EN
  • تاريخ النشر: 28 أغسطس, 2010

وفيق الزعيم وصف المسلسل بأنه علامة في الدراما العربية أبو حاتم: حزين للاكتفاء بـ"باب الحارة 5".. وأنتظر "أبوابا" جديدة

أعرب الفنان السوري وفيق الزعيم المعروف في مسلسل "باب الحارة" باسم "أبو حاتم" صاحب مقهى "حارة الضبععن أنه حزين للاكتفاء بالجزء الخامس من المسلسل، وعدم وجود جزء سادس لهذا العمل الذي اعتبره علامة في الدراما العربية، مؤكدا أن وجود مسلسلات أخرى بقوته سيخفف أحزانه.

  • تاريخ النشر: 28 أغسطس, 2010

وفيق الزعيم وصف المسلسل بأنه علامة في الدراما العربية أبو حاتم: حزين للاكتفاء بـ"باب الحارة 5".. وأنتظر "أبوابا" جديدة

أعرب الفنان السوري وفيق الزعيم المعروف في مسلسل "باب الحارة" باسم "أبو حاتم" صاحب مقهى "حارة الضبععن أنه حزين للاكتفاء بالجزء الخامس من المسلسل، وعدم وجود جزء سادس لهذا العمل الذي اعتبره علامة في الدراما العربية، مؤكدا أن وجود مسلسلات أخرى بقوته سيخفف أحزانه.

وقال وفيق الزعيم في مقابلة مع برنامج "دراما رمضان" على قناة "العربية" الإخبارية الجمعة 27 أغسطس/آب 2010-: "باب الحارة أصبح علامة في الدراما العربية، وارتبط المشاهدون به خلال السنوات الـ4 الماضية، وكذلك هذا العام، خاصة أنهم يعيشون حالات جميع الأشخاص المتواجدين في الحارة".

وأضاف "عاش المشاهدون على مدار أجزاء باب الحارة مع أشخاص المسلسل الحرب والقتال، ونزلوا معهم إلى الأنفاق، كما عاشوا معهم حالات الحب والزواج والولادة والفرحةواستطرد متابعا "أنا حزين الشديد لأن باب الحارة سيغلق بعد الجزء الخامس، ولن يكون هناك جزء سادس، ولكن ما يخفف حزني هو الأمل في فتح أبواب جديدة تضاهي باب الحارة".

ورأى الفنان السوري أن الجزء الخامس من باب الحارة عاد إلى ما بدأ عليه في الجزء الأول؛ من حيث العلاقات الشعبية التي كانت موجودة بالحارة والصراع الداخلي.

وردا على سؤال عن مشاريعه الفنية الجديد، أوضح الزعيم أنه قبل "باب الحارة" كان موجودا وله أعمال جيدة، وأنه بعد المسلسل سيستمر في العمل، وليس بالضرورة تقديم أعمال ذات بيئة شعبية أو تراثية.

وأشار إلى أنه لا مانع لديه من العودة إلى الأعمال الاجتماعية، وخوض التجارب التاريخية، فكل عمل يجد فيه دورا ومكانا مناسبا، لافتا إلى أن الممثل المبدع يستطيع تقديم مختلف الأدوار ضمن الدراما التاريخية والاجتماعية.

يشار إلى أن وفيق الزعيم جسد -على مدار الأجزاء الأربعة السابقة من باب الحارة- شخصية "أبو حاتم" صاحب المقهى في حارة الضبع؛ الذي بات محركا أساسيا في أحداث العمل، ولا سيما في جزأيه الأخيرين، بعد أن انتقل من مجرد كونه يدير مقهى الحارة إلى عنصر فاعل في النضال ضد الاحتلال الفرنسي في عشرينيات القرن الماضي.