EN
  • تاريخ النشر: 22 ديسمبر, 2011

خرج عن صمته بعد شائعات اعتزاله الغناء الشاب فضيل: أهوى الطبخ بعد الغناء.. ولست بائع سندويتشات

الفنان الجزائري الشاب فضيل

الفنان الجزائري الشاب فضيل

مطرب الراي الجزائري الشاب فضيل نفى عمله كنادل في مطعم الأكل السريع بضواحي باريس، مؤكدا أنه يهوى الطبخ بعد الغناء كهواية مفضلة

       قال مطرب الراي الجزائري الشاب فضيل بأنه لم يعمل يوما كنادل في مطعم الأكل السريع بضواحي باريس، مؤكدا على أنه يهوى الطبخ بعد الغناء كهواية مفضلة، مشيرا في ذات الوقت إلى أن ألبومه الغنائي الجديد سيكون في الأسواق في مارس القادم، وأنه لم يهمش فنيا أبدا.

       وخرج الشاب فضيل عن صمته بعد أشهر من الشائعات حول اتجاهه إلى بيع "السندويتشات" بعد أن همش فنيا في فرنسا، قائلا  لمجلة "غالا" الصادرة الأربعاء 21 ديسمبر/كانون الأول الجاري: "أنا لا أزال مغنيا ولم أفكر يوما في اعتزال الغناءوأضاف "أنا بصدد استكمال مشروع ألبومي حيث سيكون في الأسواق خلال الشهر الثالث من السنة الجديدة".

       ونفى الشاب فضيل -البالغ من العمر 33 عاما- بأن يكون قد تحوّل إلى نادل في مطعم لبيع المأكولات الخفيفة، وأشار إلى أن المطعم الذي تحدثت عنه الصحافة وتم نقل الصورة لي وأنا داخله بصدد تحضير سندويتش هو استثمار عائلي.

        وتابع المطرب الجزائري "أنا أحب المطبخ والطبخ كثيرا، وهو من هواياتي المفضلة بعد الغناء طبعا، ولا أجد حرجا أبدا في ذلك". وأرجع المطرب ذو الجنسية الفرنسية سبب عدم ظهوره في التلفزيون والصحف إلى مشكلات اجتماعية خاصة، وقال بأن لها علاقة بزواجه والمشاكل التي صادفته، وأوضح "لقد ابتعدت قليلا عني الأضواء بمحض إرادتي بسبب بعض المشاكل الخاصة".

       يأتي ظهور الشاب فضيل بعد أشهر قليلة من إطلاق شائعة اعتزاله الغناء وتوجهه إلى بيع السندويتشات في باريس، وكان محامي فضيل نفى اعتزاله عالم الغناء، مؤكدًا أن "فضيل مطرب منذ 15 سنة وسيظل كذلكوقرر رفع دعوى قضائية ضد المجلة الفرنسية "كلوزر" لنشرها الخبر الذي أساء إليه، والذي أرفق بصورة له وهو بصدد إعداد سندويتش.

       كان ممثل فكاهي فرنسي من أصل سنغالي قد أثار موجة من السخرية من الشاب فضيل، بعد وصفه بالمطرب الذي يعاني البطالة، إثر مشاركته في فيديو كليب "باريس إفريقيا" الذي جمعه مع 60 فنانًا فرنسيًا، لدعوة البلدان لمساعدة الصومال بسبب أزمة المجاعة التي تهددها.

       وقال الممثل دونال جاكسمان ساخرا "لم أفهم سر تواجد الشاب فضيل في الفيديو كليب". وأضاف "كان هناك المطرب الفرنسي أم بوكوار، وتينا رينا، لكن ما كان ينقص هو النجوم الفرنسيون الكبار على غرار جون هاليداي، لكن للأسف يوجد فضيل". وأضاف الممثل "لقد وجدوا عملا لكل البطّالين، وأنا لست ضد فضيل، وكنت التقيت به منذ أيام في مكتب طلبات العمل".

       وكان الشاب فضيل ردّ على شائعات اعتزاله الغناء واتجاهه لبيع السندوتشات بباريس بمشاركته في أغنية "باريس إفريقيا" وهي الأغنية التي أثارت ضجة كبيرة.

       وبرز الشاب فضيل في الفيديو الكليب الخيري لصالح المنظمة الدولية لحماية الأمومة والطفولة "يونيسيفبشكل ملحوظ على عكس بقية المطربين الفرنسيين -وحتى المغاربة- وهو يغني مقطعه الخاص في الأغنية، متأثرًا بكلماتها، خصوصًا وأنها تدعو إلى دعم الأعمال الخيرية لحماية الطفولة من المجاعة، وخاصة في الصومال وبلدان القرن الإفريقي إثيوبيا وكينيا وجيبوتي.

       وشارك في العمل نجوم الأغنية الفرنسية والعالمية والجزائرية، بينهم أليزي، ألفا بلوندي، والمطربة الفرنسية الجزائرية أمل بانت، وبوب سنيكلار، وإيلان سيجارا، والجزائرية كنزة فرح ومواطنتها لام، وسوبرانو وتينا أرينا.