو أكثر انفتاحا من سكان المدن أستاذ اجتماع لـ"نقطة تحول": الاختلاط عادة سعودية تراجع عنها المجتمع

قال الدكتور سعود الضحيان -أستاذ الاجتماع بجامعة الملك سعود بالرياض-: إن منع الاختلاط ظاهرة حديثة على المجتمع السعودي؛ لأن الأسرة السعودية في الماضي كانت ممتدة، فيعيش أبناء العمومة من أولاد وبنات في البيت نفسه.

واعتبر الضحيان، خلال برنامج "نقطة تحول" الأربعاء، 4 فبراير/شباط، أن المجتمع البدوي أكثر انفتاحا بشأن الاختلاط؛ حيث تقود المرأة السيارة، بينما لا يحدث ذلك في المدينة، كما رأى أن منطقة الحجاز، مقارنة بنجد والقصيم، ذات ثقافة متقدمة؛ لأن سكانها يختلطون بأشخاص يحملون تقاليد أخرى خلال الحج العمرة.

وأضاف أن دور المرأة السعودية كان مهمشا بشدة في الخمسينيات من القرن الماضي، مستدلا بالمعارضة الشديدة من المحافظين ضد تعليم المرأة الذي حاول إقراره الملك فيصل.

وأعرب أستاذ علم الاجتماع عن تأييده قرار الاختلاط بجامعة الملك عبد الله؛ لأنه يقتصر على طلاب الدراسات العليا، لأنهم أكبر سنا، مؤكدا أن جامعة الملك سعود -التي ينتمي إليها- كانت تطبق الاختلاط في الدراسات العليا، حتى وقت قريب بالتلقي المباشر.

وأوضح أن ذلك كان قائما حتى استحدثوا الدائرة التلفزيونية، مفرقا بين الاختلاط والخلوة، بأن الأول معلن أمام الناس، ومستنتجا من ذلك أن ركوب المرأة مع سائق غريب ليس خلوة، وبالتالي فالاختلاط موجود في السعودية.

وعلى الجانب التاريخي؛ أكد الضحيان أن الاختلاط كان منتشرا في الجاهلية، وهو ما ورد باسم التبرج "لأنه ناتج عن التبرج في الملبسثم نظم الإسلام العلاقة بين الرجل والمرأة فحد من الاختلاط.

وقال إن السعوديين يحرصون على اتباع فتاوى المشايخ؛ لكنها غالبا تتعارض فتحدث أزمة؛ معتبرا أن معاداة الاختلاط ناتج عن تقاليد اجتماعية أكثر منها تأثرا بالفروض الدينية.

ومن ناحية أخرى، رأت الدكتورة نادية بوهناد -اختصاصية علم النفس التربوي بدبي- أن تمييز الولد عن البنت في المجتمع العربي وهو ما يعرف بـ"الثقافة الذكورية" يعود إلى رغبة لا شعورية لدى الأب في إثبات رجولته.

واعتبرت أن ذلك ينعكس بوضوح في رغبة الرجل في إنجاب الولد، لأنه يحمل اسمه ويرعى ميراثه، وأيضا لأنه يعمل ويتحمل العبء مع والده.

وأكدت أن الثقة في النفس هو المنفذ الوحيد للبنت في اختراق المجتمع الذكوري، "وهذا أساسه التربيةمشيرة إلى أن العلم هو سلاح نجاح البنت في المجتمع المعادي لها؛ لأنه يمكنها من النجاح وإثبات الذات والتمتع بالثقة.

وأوضحت بو هناد أن التمييز ينتج بنات منحرفات؛ بدافع لا شعوري للانتقام، أو متفوقات بدافع إثبات الذات وخطأ نظرة المربي، والحصول على رضاه الذي كان يؤثر الولد، لكنها استدركت أن التمييز عموما ينتج بنات يحملن سلوكا معاديا للمجتمع، وخصوصا الأهل؛ سواء كن منحرفات أو متفوقات، كما يصبحن مسترجلات، وقد ينتج بنات سلبيات بلا ثقة؛ ينجذبن لزوج متسلط شبيه بالأب ليكملن مسيرة الاستكانة.