EN
  • تاريخ النشر: 01 يونيو, 2012

اعترفت بالكراهية في العلاقات بين نجمات الصف الأول نجوى كرم: "أي فنانة تدعى عدم لجوئها إلى عمليات التجميل كذابة"

تصميم للفيس بوك الخاص بالفنانة اللبنانية نجوى كرم1

الفنانة اللبنانية نجوى كرم

كذبت النجمة اللبنانية نجوى كرم أي فنانة تقول إنها لا تستخدم البوتوكس أو تنفى عدم خضوعها لعمليات تجميل، مشيرة إلى أنه ينقص نجوم هذا الزمن المحبة والتواضع، واصفة بعض الفنانين بالغرور

  • تاريخ النشر: 01 يونيو, 2012

اعترفت بالكراهية في العلاقات بين نجمات الصف الأول نجوى كرم: "أي فنانة تدعى عدم لجوئها إلى عمليات التجميل كذابة"

عبرت النجمة اللبنانية نجوى كرم عن تحديها لأي فنانة تقول إنها لا تستخدم البوتوكس، قائلة "أية فنانة تكذب بشأن استخدامها البوتوكس أو عمليات التجميل وعليها أن تواجهني، وأنا سأدلها على المكان الذي خضعت فيه لعملية تجميل أو تحسين، وقد أحضر لها طبيبها الذي أجرى لها البوتوكس لأواجهها به، "عيب الكذبلماذا لا نتحلى بالبساطة؟!.

وقالت نجوى إن صفة اللانظافة تنطبق على مختلف المجالات وليس الفن وحده، قائلة هناك نسبية في كل شيء، ففي الفن والإعلام والطب وغيرها من المجالات يوجد السيئ والجيد. بحسب ما ذكرت مجلة سيدتي الصادرة هذا الأسبوع.

وكشفت نجوى عن عدم وجود محبة في العلاقات بين نجمات الصف الأول، مشيرة إلى أن هذا هو ما تراه ينطبق على العلاقات بين زملاء المهنة الواحدة، قائلة "هل ترين أن الأطباء يحبون بعضهم مثلا؟".

وقالت نجوى كرم ما ينقص نجوم هذا الزمن هو المحبة والتواضع، فالفنان الذي لا يتحلى بالقدرة على المحبة لا يستمر، وليتعلموا من وديع الصافي وصباح وفيروز دروسا في التواضع واحترام المواعيد.

وأضافت "هناك نوع من الفنانين لا يمكن الوصول إليهم لأنهم مغرورون، ونوع آخر لديه إستراتيجية معينة في الإعلام ولا يحب الظهور بمناسبة ومن دون مناسبة، ونوع يحب التواجد دائما في الإعلام".

ورفضت نجوى ربط جمال المرأة بعمرها، قائلةةأة  "جمال المرأة غير مرتبط بعمرها، فقد تكون جميلة في الثمانين وقبيحة في عمر الـ18، الخبرة في الحياة هي التي تمنح الجمال".

وأضافت "هناك نساء يعتقدن أنهن إذا تخطين سن الثلاثين، فلن يرغب بهن أحد، هذا منتهى "العيب" والسخافة لأن المرأة تكون قد تحولت إلى سلعة لاستقطاب الرجل "طالب القرب".

وقالت "المرأة التي تكذب على نفسها وتتصرف كما لو أنها تحت سن الثامنة عشرة، مصيرها الانتحار ليس بالضرورة الجسدي بل النفسي".