EN
  • تاريخ النشر: 21 ديسمبر, 2011

قال إن تهاون الجيش سبب أزمات مصر حلمي بكر: الرسول لم يحرِّم الغناء.. وحكم الإسلاميين غير مقلق

حلمي بكر

حلمي بكر قال إنه سيقف ضد الإسلاميين إذا منعوا الغناء

الملحن المصري حلمي بكر يرفض تحريم السلفيين الغناءَ، ويقول إن الرسول لم يحرم الغناء، كما يدلي برأيه في الأحداث التي تشهدها مصر.

(داليا حسنين - mbc.net ) قال الملحن المصري حلمي بكر إن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، لم يحرِّم الغناء كما يفعل السلفيون الآن، وإن الموسيقى مخلوق طبيعي من الله عز وجل، لكنه أكد أنه يؤيد الإسلاميين إذا منعوا أغاني العري والابتذال.

فيما رأى أن تهاون المجلس العسكري وعدم حسمه القضايا العالقة منذ البداية هو سبب الأزمات التي تمر بها مصر حاليًّا، بدايةً من ماسبيرو، ثم شارع محمد محمود، وأخيرًا أحداث مجلس الوزراء.

وقال بكر، في مقابلةٍ مع برنامج "صباح الخير يا مصر" على القناة الأولى بالتلفزيون المصري، الثلاثاء 20 ديسمبر/كانون الأول: "تحريم السلفيين الغناءَ غير مفهوم. وأرفض هذا الأمر على الإطلاق، خاصةً أن الرسول لم يحرِّم الغناء. والموسيقى مخلوق طبيعي من الله سبحانه وتعالى. وإن الإنسان لا يملك الإبداع إلا بفضل الله".

وأضاف أن "سيدنا أبو بكر الصديق دخل بيت الرسول على السيدة أسماء فوجد غناءً، فقال: أغناء في بيت الرسول؟! فرد الرسول عليه وقال: دعهم يمرحون".

وأوضح الملحن المصري أن الغناء موجود في الكون منذ بدايته بأشكال مختلفة ومتعددة؛ فقد بدأ بصوت الشجر، ثم أصوات العصافير، حتى تطوَّر إلى ما هو موجود الآن، مشيرًا إلى أنه بصفته ملحنًا، لا يملك شيئًا من الإبداع إلا بفضل الله سبحانه وتعالى.

وشدد بكر على أن الفنان مرآة للمجتمع الذي يعيش فيه؛ حيث يترجم مشاعره وأحاسيسه وكل ما يراه، ثم يبعث به إلى الناس قبل أن يروه، لافتًا إلى أن للفنان دورًا مهمًّا في المجتمع أن يرقى بالذوق العام بأغانيه، فضلاً عن تقديم فن هادف يفيد المجتمع بعيدًا عن الأغاني المبتذلة والعري.

وأشار إلى أن وصول الإسلاميين إلى الحكم لا يُقلقه بتاتًا، وأنه سيكون أول المؤيدين لهم إذا عملوا على منع أغاني العري والابتذال التي انتشرت مؤخرًا على الساحة، باعتبارها نوعًا من السياسة نفَّذها النظام السابق لإلهاء الشعب بغرائزه الجنسية، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه سيقف في وجه الإسلاميين إذا قرروا منع الغناء نهائيًّا.

وبخصوص الأحداث التي تشهدها مصر حاليًّا، حمَّل بكر المجلس العسكري مسؤولية الأزمات التي تمر بها البلاد؛ بدايةً من أحداث ماسبيرو، ثم شارع محمد محمود، وأخيرًا أحداث مجلس الوزراء، لافتًا إلى أن المجلس تهاون في التعامل مع كل هذه الأزمات، كما أنه لم يحسم جميع القضايا العالقة، ودائمًا ما يُستدرَج إلى صدامٍ مع المعتصمين والثوار.

وأوضح بكر أن المجلس العسكري يعمل على إرضاء الجميع، بمن فيهم الثوار والمعتصمون، على حساب مصلحة مصر ومستقبلها، معتبرًا هذا المنهج خاطئًا، وأنه لا بد أن يعمل لصالح البلاد، وأن ينقذ الشباب من تفكيرهم الذي قد يؤدي إلى تخريب البلاد.

وأشار إلى أن شباب التحرير يطالبون بالديمقراطية، لكن لا يعرفون تطبيقها بطريقة صحيحة؛ فهم يريدون الحصول على حقوقهم بغض النظر عن حقوق باقي المواطنين، مشيرًا إلى أن جهات بين الشباب تحاول أن تعبث بأمن مصر. وللآسف، المتظاهرون والمعتصمون يعطون الجو الملائم لها لتحقيق أهدافهم.

وانتقد سلوك شباب التحرير؛ فقال إن بعضهم يمسك "جيتارًا" ويغني بالإنجليزية، وكأن الثورة أمريكية، لافتًا إلى أن البعض الآخر يهدد المشير بالمحكمة الجنائية الدولية، رغم أن الجيش هو من حمى الثورة.