EN
  • تاريخ النشر: 25 يونيو, 2010

الزوج يحاول السيطرة على الريموت كنترول أردنية تشكو لـMBC: المونديال حرمني الدراما.. والكرة ضرتي

نشبت معركة طاحنة بين أفراد أسرة أردنية للسيطرة على جهاز التحكم في التلفزيون للاختيار بين متابعة مباريات مونديال جنوب إفريقيا والمسلسلات الدرامية، بينما اعتبرت الزوجة الكرة ضرتها طوال الشهر الذي تقام فيه بطولة كأس العالم.

  • تاريخ النشر: 25 يونيو, 2010

الزوج يحاول السيطرة على الريموت كنترول أردنية تشكو لـMBC: المونديال حرمني الدراما.. والكرة ضرتي

نشبت معركة طاحنة بين أفراد أسرة أردنية للسيطرة على جهاز التحكم في التلفزيون للاختيار بين متابعة مباريات مونديال جنوب إفريقيا والمسلسلات الدرامية، بينما اعتبرت الزوجة الكرة ضرتها طوال الشهر الذي تقام فيه بطولة كأس العالم.

ورصد "MBC في أسبوع" معالم المعركة -التي تبدأ قبل دقائق من انطلاق المباريات؛ حيث عرض البرنامج في حلقته الخميس الـ 24 من يونيو/حزيران الجاري- مشاحنات بالألسن وتدافع بالأيدي بين الأردني إيهاب الحلواني وزوجته للسيطرة على الريموت كنترول".

ويقول الحلواني -وقد خسر الجولة الأولى من الصراع في تصريحات من ميدان المعركة أمام الشاشة في منزله-: "لم أهنأ بالمباراة ولا رأيت شيئا، زوجتي لا تنقطع عن كلمة أعطني الريموت". ولذلك واعتبر الحلواني أن الرجال أيام المونديال هم أكثر فئة مظلومة في الأردن".

أما زوجته فترد -وبحوزتها الريموت- "هذا ليس تسلطا وليست القضية مسألة حقوق، ولكن كما يتابع هو المباراة، أتابع أنا مسلسلا يوميا".

وبررت الزوجة إصرارها على متابعة المسلسل، بأن "المباراة مجرد كرة تدور بين أقدام لاعبين ليس بها أي شيء ملفت! في حين أن الفريق الذي يشجعه زوجي وقد ينهزم".

وبعد أن يستعد التقط الحلواني أنفاسه ليهب منقضّا على الريموت، ليقتنصه لمحاولة الظفر ببعض الدقائق من المباريات، تقفز الأسرة كلها ما عدا الزوجة المغتاظة- مع إصابة أحد المرميين بهدف.

وتقمص الحلواني دور حكم الكرة، وأخرج لزوجته بطاقة صفراء، ومع إصرارها على المناوشة على الريموت، أخرج لها البطاقة الحمراء، مخرجا إياها من حلبة التلفزيون".

ورصد البرنامج استعانة الزوج بلاعبي الاحتياط، مثل ابنته وابنه وأمه، الذين بدورهم يكونون دائما سندا له ضد زوجته التي تقف في طريق عشقه للساحرة المستديرة، الذي قد يفوق عشقه لزوجته.

ولا ينتهي التدافع بين الزوجين مع استمرار المباراة، ويتخلله مكايدة الحلواني لزوجته، مهللا لفريقه ومتشبثا بالريموت في يده، ويقول: أحب زوجتي، لكني أريد متابعة المباراة لمدة ساعة ونصف، حتى أكون سعيدا".

وترد الزوجة: المباريات ضرة للزوجة في هذا الشهربينما تتدخل الابنة قائلة: أساند أبي لمعادلة الموقف؛ فأمي تكون عنيدة جدًّا في هذا الأمر".

ويقول عماد العضايلة -مراسل MBC في الأردن الذي زار الحلواني في منزله-: "إذا كانت مباريات المونديال تنتهي بالتعادل أو بفوز أحد طرفيها، تبقى المباراة بين إيهاب الحلواني، ولكن لمن الحق في الريموت كنترول، الذي بات كرة يتنافس عليها هذان الزوجان، كما تتلقفها الأرجنتين والبرازيل، في محاولة الاستحواذ عليها".