EN
  • تاريخ النشر: 26 ديسمبر, 2011

نفى وجود دعوى قضائية ضده بتهمة ضرب والدته محمد لمين: ألقى معاملة الملوك في المغرب .. وأهان بالجزائر

لمين اشترط "ظروفا ملائمة" للعودة إلى الجزائر

لمين اشترط "ظروفا ملائمة" للعودة إلى الجزائر

المطرب الجزائري محمد لمين قال إنه يتقاضى أجورا خيالية في الخارج وبشكل خاص لدى إحيائه حفلات في المغرب

  قال المطرب الجزائري محمد لمين إنه يتقاضى أجورا خيالية في الخارج وبشكل خاص لدى إحيائه حفلات في المغرب، حيث يلقى معاملة الملوك، في الوقت الذي يتعرض فيه بالإهانة بوطنه الجزائر، حسب قوله.

 

وأوضح المطرب، الملقب بـ"عندليب الأغنية الجزائريةأنه مستعد لبيع كل ما يملك ويغادر فرنسا المقيم بها ليستقر مع عائلته في الجزائر إذا وفرت له الشروط المناسبة، حسب حواره لجريدة "الشروق" الجزائرية 26 ديسمبر/كانون الأول.

 

وقال لمين: لم أغن في الجزائر منذ سنتين باستثناء مشاركتي في إحياء حفلات في إطار فعاليات "تلمسان" عاصمة الثقافة الإسلامية رغبة مني في نيل رضا جمهوري هناك، خاصة أنه متعطش لهذا النوع من الحفلات، وأتساءل عن سبب لجوء القائمين على الحفل الفني إلى التقليل من تنظيم الحفلات والتظاهرات، مقارنة بالدول الجارة؟

 

وأشار إلى أن الجمهور الجزائري لا يرى المطربين إلا من خلال شاشة التلفزيون، وكأننا نعيش في كوكب آخر، لافتا إلى أن الأمر لا يقتصر عليه فحسب، لأن العديد من الفنانين أصبحوا يفضلون الغناء في الخارج عن الغناء في الجزائر بلادهم.

 

واعتبر لمين أن شروط الدعوات التي يتلقاها للغناء بالجزائر ليست ملاءمة "ومهينةخاصة فيما يتعلق بشرط التنازل عن الفرقة الموسيقية الخاصة بالفنان عندما يتعلق الأمر بالجزائريين المغتربين، وقال: أنا شخصيا يفرضون علي في كل مرة الحضور بمفردي، في حين  يستقطب الفنانون العرب وفرقهم ومديري أعمالهم بأعلى الأجور.

 

وردا على سؤال حول قيمة ما يتقاضاه لإحياء الحفلات في المغرب، أوضح: "والله لن أبالغ إذا قلت أنني أتقاضى مبالغ خيالية في المغرب، وحتى في دول عربية أخرى، وأحظى بمكانة خاصة، ولكن الأمر يختلف عندما أسافر إلى الجزائر، وكأنني لا أنتمي إلى هذا البلد، وهذا سبب هروبي إلى الخارج".

 

وتابع قائلا: أجر الفنان لم يتغير منذ زمن، وكأن هذا الأخير ليس معنيا بتفاصيل الحياة الإنسانية، أعتقد أن الفنان كبقية الخلق في حاجة إلى تلبية متطلبات أسرته، وأنا مستعد لبيع كل ما أملك في فرنسا والعودة إلى الجزائر في حال إذا وفرت لي الظروف المناسبة، وأتحدى كل من يقول لي أن الجزائريين يحبون "الغربةوأنهم لا يسافرون من أجل تأمين لقمة العيش.

 

وبرر تفضيله الإقامة بفرنسا قائلا: الكل يدرك حجم المعاناة التي عاشها الفنانون الجزائريون في التسعينيات بسبب خطر الإرهاب، وهو ما جعل غالبيتهم يستقرون في مختلف دول العالم، وبشكل خاص في فرنسا، ولكن الأمر الآن يختلف، والجزائر تنعم بالأمن والاستقرار، لماذا لا نعود للعيش في بلادنا؟ ألسنا جزائريين، فأنا شخصيا ما زلت أتنقل بجواز سفر جزائري.

 

ومن جهة أخرى، نفى المطرب الجزائري وجدود أية خلافات بينه وبين عائلته في ضوء ما تردد عن الدعوى القضائية التي رفعها والده ضده بتهمة اعتدائه بالضرب على والدته، وقال: "لم أضرب والدتي ولم أقف أمام المحكمة في حياتي، ومن يملك صورا تثبت ذلك فليواجهني بها".