EN
  • تاريخ النشر: 30 مارس, 2012

كشفت أنها تبرعت بدمها للمطرب الراحل عزة بلبع في ذكرى العندليب: لو كان حليم حيا.. لنزل ميدان التحرير

عزة بلبع كانت قريبة من العندليب في محنة مرضه

عزة بلبع كانت قريبة من العندليب في محنة مرضه

الفنانة المصرية عزة بلبع قالت ، في ذكرى وفاة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ: إن العندليب لو كان حيا لنزل ميدان التحرير لدعم الثورة

  • تاريخ النشر: 30 مارس, 2012

كشفت أنها تبرعت بدمها للمطرب الراحل عزة بلبع في ذكرى العندليب: لو كان حليم حيا.. لنزل ميدان التحرير

قالت الفنانة المصرية عزة بلبع، في ذكرى وفاة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ: إن العندليب لو كان حيا لنزل ميدان التحرير لدعم ثورة الشعب للإطاحة بنظام الرئيس السابق حسني مبارك.

وقالت عزة في مقابلة مع برنامج "من جديد" على قناة "on tv live" المصرية مساء الخميس 29 مارس/آذار: "إن عبد الحليم لو عايش الآن لكان أول شخص ينزل ميدان التحرير لمساندة الشعب في الإطاحة بالنظام السابق الفاسد الذي لم يصنع إلا الذل والقهر للمواطنين".

وأضافت: "أن العندليب كان إنسانا بسيطا ومندمجا دائما مع الشعب وقريبا منه ومؤمنا به لدرجة كبيرة؛ لأنه كان سر نجاحه كمطرب، كما كان يشعر بآلامه ومشاعره، ويعبر عنها من خلال أغانيه".

وشددت الفنانة المصرية على أن العندليب كان يعشق الرئيس السابق جمال عبد الناصر، وكان مرتبطا به لدرجة كبيرة، لافتة إلى أن موت جمال كان بمثابة صدمة كبيرة للعندليب؛ حيث ظل يبكي بشدة حتى تعرض لنزيف دخل على إثره للمستشفى.

وأوضحت عزة أنها كانت قريبة من العندليب في هذه الفترة بحكم أن زوج شقيقتها كان طبيب العندليب، لافتة إلى أن العندليب نزف كثيرا في هذا الوقت، وأنها تبرعت له بدمها.

وأشارت إلى أن صحة العندليب بدأت في التدهور تدريجيا بعد وفاة عبد الناصر حتى توفي في عام 1977، لافتة إلى أن العندليب كان منارة ثورة 1952 الغنائية بجانب النجمة أم كلثوم.

 

لم يُجبر للغناء للسادات

 

ونفت الفنانة المصرية ما تردد عن تعرض عبد الحليم للضغط حتى يغني للرئيس الأسبق أنور السادات مثلما غنى للزعيم عبد الناصر، لافتة إلى أنه لم يغنِّ باسم السادات في أغانيه إطلاقا.

ورأت عزة أن الزعيم الراحل عبد الناصر كان يغزو البلدان العربية بالفن والفنانين وفي مقدمتهم العندليب وأم كلثوم، بعكس النظام السابق الذي عمل على تشويه صورة الفن المصري وإظهار الغرائز والعري.

وأكدت الفنانة المصرية رفضها الطريقة التي شكلت بها اللجنة التأسيسية للدستور عن طريق البرلمان، مشيرة إلى أن كل الدستوريين أجمعوا على عدم مشروعية هذا الأمر دستوريا.

وانتقدت عزة سيطرة التيار الإسلامي على صياغة الدستور الجديد للبلاد؛ حيث تضم اللجنة من بين أعضائها حوالي 70 % من الإسلاميين، لافتة إلى أن الأزهر الشريف اعترض على هذا الأمر، وانسحب من اللجنة التأسيسية للدستور.