EN
  • تاريخ النشر: 29 أكتوبر, 2011

"فبراير الأسود" يجمعها بصالح للمرة الأولى دنيا سمير غانم: لن أتنازل عن مشروعي الغنائي

دنيا سمير غانم

دنيا سمير غانم ستقدم أغنية سنجل

دنيا سمير غانم تتمسك بالغناء رغم انشغالها بالسينما فهل تنجح في إثبات موهبتها الغنائية بعد نضوجها السينمائي

(دبي- mbc.net) أكدت الفنانة المصرية دنيا سمير غانم أنها لن تتنازل عن مشروعها الغنائي، وستقدم أغنية منفردة "سنجلرغم انشغالها بالسينما، حيث سيجمعها فيلم "فبراير الأسود" للمرة الأولى بالفنان المصري خالد صالح.

وصرحت دنيا لصحيفة "الاتحاد" الإماراتية السبت 29 أكتوبر 2011 بأنها ستقدم أغنية "سينجل" منفردة خلال الفترة المقبلة حتى لا تبتعد كثيرا عن الغناء، الذي قدمت من خلاله أكثر من أغنية ناجحة مثل "فرق السنو"خلاص ارتحتو"مش قادرة أصدق".

ولفتت الفنانة إلى أنها عندما تجد شركة الإنتاج التي توفر لها الإمكانيات المادية ستتعاقد معها على الفور، خاصة أنها تعاقدت من قبل مع إحدى شركات الإنتاج الشهيرة على ألبوم، ولم يتم تنفيذه، وتم فسخ العقد، وفي كل مرة تحاول تجهيز أغنيات، لكن ظروف التمثيل تؤجلها، والغناء بالنسبة لها مهم في مشوارها الفني، وستحاول أن تقدم فيه تجارب ناجحة مثل تجاربها السينمائية، خاصة أن كثيرا من المتخصصين في مجال الغناء أشادوا بصوتها.

بعد إجازة عيد الأضحى المبارك تبدأ دنيا سمير غانم تصوير دورها في فيلم "فبراير الأسود" تأليف وإخراج محمد أمين، ويشاركها البطولة خالد صالح الذي تعمل معه لأول مرة، وسيبدأ التصوير عقب وضع خطة البداية مع الشركة العربية للإنتاج والتوزيع السينمائي المنتجة للفيلم، على أن يكون جاهزا للعرض في الصيف المقبل.

ويتناول الفيلم كل الأحداث التي دارت في مصر مؤخرا، وما يعانيه المجتمع حيث سيتحدث عن وضع مصر الجديد بعد الثورة، ويطرح تساؤلات منها هل مصر ستدخل الفترة المقبلة المجتمع العلمي أم ستظل تمشي بلا خطط واضحة؟

وقالت دنيا إن الفيلم يحمل عدة رسائل، خاصة موضوع البحث العلمي في مصر الذي أصبح مهمشا، وتجسد دنيا في الفيلم دور ابنة خالد صالح العالم المخترع الذي تؤمن به وبموهبته وأبحاثه، وهو يعاني تجاهل المسؤولين لاختراعه، ويكتشف أن دولته غير قادرة على مساعدته، ثم يفاجأ بسرقة اختراعه.

وأوضحت دنيا أنها لا تبحث عن البطولة المطلقة في المرحلة الراهنة، والمهم أن تلعب الدور الذي يضيف لها، فهي حاليا في مرحلة تحتاج فيها إلى الدقة في الاختيار.

وعن تركيزها على السينما قالت: في شهر رمضان الماضي كان يعرض لي الجزء الثاني من مسلسل "الكبير أوي" مع أحمد مكي، وبدايتي كانت مع الدراما التلفزيونية، لكن السينما لها تأثيرا خاصا، ومنذ ظهوري في فيلم "يانا يا خالتي" تعلقت بالسينما والعمل فيها، وأحببت أن أؤكد نفسي من خلالها، وأرى مشاركتي بالسينما متميزة في أفلام حققت نجاحا كبيرا، مثل "كباريه والفرح وعزبة آدم و365 يوم سعادةوفي هذه الأفلام قدمت أدوارا جديدة ومختلفة نالت إعجاب الجمهور.