EN
  • تاريخ النشر: 19 يونيو, 2012

احتجاجًا على تهميش المبدعين معركة قرطاج: فنانون تونسيون يقاطعون.. والمهرجان يرد: الذوق الفني أولاً

مهرجان قرطاج

مهرجان قرطاج يواجه احتجاجات بالمقاطعة

دخل فنانون تونسيون في معركة مع مهرجاني قرطاج والحمامات؛ إذ أعلنوا مقاطعتهم المهرجانين هذا العام، وطالبوا وزارة الثقافة بمراجعة اختياراتها، احتجاجًا على ما وصفوه بتهميش المبدع التونسي، فيما قالت الوزارة إن "تونسة" البرامج لن تكون على حساب الذوق الفني.

  • تاريخ النشر: 19 يونيو, 2012

احتجاجًا على تهميش المبدعين معركة قرطاج: فنانون تونسيون يقاطعون.. والمهرجان يرد: الذوق الفني أولاً

دخل فنانون تونسيون في معركة مع مهرجاني قرطاج والحمامات؛ إذ أعلنوا مقاطعتهم المهرجانين هذا العام، وطالبوا وزارة الثقافة بمراجعة اختياراتها، احتجاجًا على ما وصفوه بتهميش المبدع التونسي، فيما قالت الوزارة إن "تونسة" البرامج لن تكون على حساب الذوق الفني.

قرار المقاطعة الذي أعلنته نقابة المهن الموسيقية جاء بعد كشف وزير الثقافة مهدي المبروك عن برنامج الدورة الثامنة والأربعين من مهرجان قرطاج أحد أعرق الفعاليات الفنية في العالم العربي، الذي تضمن ست حفلات تونسية من مجموع نحو 30 عرضًا في الدورة الحالية المقرر أن تُفتتَح في الخامس من يوليو/تموز المقبل.

نقابة المهن الموسيقية ذكرت في بيانٍ لها أنه "بعد أن تأكد عدم استيعاب وزارة الثقافة ضرورة احترام المبدع التونسي بإيلائه المكانة التي يستحقها، وباعتبار أن البرمجة المعلن عنها لا ترتقي إلى تطلعات شعبٍ وجب مصالحته مع ثقافته؛ فإن النقابة قررت مقاطعة هذه المهرجانات".

وساند بعض المغنين قرار المقاطعة حتى تراجع الوزارة البرنامج الحالي الذي قالوا إنه يعطي الأجانب الأولوية مقابل حضور باهت للفنان التونسي.

وردًّا على قرار المقاطعة، قال مسؤول بالمهرجان لرويترز، إن المهرجان ليس هيكلاً تشغيليًّا للفنانين، وإن هذه المهرجانات مدعومة من الوزارة، وإن لها وحدها حق اختيار البرامج حسب المعايير الفنية، مثلما هي الحال في مهرجانات عالمية أخرى، كمهرجان بعلبك الذي قال إنه لن يستضيف فنانًا لبنانيًّا هذا العام.

وتتضمَّن الدورة الحالية لمهرجان قرطاج مشاركة نجوم دول عربية أخرى؛ من بينهم وائل جسار، وراغب علامة، ومرسيل خليفة، ونجوى كرم، ورامي عياش، ونصير شمة، وهاني شاكر، وأصالة نصري، وكاظم الساهر، وألفا بلوندي، ولويز ماكونب.

وتدير وزارة الثقافة مهرجاني قرطاج والحمامات فقط في تونس، فيما توفر تمويلات هامة لأغلب المهرجانات الأخرى التي تنتشر في البلاد، دون أن يكون لها تدخل في برامجها.

وفي الدورة الماضية لمهرجان قرطاج، اقتصرت المشاركة على عروض محلية من تونس، لكن وزير الثقافة قال الأسبوع الماضي إن مهرجان قرطاج نقطة مضيئة، ولا يتعين أن يحتجب.