EN
  • تاريخ النشر: 03 يونيو, 2012

نفى اشتراطها مبالغ ضخمة مقابل حفلاتها مسؤول جزائري: غناء وردة في بلدها كان بالمجان.. ولم تسئ يومًا للمصريين

الجزائرية وردة والسورية ميادة علاقة متوترة

وردة لم تحصل على مقابل مادي نظير حفلاتها في الجزائر

لخضر بن تركي مدير عام الديوان الوطني للثقافة والإعلام في الجزائر؛ يكشف أن الفنانة الراحلة وردة كانت ترفض الحصول على أي أموال مقابل الحفلات التي أحيتها في الجزائر منذ السبعينيات، نافيًا ما تردد عن اشتراطها تقاضيَ مبالغ ضخمة مقابل الغناء في بلدها، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أنها لم تسئ يومًا للمصريين.

  • تاريخ النشر: 03 يونيو, 2012

نفى اشتراطها مبالغ ضخمة مقابل حفلاتها مسؤول جزائري: غناء وردة في بلدها كان بالمجان.. ولم تسئ يومًا للمصريين

(الجزائر - mbc.net) كشف لخضر بن تركي مدير عام الديوان الوطني للثقافة والإعلام في الجزائر؛ أن الفنانة الراحلة وردة كانت ترفض الحصول على أي أموال مقابل الحفلات التي أحيتها في الجزائر منذ السبعينيات، نافيًا ما تردد عن اشتراطها تقاضيَ مبالغ ضخمة مقابل الغناء في بلدها.

في الوقت نفسه، رفض ما أثير حول الطريقة التي نُقل بها جثمان الفنانة الراحلة من مطار القاهرة، واعتبر أن البعض يحاول الاصطياد في المياه العكرة بسبب هذا الخطأ.

وقال لخضر بن تركي: "الفنانة الراحلة وردة لم تتقاضَ فلسًا واحدًا مقابل الحفلات التي أحيتها في بلدها الجزائر منذ السبعينياتموضحًا أنه منذ عودة وردة إلى الجزائر في السبعينيات، لم تتلقَّ سنتيمًا واحدًا عن الحفلات التي أحيتها، باستثناء الحفلين الخاصين اللذين أحيتهما، ونظمهما لها أخوها مسعود، حسب صحيفة "الشروق" الجزائرية، الأحد 3 يونيو /حزيران 2012م.

وأضاف: "تعاملت مع وردة الجزائرية منذ 1983؛ حين كرمت الجهات المعنية كل الأصوات التي غنت لثورة التحرير في الذكرى العاشرة للاستقلال. ومنذ ذلك الوقت وهي تشارك في احتفالات الأعياد الوطنية دون أن تقبض مستحقات".

وتابع "بن تركي": "ولا مرة حاولت وردة المساومة.. كان الأهم لديها الحضور والغناء لبلدها وشعبها. وغير ذلك فإن شروط وردة كانت تقتصر على مرافقة مقربين منها في سفرياتها؛ هم الأشخاص الذين كانت تعمل معهم، عدا حرصها على توفير طقوسها في الغناء".

وقال مدير عام الديوان الوطني للثقافة والإعلام في الجزائر: "التقيت وردة قبل وفاتها بعشرين يومًا من أجل الاتفاق معها على مشاركتها في إحياء الذكرى الخمسين للاستقلال، وتناولنا وجبة العشاء معًامشيرًا إلى أنه أميرة الطرب العربي كانت ستغني في ثلاث ولايات، ففرحت كثيرًا ورحَّبت بالأمر، وكانت في قمة السعادة، واشترطت زيارة مسقط رأس والدها سوق الأهراس فقط للتعرف إلى أهلها.

وواصل بن تركي: "فوجئت بعدها بسماع خبر وفاتها؛ فقد كانت بصحة جيدة عندما التقيتها آخر مرة، ولم تكن تشتكي شيئًا".

وتحدث بن تركي عن الوطنية العالية التي كانت تتمتع بها الراحلة وردة وعلاقتها الوطيدة ببلدها رغم إقامتها في مصر، مضيفًا أنه "عندما كانت الجزائر تعيش أوضاعًا صعبة، طلبنا من فنانين غادروا الجزائر وأقاموا في الخارج هروبًا من رصاص الإرهاب؛ الحضور إلى بلادهم للغناء في أعيادنا الوطنية، لكن منهم من رفض خوفًا من الإرهاب، ومنهم من اشترط مبالغ خيالية، لكنها كان الجزائرية الوحيدة التي قبلت أن تأتي إلى الجزائر في تلك الظروف وبدون مقابل".

وفيما يتعلق بعلاقة الفنانة الراحلة وردة الجزائرية بالمصريين على خلفية ما تردد حول حرمانها من الغناء في الأعياد الوطنية المصرية، وتسبُّب زوجة الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك بذلك؛ قال بن تركي : "وردة كانت تقدس بلدها الجزائر كما كانت تحب مصر وشعبها، ولم يسبق أن تحدثت عن مصري بسوء. وكل محيطها في مصر يبادلها الاحترام. والدليل ما شاهدناه في مجالس العزاء التي أقيمت عند وفاتها".

وتابع: "ربما من مميزات وردة أنها لا تثير الانتقادات ولا الأقاويل عن أي شخص، فما بالك عندما يتعلق الأمر بالبلد الذي احتضنها؟!".

وبشأن التعليقات الخاصة بشحن جثمان وردة مع السلع والبضائع؛ الأمر الذي فتح الباب أمام الراغبين في الاصطياد في المياه العكرة؛ قال: "لا ينبغي أن نثير مشكلات دبلوماسية بين البلدين بسبب خطأ؛ لأن العلاقات بين مصر والجزائر أكثر من ذلك بكثير".