EN
  • تاريخ النشر: 15 ديسمبر, 2011

يستعد لحفلتين بمصر و5 بالولايات المتحدة محمد فؤاد يبدأ عامه الـ48: لن أغادر مصر هربًا من الإسلاميين

محمد فؤاد أكد رفضه فكرة الهجرة من مصر

محمد فؤاد أكد رفضه فكرة الهجرة من مصر

المطرب المصري محمد فؤاد أكد تمسكه بالإقامة في مصر حتى في حال وصول الإسلاميين إلى الحكم في البلاد

أكد المطرب المصري محمد فؤاد أنه لم يعتزل الغناء، لأن الطرب والتمثيل عشقه الأول، كما أكد تمسكه بالإقامة في مصر حتى في حال وصول الإسلاميين إلى الحكم في البلاد.

وأوضح محمد فؤاد، الذي يبدأ عامه الـ48 في 20 ديسمبر/كانون الأول الجاري، أن ما صرح به من قبل عن اعتزاله للفن كان في حالة بقاء الطرب على هذه العشوائية، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية.

وعن رحليه عن مصر في حال وصول الإسلاميين للحكم، قال "أبدًا.. مصر عشقي الأول والأخير ولا أحد يستطيع أن يكبح جماح الفن لأنه أصل الحياة، وبدونه لا توجد حياة لأنه رسالة يقوم بها الفنان والمطرب مثل أي مسؤولموضحًا أن الفن ثقافة مصرية ولا أحد يستطيع أن يوقف مسيرتها لأنها العمود الفقري لحياة كل مصري.

ولفت إلى أنه من المقرر أن يحيي عددًا من الحفلات الغنائية خلال الفترة المقبلة؛ من بينها 5 حفلات بالولايات المتحدة في شهر يناير/كانون الثاني المقبل، بالإضافة إلى حفلتين في مصر الأول في رأس السنة الميلادية الجديدة، والثانية في منتصف العام الدراسي.

وعن مشروعاته الفنية المقبلة، قال المطرب المصري إنه يقرأ حاليًّا 3 أعمال هي مسلسل وفيلمان سينمائيان، ولم يتخذ قرار المشاركة بعد، رافضًا الإفصاح عن أسمائهم والشركة المنتجة، حتى يتم توقيع العقود والاتفاق النهائي لبدء التصوير، موضحًا أنه في حالة موافقته على المسلسل، فإنه سيكون مفاجئةً للجمهور بعد فترة غياب عن الشاشة الصغيرة.

وحول طرح ألبومه الجديد الذي يسجله حاليًّا، قال الفنان محمد فؤاد إنه سيطرح الألبوم الجديد في الصيف المقبل، وخاصة بعد عودة حالة الاستقرار ودخول مصر مرحلة انتقال السلطة.

وأوضح أن الفترة الماضية كانت غير مستقرة بعد ثورة 25 يناير التي غيَّرت كل مجريات الأحداث وأبهرت العالم أجمع بإصرار شباب مصر على استعادة حقوقهم التي سُلبت منهم على مدار سنوات طويلة، وبعد عمليات تهميش دورهم في الحياة السياسية والاجتماعية.

ولُد فؤاد في 20 ديسمبر/كانون الأول 1964م بحي عين شمس (شمال القاهرةوله 8 إخوة خمسة أشقاء و3 شقيقات، ونشأ على حب سماع الغناء الأصيل؛ مثل عبد الحليم حافظ وفريد الأطرش وأم كلثوم، تنقلت عائلة محمد فؤاد بين أكثر من حي من أحياء القاهرة، وكان يغلب على هذه الأحياء الطابع الشعبي البسيط؛ مثل العباسية، وعين شمس، وحلوان، ما انعكس بشكلٍ مباشرٍ على شخصية محمد فؤاد.

وكانت بدايته الغنائية مع فرقة "الفور إم" بقيادة الفنان عزت أبو عوف؛ حيث كانت النقلة الحقيقية في حياته وفتحت له أبواب الشهرة والنجومية العريضة في مصر والوطن العربي.

واستمر محمد فؤاد مع فرقة "الفور أم" وقدَّمَ معها مجموعة من الأغاني؛ مثل (سلطان زماني ومتغربينوبعد ذلك انفصل عن الفرقة، وانتقل إلى مرحلة جديدة من حياته في الغناء بالتوقيع على عقد لإنتاج ألبومات غنائية مع شركة "صوت الحبوهي من أكبر شركات الإنتاج الفني والغنائي، وقدَّمَ معهم أول ألبوم خاص به يحمل اسم "في السكةونجح الألبوم وأغنية "في السكة" بشكل خاص، نظرًا لحداثة هذا اللون من الغناء على الآذان المصرية، والذي يجمع بين اللون الشعبي والفرانكوراب، وتوالت بعد ذلك الألبومات.

ومن أكثر المواقف تأثيرًا في حياة محمد فؤاد، هو استشهاد شقيقة الأكبر إبراهيم في حرب 1967م وعدم استعادة جثمانه، ما أصاب محمد فؤاد وعائلته بصدمةٍ كبيرةٍ.