EN
  • تاريخ النشر: 25 سبتمبر, 2011

يطرح ألبومه مطلع 2012 بعد غياب عام الجزائري فضيل يهجر "الراي".. ويغني لثورة تونس

الشاب فضيل يعود إلى الساحة الغنائية بعد غياب سنة كاملة

الشاب فضيل يعود إلى الساحة الغنائية بعد غياب سنة كاملة

يستعد مطرب الراي الجزائري الشاب فضيل إلى إطلاق ألبومه الجديد مطلع العام الجديد 2012 بعد غياب عن الساحة الفنية لمدة عام كامل ، حيث يتغنى فيه للثورة التونسية ، وأشار إلى أنه سوف سيتعد قيلاً عن غناء الراي الأسلوب الغنائي الأساسي الذي احترفه

أطلق المطرب الجزائري الشاب فضيل أغنية جديدة يتغنى فيها بثورة "الياسمين" في تونس، ومن المقرر أن يضمها في ألبومه الذي سيصدر في مطلع 2012م بعد غياب لمدة عام عن الساحة الغنائية، ويبتعد فيه عن أغاني الراي.

ووضع الشاب فضيل مقطع أغنية "كان يوما" في موقعه الرسمي على شبكة الإنترنت وحسابه الخاص في "فيس بوك". وتقول كلمات الأغنية التي يطغى على لحنها نغمات أوتار "الجيتار"، "كان يوما ليس ككل الأيام، كان هناك الزيتون والريح الذي يخلق ربيع الياسمين".

وأوفى المطرب الجزائري، المقيم بفرنسا، بوعده في الغناء لثورة الياسمين التونسية، خصوصًا وأنه من بين المطربين الذين دافعوا عنها، وسبق له وأن غنى في حفل ضخم بداية الشهر الجاري نُظم بالتعاون بين فرنسا وتونس، احتفالا بنجاح ثورة الياسمين. وصرح يومها بأنه سعيد بعودته إلى تونس الحرة التي تغني وتحتفل بانتصارها.

 وقال النجم فضيل: "سأغني للحب والثورة التونسية في ألبومي المقبل، فأنا أحب المغرب العربي كله، وتونس تحديدًا".

ومن المنتظر أن يسجل الشاب فضيل عودته إلى الساحة الفنية، بعد غياب دام سنة كاملة، بألبوم جديد ينزل إلى الأسواق مطلع عام 2012م. ولا يزال ألبوم الشاب فضيل قيد التحضير؛ حيث دخل إستديوهات باريس، وأنهى إلى الآن تسجيل ثلاث أغنيات، أطلق على موقعه في الإنترنت و"فيس بوك" أغنيتين فقط، منها أغنية "الربيع العربي".

وابتعد النجم الجزائري عن أغنية "الراي" في ألبومه الجديد، واعتمد على نوع موسيقي فرنسي محض.

وكان الشاب فضيل، 33 عامًا، ابتعد منذ ألبومه الأخير "ميموري بلاد" عن طابع الراي، بعد أن كانت نجاحاته تحققت في فرنسا عند سن السادسة عشر بالراي، وحقق أكبر نسبة مبيعات لألبوماته بأغانيه المشتركة مع النجم الشاب خالد.