EN
  • تاريخ النشر: 09 يوليو, 2012

غنى ثلاثية مع الجبالي التونسي وفارس المغربي صور: سوء تحضير "ملحمة الجزائر" والغناء بورقة يحبط مفاجأة الشاب خالد

الشاب خالد

الشاب خالد يغني في الاحتفالات بالعيد الخمسين لاستقلال الجزائر

ألهب مطرب الراي الجزائري الشاب خالد جمهور مهرجان خمسينية الاستقلال في وهران 450 كلم غرب الجزائر العاصمة، إلا أن نقص التحضير أحبط حلاوة المفاجأة الملحمة الجزائرية التي غنى فيها ثلاثية مع مع كل من المطرب التونسي محمد جبالي والمغربي فارس.

  • تاريخ النشر: 09 يوليو, 2012

غنى ثلاثية مع الجبالي التونسي وفارس المغربي صور: سوء تحضير "ملحمة الجزائر" والغناء بورقة يحبط مفاجأة الشاب خالد

(الجزائر- زبير فاضل) على الرغم من أن الجمهور كان ينتظر الأغنية الملحمة التي تحدث عنها ملك الراي الشاب خالد، بمناسبة الاحتفال بخمسين سنة على استقلال الجزائر مع كل من المطرب التونسي محمد جبالي والمغربي فارس، إلا أن نقص التحضير أحبط حلاوة المفاجأة، ومع هذا ألهب خالد أزيد من 40 ألف شخص غصت بهم مدرجات مسرح الهواء الطلق بوهران.

ألهب مطرب الراي الجزائري الشاب خالد جمهور مهرجان خمسينية الاستقلال في وهران 450 كلم غرب الجزائر العاصمة، ليلة عيد الاستقلال 5 يوليو/ تموز الجاري، حيث رقص وغنى معه الجمهور الحاضر أجمل أغانيه خصوصا أغنية "وهرانالتي لا يزال لها وقع خاص على الجمهور الوهراني.

وغنى الشاب أمام أكثر من 40 ألف شخص في مسرح الهواء الطلق "حسني شقرونفي إطار حفلات خمسينية الاستقلال الممتدة ما بين 30 يونيو/ حزيران إلى 8 يوليو/ تموز الجاري، حيث أدى أجمل أغانيه القديمة والجديدة بطابع موسيقي ممزوج بين الهندية والإفريقية والغربية.

وصعد الشاب خالد المنصة التي دخل من باب بلديتها، مع كل من المطرب التونسي محمد جبالي والمغربي فارس، ليؤدي ملحمة الجزائر، التي كان من المفروض أن يؤديها مع كل من صابر الرباعي ولطيفة رأفت، لكن ارتباطهم بمهرجانات ومواعيد أخرى حال دون ذلك. ولم تكن مفاجأة الشاب خالد بغنائه للجزائر في هذا الثلاثي الغنائي في محلها، بسبب نقص التحضير، وعدم حفظه للكلمات، ما جعله يستعين بورقة ليحقق ذلك.

وتجاوب الجمهور الغفير من عشاقه بأدائه لأغانٍ منها "ديدي" و"عبد القادر يا بوعلام" و"صحراءو"روحي يا وهرانكما كشف المطرب الجزائري عن أغنيته الجديدة "حراقة"؛ التي يتحدث فيها عن الهجرة غير الشرعية.

وأطال المطرب الجزائري ليالي الوهرانيين إلى ساعة متأخرة من الليل، غنى فيها وردد معه الجمهور أغانيه ورقص كويلا وهو يهتف "تحيا الجزائر". وحمل الراية الجزائرية وقال "كل عام ونحن بألف خير وتحيا الجزائر دائما".

واعترف ملك الراي بأن فتح الحدود بين المغرب والجزائر لا يمكن التراجع عنها، وقال في رده على أسئلة الصحفيين: "الأمر مرتبط باجتماع بعض العوامل، ومع هذا فنحن شعب واحد".

وبرأي الشاب خالد فإن أغنية الراي حققت العالمية بفضل ما قام به هو والشاب مامي، وأضاف "في الجزائر كان من الصعب أن ننجح، خصوصا وأن الراي هو لغة الشارع والشعب، ومنعنا من الظهور في التلفزيون لسنوات، إلى أن فرضنا أنفسنا بفضل الجمهور".

وتابع "الراي متحدثًا عن المشروبات الكحولية والحب والخيانة وكل مشاكل الحياة؛ فهو صادر عن الشعب، ونحن تخطينا التابوهات، ولهذا كنا نمنع في الجزائر من الغناء في التلفزيون؛ لأن أغانينا ليست عائلية، كما حرمنا من المشاركة في المهرجانات أيضا".