EN
  • تاريخ النشر: 01 نوفمبر, 2011

قال إن النجوم غابوا عن المهرجان لأنهم طلبوا أجورا خيالية وجدي الحكيم: غناء فلة بدار الأوبرا المصرية نهاية للأزمة مع الجزائر

  المطربة فلة الجزائرية

فلة تغني في مصر للمرة الأولى منذ سنوات طويلة

الإذاعي المصري الشهير وجدي الحكيم -عضو اللجنة التحضيرية لمهرجان الموسيقى العربية- دافع عن اختيار الفنانة الجزائرية فلة

  • تاريخ النشر: 01 نوفمبر, 2011

قال إن النجوم غابوا عن المهرجان لأنهم طلبوا أجورا خيالية وجدي الحكيم: غناء فلة بدار الأوبرا المصرية نهاية للأزمة مع الجزائر

دافع الإذاعي المصري الشهير وجدي الحكيم -عضو اللجنة التحضيرية لمهرجان الموسيقى العربية- عن اختيار الفنانة الجزائرية فلة للمشاركة في الدورة العشرين للمهرجان، التي تنطلق يوم 11 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، معتبرا أن حضورها إلى القاهرة نوع من التصالح الفني بين مصر والجزائر بعد الأزمة التي حدثت وأساءت العلاقة بين البلدين.  

وقال الحكيم -في مقابلة مع برنامج "بالألوان الطبيعية" على قناة "دريم" الفضائية مساء الاثنين 31 أكتوبر/تشرين الأول-: "الفنانة فلة أخطأت وتم عقابها، فلماذا نعاقبها مرة ثانية ونمنعها من المشاركة في مهرجان الموسيقى العربية ونحرم الجمهور منها، ومن غير الجائز التقليل من قيمتها الفنية وإصدار أحكام مسبقة عليها، خاصة أنها من الفنانين الذين لديهم جمهور في العالم العربي".

 

وأضاف: "أعتقد أن حضور الفنانة فلة إلى القاهرة ومشاركتها في مهرجان الموسيقى العربية نوع من التصالح الفني بين مصر والجزائر الذي نحرص عليه دائما، كما أنه سيكون نهاية للأزمة التي حدثت بين البلدين نتيجة خطأ وقعنا فيه جميعا، حيث انسقنا وراء عبارات غير لائقة أساءت للعلاقة التاريخية بين مصر والجزائر".

 

وتابع قائلا: "إن مهرجان الموسيقى العربية لا يمارس دور وزارة الداخلية في التفتيش عن الحياة الشخصية للفنان، وإن منع فلة من دخول مصر كل هذه السنوات لم يؤثر في اختيارات اللجنة التحضيرية للمهرجان، خاصة أنه تم السماح لها بدخول مصر".

 

شروط آمال ماهر

وأكد عضو اللجنة التحضيرية لمهرجان الموسيقى العربية أن عدم مشاركة النجمة آمال ماهر في المهرجان جاء بسبب فرضها شروطًا على اللجنة التحضيرية، حيث تريد أن تشارك بفرقتها الخاصة، وأن تغني أغانيها الخاصة، وهذا يتعارض مع المهرجان وتقاليد دار الأوبرا.

 

وأضاف الحكيم أن "ظروف آمال ماهر تحتم أن نبتعد عنها، هي لها شروط والأوبرا لها شروط، والأوبرا لها تقاليد بأن لديها الفرقة الموسيقية الخاصة بها التي تعتمد عليها في المهرجان، وهم من أمهر العازفين في مصر، وآمال تشترط أن ترافقها فرقتها الخاصة، وتغني أغانيها الخاصة بعيدا عن الأغاني التراثية التي تقدم في الأوبرا، ومن هنا حدث خلاف.. لكن في النهاية أبواب الأوبرا مفتوحة وترحب بها في أي وقت عندما تعيد حساباتها مرة ثانية".

 

وأشار إلى أن اللجنة التحضيرية لمهرجان الموسيقى العربية بذلت جهودا كبيرة ومحاولات عديدة من أجل استقطاب نجوم الصف الأول للمشاركة في المهرجان، إلا أن جميع النجوم رفضوا وطلبوا مبالغ مالية كبيرة جدا، وهو ما حال دون الاستعانة بهم.

 

حصن الغناء الراقي

ورأى عضو اللجنة التحضيرية لمهرجان الموسيقى العربية أن المهرجان في دورته العشرين يعد الحصن الأخير للغناء الراقي، الذي ينتمي إلى زمن الفن الجميل، خاصة في ظل اختفاء هذه النوعية من الغناء من على الساحة في الفترة الأخيرة بصورة كبيرة، وتدعو إلى القلق على الأغنية العربية الجميلة.

 

وقال الحكيم: إن احتضان دار الأوبرا المصرية لهذا المهرجان يعد بمثابة ترضية لقطاع كبير جدا من محبي الغناء الجميل، الذين لا يزالون على درجة العشق لهذا اللون من الغناء، خاصة أن مثل هذه النوعية من الأغاني لم تعد تقدم في شاشات التلفزيون أو الإذاعات المختلفة إلا نادرا.

 

ومن المقرر أن يشارك في المهرجان -الذي سيقام من 11 وحتى 20 نوفمبر/تشرين الثاني- 11 دولة عربية، وسيتم إهداء الدورة إلى ربيع الثورات العربية، وترأس المهرجان د. رتيبة الحفني.

 

ويكرم المهرجان هذا العام تسعة من الشخصيات الفنية والإعلامية والبحثية ممن ساهموا في إثراء الساحة الفنية؛ وهم الإذاعية مشيرة كامل، وعازف العود المصري ممدوح الجبالي، والموسيقار المصري عز الدين حسني، والشاعر المصري أيمن بهجت قمر، والمايسترو صلاح غباشي، والمايسترو سليم سحاب، والفنان الكويتي عبد الله الرويشد، والباحث الموسيقي البحريني محمد جمال، وفنان الخط العربي أوس الأنصاري من مصر.