EN
  • تاريخ النشر: 14 يناير, 2012

حمزة نمرة وفريق وسط البلد المرشحون لحفل ميدان التحرير استبعاد عمرو دياب ومنير وتامر حسني من عيد ثورة 25 يناير

استبعاد عمرو دياب وتامر حسنى ومنير من حفل عيد ثورة 25 يناير

ائتلافات الشباب اعترضت على دياب وحسني

إيمان البحر درويش نقيب الموسيقيين المصريين يكشف أسرار استبعاد نجوم الصف الأول للغناء من حفل مرور عام على الثورة المصرية

  • تاريخ النشر: 14 يناير, 2012

حمزة نمرة وفريق وسط البلد المرشحون لحفل ميدان التحرير استبعاد عمرو دياب ومنير وتامر حسني من عيد ثورة 25 يناير

بدأ الفنان إيمان البحر درويش نقيب الموسيقيين اتصالاته بعدد من المطربين، استعدادا للمشاركة في الحفل الذي سيقام بميدان التحرير يوم 25 المقبل، احتفالا بالعيد الأول للثورة، والذي تم استبعاد نجوم الصف الأول منه، وفي مقدمتهم عمرو دياب ومحمد منير وتامر حسني.

وقال إيمان البحر -في تصريحات نقلتها صحيفة "الشروق" المصرية- «بعد الاجتماع بوزير الثقافة، تم الاتفاق على تنظيم الحفل الغنائي يوم 25 يناير/كانون الثاني، تحت إشراف نقابة الموسيقيين، وهو أمر طبيعي، ودور أصيل للنقابة يجب أن تمارسه، وهو أن تشرف وبشكل كامل على كل الأحداث الموسيقية المهمة في مصر».

وتم الاتصال بكل من المطرب حمزة نمرة وفريق وسط البلد والملحنين رامي جمال وعزيز الشافعي؛ للمشاركة في الحفل، وهناك اتصالات بعدد آخر من المطربين والموسيقيين للمشاركة في الحفل لكل من لديه عمل يليق بقيمة الثورة المصرية؛ فالبرنامج لم يغلق بعد، مع العلم أن الأسماء التي ستشارك لابد أن يكون عليها إجماع، حيث التقى وزير الثقافة بعدد من الشباب الذين يمثلون ألوان الطيف السياسي في ميدان التحرير، واتفق معهم على أن يتم اختيار المطربين والفنانين الذين أفادوا الثورة ولا توجد عليهم أية تحفظات».

وعن أسباب استبعاد نجوم الصف الأول؛ أمثال تامر حسني وعمرو دياب وشيرين وأنغام من الحفل، قال: «بالفعل هم نجوم كبار، ولكن هذه الأسماء أبدى الشباب تحفظات على مشاركتها في حفل عيد الثورة. ولا يمكن أن تفرض على الشباب في الحفل أسماء لا يرضون عنها، أو لا تتفق مع توجهاتهم، مع التأكيد أن المجال لا يتسع الآن لمناقشة مدى اتفاقنا أو اختلافنا مع هذه التحفظات».

وحول استبعاد محمد منير من الحفل، قال: «محمد منير له أسلوب في حفلاته معروف عنه أنه لا يشاركه فيه أحد، وهذا أسلوبه ولا يمكن أن أجبره على تغييره، وهذا الحفل لا يمكن أن يقوم به شخص واحد، وإنما لا بد أن يشارك فيه أكثر من مطرب، ولم أتحدث مع منير، والمجال مفتوح لو لديه الرغبة للمشاركة؛ فسيكون ذلك أمرا جميلا ومفيدا جدا للحفل».

وقال نقيب الموسيقيين: «أعكف الآن على وضع تصور لشكل الحفل؛ من حيث الإطار العام وطريقة العرض والمسرح ونوعية الأغاني، والأعمال التي ستغنى؛ بحيث تكون الحفلة فريدة من نوعها، وأن تقدم وجوها موسيقية جديدة؛ فليس معقولا أن تكون حفلة ثورة التغيير وتتم بالأشكال التقليدية؛ التي كانت تقام بها الحفلات قبل ذلك».