EN
  • تاريخ النشر: 09 يناير, 2010

كشف عن مسلسلين عن القدس والحصار أبو غالب يبيع "البليلة" لأطفال غزة.. وفوزية تتذكر والدها

أبو غالب وسط أطفال قطاع غزة المحاصر

أبو غالب وسط أطفال قطاع غزة المحاصر

حظي الفنان السوري نزار أبو حجر -الذي كان ضمن وفد الفنانين السوريين لكسر الحصار على غزة- باستقبالٍ خاص من أطفال القطاع الذين مازحوه بترديد عبارته الشهيرة في مسلسل "باب الحارة" (بليلة بلبلوكيوطالبوه بترديدها أكثر من مرة.

  • تاريخ النشر: 09 يناير, 2010

كشف عن مسلسلين عن القدس والحصار أبو غالب يبيع "البليلة" لأطفال غزة.. وفوزية تتذكر والدها

حظي الفنان السوري نزار أبو حجر -الذي كان ضمن وفد الفنانين السوريين لكسر الحصار على غزة- باستقبالٍ خاص من أطفال القطاع الذين مازحوه بترديد عبارته الشهيرة في مسلسل "باب الحارة" (بليلة بلبلوكيوطالبوه بترديدها أكثر من مرة.

وفي الوقت الذي لم يخف فيه الفنان السوري -الذي يجسد شخصية "أبو غالب" في مسلسل "باب الحارة"- حزنه إزاء الظروف الصعبة التي يعيشها سكان غزة بفعل الحصار، أعرب أيضاً عن سعادته بتمكنه من زيارة غزة والالتقاء بأخوته الذين لم يشاهدهم من قبل.

وقال "أبو غالب" لـmbc.net :"في الحقيقة من الصعب وصف مشاعري وأنا أطأ أرض غزة، لقد سعدت كثيراً حينما شاهدت القوة والعزيمة التي يتحلى بها السكان رغم ظروفهم الصعبة، وسعدت أكثر حينما قابلت أشقائي في مخيم جباليا للمرة الأولى، ولم أستطع حبس دموع الفرح وأنا احتضنهم وأحظى باستقبالهم الرائع".

وشدد الفنان السوري على أنه حريص على المشاركة في أي عمل فني يتحدث عن القضية الفلسطينية، وعن غزة تحديداً، مشيراً إلى أن العمل جارٍ على قدم وساق لإنتاج عملين فنيين كبيرين؛ الأول عن مدينة القدس والثاني عن حصار غزة، وهما من إخراج باسل الخطيب بمشاركة فنانين من سوريا ومن غزة.

من جانبها، أعربت الفنانة السورية شكران مرتجي -التي تلعب دور "فوزي" في مسلسل "باب الحارة"- أنها فخورة بانتمائها لفلسطين، وتتمنى تكرار الزيارة لاحقاً والإقامة فيها تحقيقاً لحلم والدها الذي حُرم من تحقيق رغبته بالدفن في غزة.

وأضافت مرتجي -التي التقت أقاربها في غزة لأول مرة في حياتها- "كل ما رأيته في غزة جميل ويفوق بكثيرٍ ما كنت أتخيله، لم أتوقع أن أشاهد هذا الإقدام على الحياة والتفاؤل في عيون كل الذين قابلتهم على رغم قسوة الظروف ومرارة الحياة بسبب الحصار والحرب".

وتابعت "الفنانة السورية" لقد زاد حبي لفلسطين وشعوري بالفخر كوني أنتمي إليها بعد هذه الزيارة، وسأعمل ما بوسعي لتكرارها أكثر من مرة لكي أبقى على تماس معها، خصوصاً أن العديد من أقاربي يقطنون في غزة".

وأشارت مرتجي إلى أن زيارتها لغزة أثرت ثروتها المعرفية عن فلسطين، ودفعتها لاتخاذ قرارٍ بالتعبير عن ذلك في أعمالها القادمة، متمنيةً أن تتاح لها الفرصة للمشاركة في مسلسل يجسّد حصار غزة ويقدم صورة عمّا يجري في القطاع".

أما الفنانة نادين سلامة فقالت إنها استمدت من أهل القطاع العزيمة والإصرار والإرادة، وقالت "رغم الفترة القصيرة جداً التي مكثتها هنا إلا أنني امتلأت قوة وعزيمة وتعلمت الكثير خلال مقابلة أهل غزة، ولا سيما الأطفال الذين فاجئوني بشجاعتهم وثقتهم في أنفسهم على رغم ظروفهم التي لا تخفى على أحد".

وعن خطوة زرع شتلات الياسمين في غزة أكدت سلامة أن ذلك يأتي تعبيراً عن الحب والترابط الذي يجمع فلسطين وسوريا، وإيماناً منّا بأن الحياة سوف تستمر في غزة رغم الدمار والحصار والحرب وكل الدماء التي سفكت على يد الاحتلال.

وأشارت إلى أنها حرصت منذ بدايتها الفنية على المشاركة في العديد من المسلسلات المرتبطة بالقضية الفلسطينية مثل "التغريبة الفلسطينية"، "رسائل الحب والحربوغيرها من الأعمال، مؤكدة أنها ستحرص باستمرار على المشاركة في مثل هذه الأعمال "باعتبارها أقل شيء يمكن فعله لدعم قضيتنا العادلة".

وكان الوفد -الذي تكون من ثمانية فنانين سوريين، هم: المخرج باسل الخطيب، وشكران مرتجي، والكاتب هاني السعدي، وتيسير إدريس، ونادين سلامة، وأحمد ومحمد رافع، ونزار أبو حجر- قد غادروا قطاع غزة عن طريق معبر رفح بعد لقاء جمعهم بإسماعيل هنية رئيس الحكومة في غزة والذي منحهم وسام كسر الحصار وشكرهم على مبادرتهم بزيارة القطاع.

وخلال فترة تواجدهم القصيرة في غزة، زار الفنانون الثمانية مدارس فلسطينية تعرضت للقصف الإسرائيلي في شمال القطاع، والتقوا أطفالاً فقدوا عائلاتهم أو تعرضوا للإصابة في الحرب، كما زاروا أسواق ومناطق شعبية وسط حفاوة كبيرة من السكان الذين التقطوا الصور التذكارية معهم، وحثوهم على تكرار الزيارة.