EN
  • تاريخ النشر: 22 سبتمبر, 2011

اتهم اللبنانية "باسكال مشعلاني" بالسطو على أغانيه مغنٍ تونسي: مطربو المشرق العربي ينجحون في سرقة ألحان المغاربة

المطرب التونسي اتهم "باسكال مشعلاني" بسرقة أغانيه

المطرب التونسي اتهم "باسكال مشعلاني" بسرقة أغانيه

اتهم المطرب الشعبي هادي التونسي المطربة اللبنانية بسكال مشعلاني بسرقة أغانيه دون سابق تصريح منه ، وأرجع السبب في هذه المشكلة إلى ضعف نقابتهم في تونس والتي لا تطالب بحقوقهم.

اتهم مطرب الأغنية الشعبية الشهير "هادي التونسي" المطربة اللبنانية "باسكال مشعلاني" بسرقة أغانيه دون منحه حقوقها، أو تقديم أي شكر في نهاية كل "فيديو كليب" تصوره، وتمنى أن يجمعه بها "ديو غنائي" ما دامت أغانيه تستهويها كثيرًا.
وأضاف مطرب الأغنية الشعبية أن "المشكلة تكمن في أن الأغاني التي نسجلها نحن لا تلاقي نجاحًا كبيرًا، ويتحين المطربون المشارقة الفرصة لسرقتها منا وتحقيق النجاح عبر تصوير الفيديو كليبات".
وتابع المطرب هادي التونسي أنه فوجئ بـ"سرقة" المطربة "باسكال مشعلاني" لألحان عددٍ من أغانيه، وخاصة كلمات وألحان أغنيته "صور صور يا المصور" التي حققت نجاحًا كبيرًا للمطربة اللبنانية.
ولم يتسن لموقع mbc.net الاتصال بالمطربة اللبنانية "باسكال مشعلاني" للتعليق على الاتهام.
وأضاف المطرب التونسي، في تصريحات لبرنامج "ممنوع عالرجال" على قناة "نسمة تي في" التونسية مساء الأربعاء 21 سبتمبر/أيلول 2011م، أن "باسكال مشعلاني أخذت أغنياته دون الإشارة إلى مصدرها، أو استشارته قبل فعل ذلك".
 
وبرأي هادي التونسي، فإن "صناعة الفن والمطربين" في المشرق، هي السبب الذي يمنعنا حتى من التفكير في طلب حقوق أغانينا. وعن فكرة عمل غنائي مشترك بينه وبين المطربة اللبنانية "باسكال مشعلانيقال المطرب "أتمنى ذلك، لكن هل لباسكال الوقت لتأتي إلى تونس ونتحدث عن المشروع، ونشرع في تجسيده؟".
وأعرب المطرب الشعبي أنه لم ينزعج كثيرًا من سرقة أغنيته، كما فعل المطرب الشعبي الأردني "عمر عبداللي" الذي كتب أن أغنية "صور صور يا المصور" من ألحانه وكلماته، لو ذكر اسمي ومصدر الأغنية الأصلي.
وربط المطرب التونسي توسع دائرة سرقة أغاني الفنانين التونسيين إلى ضعف نقابتهم، وقال "لقد أسسنا نقابة للمطربين التي يترأسها المطرب الكبير لطفي بوشناق ويساعده صابر الرباعي، من أجل الدفاع عن حقوق المطربين التونسيين الضائعة".
ورفض المطرب التونسي الحديث عن أية متابعة قضائية حاليًا لاسترجاع حقوق التأليف للأغاني التي سرقت منه، مؤكدًا أن العمل المقبل سيكون أكبر لمنع وقوع مثل هذا الأمر، خصوصًا وأن أغلب المطربين في المشرق والخليج يعيدون أغاني تونسية ناجحة دون استشارة أصحابها