EN
  • تاريخ النشر: 11 أكتوبر, 2011

تشييع جنازة رشيدة رقيق وسط غياب مسؤولي الثقافة وفاة مؤسسة أول فرقة نسائية للرقصات التراثية في الجزائر

الراحلة أسست أول فرقة نسائية لرقص البالي

الراحلة أسست أول فرقة نسائية لرقص البالي

توفيت الفنانة والإعلامية الجزائرية رشيدة رقيق، مؤسسة أول فرقة نسائية لرقص البالي

  • تاريخ النشر: 11 أكتوبر, 2011

تشييع جنازة رشيدة رقيق وسط غياب مسؤولي الثقافة وفاة مؤسسة أول فرقة نسائية للرقصات التراثية في الجزائر

توفيت الفنانة والإعلامية الجزائرية رشيدة رقيق، مؤسسة أول فرقة نسائية لرقص البالي (الرقصات التراثية) في الجزائر، ومكتشفة أشهر الراقصات في البلاد بعد معاناة مع المرض بإحدى مستشفيات الجزائر؛ وذلك عن عمر 63 عاما.

والفنانة الراحلة من مواليد سيدي بلعباس سنة 1948، وهي من المساهمات في وضع الأُسس الأولى لرقص البالي الجزائري، بمواهبها المتعددة، وطموحاتها، وحبها للفن والإبداع والموسيقى والرقص.

وشيعت جنازة الفنانة رشيدة رقيق بمقابر "عين البرد" بولاية سيدي بلعباس (200 كلم غرب الجزائر) مسقط رأسها، ظهر الإثنين 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، في غياب مسؤولي الثقافة بالجزائر، وحضر عدد من الإعلاميين والإعلاميات من زميلات الراحلة.

وشاركت فرقتها للرقص في عدة تظاهرات فنية ومناسبات وحتى منافسات ومسابقات وطنية وعالمية، وتمكنت من كسر تابوهات المجتمع الجزائر بمنع المرأة من الرقص، والظهور على المسارح بلباس تقليدي للرقص.

واشتُهرت الراحلة بتأسيسها في مدينة سيدي بلعباس أول فرقة بالي نسائية بالجزائر بالاشتراك مع عدد من الطالبات في سنوات الثمانينيات، كما اختصت قبل ذلك في رياضة الجمباز.

وبعد مشاركتها في دورات فنية وطنية ودولية ومرافقة عدد كبير من رواد ونجوم الأغنية الجزائرية في أعمال فنية؛ انتقلت رقيق إلى المجال الإعلامي خلال العشرية الأخيرة؛ حيث أشرفت على برنامج في إذاعة وهران لتهتم بتقديم النصائح للمرأة في مجالات التجميل والرشاقة والطبخ، واستطاعت أن تجلب اهتمام الجمهور من المستمعين.

وأصدرت كتابا عن الطبخ الجزائري مؤخرا، جمعت فيه أغلب الوصفات التقليدية بعنوان "أذواق الجزائر".