EN
  • تاريخ النشر: 12 ديسمبر, 2011

زوار سخروا من فكرة كليبه الجديد الشاب فضيل يلهث وراء أموال مغنية يوغسلافية في "أحبك أكثر"

الشاب فضيل

الشاب فضيل أثار الانتقاد ضد كليبه الجديد

كليب المطرب الجزائري الشاب فضيل أثارت موجة من السخرية بالإنترنت، بعد ظهوره بالكليب يلهث وراء مغنية كي تدفع له فاتورة الفندق.

(زبير فاضل - mbc.net) عاد مطرب الراي الجزائري الشاب فضيل إلى الساحة الفنية الفرنسية من جديد، من خلال كليب مع المغنية اليوغوسلافية أديلينا إسماعيلي؛ حيث يظهر فضيل وهو يلهث وراء مطربة لتدفع له فاتورة الفندق، وهو ما أثار موجة من السخرية ضده بمواقع التواصل الاجتماعي.

كما يظهر الشاب فضيل بالكليب وهو يستولي على ملابس عامل بالفندق، وهو ما جعله مدعاة للسخرية من جانب الجمهور الفرنسي الذي ربط الفيديو بالوضع الفني والمالي المتأزم الذي يعيشه المطرب.

الفيديو كليب الذي تبثه عدة قنوات تلفزيونية فرنسية، يغني فيه الشاب فضيل بطابع الراي وبكلمات جزائرية، في حين تغني المطربة اليوغوسلافية بالإنجليزية.

وتحمل الأغنية عنوان "أحبك أكثريظهر فيها الشاب فضيل وكأنه مراهق، وخصوصًا عندما يقوم بالاستيلاء على لباس عامل الفندق، بعد أن قامت المطربة برمي ملابسه في القمامة.

ويحتار الشاب فضيل أكثر عندما لا يتمكن من تسديد فاتورة الفندق، بعد أن قامت شريكته بتمزيق بطاقة ائتمانه.

وتداول النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي الكليب الجديد، وأصبح مثار سخرية من عديد منهم، وعلق عليه الآلاف، مؤكدين أن الشاب فضيل أصبح بالفعل "مسكينًا" منذ أن تخلى عن دعم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، بالإضافة إلى تحوله من الغناء إلى المطاعم، وفتحه محلاً لبيع الساندويتشات في ضواحي باريس.

وكتب "فرانك" ساخرًا "لم يعد للشاب فضيل أي حضور، والفيديو يؤكد أنه يعيش فعلاً في أزمةأما "كاترينفأشارت إلى أن "عودة الشاب فضيل كانت موفقة باختياره الغناء في ديو، خصوصًا وأنه ينجح كثيرًا في ذلك، لكن الفيديو أساء لصورته كونه مطربًا من جديد".

واعتبر آخرون أن الأغنية "رائعة" لو لم يتم الاعتماد على قصة الفيديو كليب التي كانت "حقيرة" في بعض مشاهدها، ودافع معجبو الشاب فضيل من المغتربين المقيمين في فرنسا وأوروبا تحديدًا على الأغنية، معتبرين أنها "العودة القوية لفضيل في انتظار إصدار ألبومه الغنائي الجديد".

وكان ممثل فكاهي فرنسي من أصل سينغالي أثار موجةً من الضحك والسخرية من مطرب الراي الشاب فضيل، بعد وصفه بالمطرب الذي يعاني مشكلة البطالة، والذي تراجعت شعبيته كثيرًا، على إثر مشاركته في فيديو كليب "باريس إفريقيا" الذي جمعه مع 60 فنانًا فرنسيًّا، لدعوة البلدان إلى مساعدة الصومال بسبب أزمة المجاعة التي تهددها.