EN
  • تاريخ النشر: 24 يونيو, 2012

في أول ظهور لها منذ حدادها في المنزل فيديو.. فلة الجزائرية تغني لعرسان المغرب وترتدي الأسود حزنا على وردة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

بعد مرور أكثر من شهر على رحيل أميرة الطرب العربي وردة، خرجت المطربة فلة الجزائرية من حدادها في المنزل، وغنت لعرسان المغرب في برنامج "لالة العروسة" المغربي، وفضّلت سلطانة الطرب العربي أن تطل على جمهورها بفستان أسود لتؤكد بأنها لا تزال حزينة على من بكتها في مطار الجزائر العاصمة ولحقت موكبها الجنائزي.

  • تاريخ النشر: 24 يونيو, 2012

في أول ظهور لها منذ حدادها في المنزل فيديو.. فلة الجزائرية تغني لعرسان المغرب وترتدي الأسود حزنا على وردة

(الجزائر- زبير فاضل-mbc.net) بعد  مرور أكثر من شهر على رحيل أميرة الطرب العربي وردة، خرجت المطربة فلة الجزائرية من حدادها في المنزل، وغنت لعرسان المغرب في برنامج "لالة العروسة"  المغربي، وفضّلت سلطانة الطرب العربي أن تطل على جمهورها بفستان أسود لتؤكد بأنها لا تزال حزينة على من بكتها في مطار الجزائر العاصمة ولحقت موكبها الجنائزي.

وعلى الرغم من أنها لم تتجاوز صدمة رحيل أميرة الطرب العربي مساء الخميس 17 مايو/أيار 2012م، لم تتمكن فلة الجزائرية من تأجيل العقود والتي أبرمتها مع عدد من البرامج التلفزيونية والحفلات الفنية، وأطلّت منذ أكثر من شهر في برنامج الأفراح والواقع على القناة المغربية الأولى، مساء الجمعة  22 يونيو/حزيران الجاري، الذي يحمل عنوان "لالة العروسةوأطلت المطربة الجزائرية بفستان سهرة أسود، لتؤكد حزنها على ابنة بلدها.

وغنت فلة عبابسة الشهيرة بالجزائرية، أغنيتها الجديدة "إنت إلى في بالي" بريتم وموسيقى عصرية كانت سجلتها في لبنان مؤخرا، وهتف وصفق لها الجمهور الحاضر والعرسان المتسابقون في البرنامج.

وكانت فلة الجزائرية أعلنت أنها في حداد بمنزلها على رحيل وردة الجزائرية، الذي سبب لها أزمة حادة، قادها إلى إلغاء كل حفلاتها وبرامجها في الجزائر والوطن العربي، لكن التزاماتها بعدد من العقود جعلها تخرج بشكل محتشم من عزلتها انطلاقا من المغرب.

ولفتت النجمة الجزائرية الأنظار إليها في جنازة الراحلة وردة الجزائرية، حي كانت الفنانة الوحيدة التي رافقت الموكب الجنائزي إلى مقبرة العالية، وهي تبكي وتضع على كتفها العلم الجزائري وتردد مع المعجبين "ما زال واقفينالتي كانت غنتها أميرة الطرب كآخر عمل غنائي بمناسبة عيد استقلال الجزائر الخمسين.