EN
  • تاريخ النشر: 25 فبراير, 2012

قال إن نجاحه فضل من الله حمزة نمرة: أخشى أن تحولني الشهرة إلى إله

الفنان المصري حمزة نمرة

لمع نجم حمزة نمرة بشدة بعد ثورة 25 يناير

حمزة نمرة يعترف بأنه يخشى الشهرة، ويكشف عن سر لجوئه إلى تركيا لإعداد ألبومه الجديد بدلا من مصر

  • تاريخ النشر: 25 فبراير, 2012

قال إن نجاحه فضل من الله حمزة نمرة: أخشى أن تحولني الشهرة إلى إله

(داليا حسنين– mbc.net ) أكد المطرب المصري حمزة نمرة أن نجاحه بعد الثورة فضل من عند الله -سبحانه وتعالى- وبترتيب القدر، وأنه يخشى أن تفسده الأضواء والشهرة أو تجعله يخسر نفسه أن تحوله إلى إله، مشيرا إلى أن الثورة لم تصل الوسط الغنائي، وأن معظم العاملين فيه يتعاملون مع الفن على أساس أنه "سبوبة".

وقال نمرة في مقابلة مع برنامج "صفحة الرأي" على قناة "CBC" الفضائية المصرية مساء الجمعة 24 فبراير/شباط-: "نجاحي بعد الثورة فضل من عند الله سبحانه وتعالى وبترتيب من القدر، خاصة أن الفن الذي أقدمه هو نفسه الفن الذي أقدمه منذ 12 عاما، لكن حالة البلد بعد ثورة 25 يناير منحت فني الأفضلية".

وأضاف "أن ألبومي حقق مبيعات هائلة لم أكن أتوقعها على الإطلاق، كما أنني لم أتخيل الصدى الذي لقيه الألبوم بين الشباب، وكذلك ردة فعله لدى جميع فئات المجتمع".

وشدد المطرب المصري على حرصه الشديد على أن يعيش حياته الطبيعية بعيدا عن الأضواء والشهرة، مشيرا إلى أنه يخشى أن تفسده الشهرة أو تغير من نفسيته تجاه الناس أو المقربين منه.

وأوضح نمرة أنه يرفض أن يضع نفسه في برجٍ عاجي مثلما يفعل الكثير من الفنانين، أو أن يحوله الناس إلى إله مقدس، مشددا على أنه لا يريد أن يخسر نفسه من أجل أن يكسب الناس.

وأبدى رفضه أن يكون فنان السلطة أو فنان الرؤساء أو حتى يكون مقربا منهم مثلما كان يفعل بعض المطربين، لافتا إلى أنه لا يقبل أن يقوم بتجميل صورة نظام أو مبايعته.

ورأى المطرب المصري أن الثورة لم تصل إلى الوسط الغنائي والفني بعد، مشيرا إلى أن معظم العاملين في هذا الوسط يتعاملون مع الفن على أساس أنه "سبوبةحيث لا يهتمون بإتقان العمل على الإطلاق.

وأكد نمرة ضرورة تغيير المنظومة الغنائية في مصر حتى تعطي نتائج أفضل، لافتا إلى أهمية وضع ضوابط ومعايير من شأنها أن ترتقي بالأعمال، وأن تجبر الجميع على الاجتهاد لتقديم الأفضل.

وكشف أن ألبومه الأخير قام بتسجيله في تركيا، حيث وجد التزاما وإتقانا في العمل على أعلى مستوى، لافتا إلى أن تجاربه في العمل مع الموسيقيين المصريين كانت سيئة للغاية ولا تدفعه لتكرار التجربة مرة ثانية.

واعتبر المطرب المصري أن يوم 25 يناير كان يوما فارقا في حياته سواء كمواطن أو فنان، لافتا إلى أنه نزل التظاهرات في هذا اليوم مع زوجته وطفليه، حتى يؤكد اعتراضه على ما وصلت إليه البلاد من فساد.

ورأى نمرة أن الفنان لا يجب أن ينتمي إلى حزب سياسي معين تحت أي ظروف لأنه في النهاية ملك لكل الجمهور بكافة انتماءاته السياسية.

وأبدى تفاؤله بمستقبل مصر خلال الفترة القادمة عندما تستقر البلاد ويأتي رئيس جديد، لافتا في الوقت نفسه إلى أنه لم يقرر مرشحه لانتخابات الرئاسة، لكنه شدد على أنه بعد إغلاق باب الترشيح ودراسة برامج المرشحين سيقوم بالإعلان عن الشخص الذي سيدعمه لأنه واجب عليه.