EN
  • تاريخ النشر: 08 مارس, 2012

قال إن الأخوين رحباني ماتا قهرا من معاملتهما كـ"الحشرات" إلياس الرحباني: هيفاء ظاهرة العصر.. ويكفي اعترافها بأنها ليست مطربة

إلياس رحباني شبه هيفاء بمارلين مونرو

إلياس رحباني شبه هيفاء بمارلين مونرو

الملحن اللبناني إلياس الرحباني اعتبر أن مواطنته هيفاء وهبي ظاهرة هذا العصر، كما كانت مارلين مونرو في فترة سابقة

  • تاريخ النشر: 08 مارس, 2012

قال إن الأخوين رحباني ماتا قهرا من معاملتهما كـ"الحشرات" إلياس الرحباني: هيفاء ظاهرة العصر.. ويكفي اعترافها بأنها ليست مطربة

اعتبر الملحن اللبناني إلياس الرحباني أن مواطنته النجمة هيفاء وهبي ظاهرة هذا العصر، كما كانت مارلين مونرو في فترة سابقة، مشددا على احترامه لها لأنها تعرف قدر نفسها جيدا، ولا تدعي أنها مطربة، واعتبر أن هذا الأمر هو سر تعاونه معها في أغنية "بدي عيش".

وأوضح أن الأخوين منصور وعاصي الرحباني ماتا قهرا، نظرا لأنهما كانا يتعرضان للسرقة و"يُعاملان كالحشرات" من جانب الدولة اللبنانية منذ خمسين عاما، لافتا إلى أنه يحصل على أموال عندما تذاع ألحانه في الدول الأوروبية ومنها إسرائيل، فيما لا يحصل على أموال لعرض ألحانه في وسائل الإعلام العربية.

وقال الرحباني في مقابلة مع برنامج "Sorry وبس" على قناة "Otv" الفضائية اللبنانية مساء الأربعاء 7 مارس/آذار: "في كل فترة تظهر امرأة تجذب الناس وتكون ظاهرة، مثلما كانت مارلين مونرو وبريجيت باردو وديانا في فترات سابقة.. والآن هيفاء هي ظاهرة هذا العصر وتشغل الناس".

وأضاف: "حضرت هيفاء إلى الأستديو وطلبت مني أن أقدم لها أغنية، وقد وعدتها بعمل أغنية لها لأنني لم أتعود أن أرفض طلب أي شخص.. وقد حفظتها الأغنية بالأستديو، وسعدت بهذا التعامل جدا".

وأوضح الملحن اللبناني أنه لم يندم على التعاون مع هيفاء إطلاقا، خاصة وأنها تمكنت من تقديم الأغنية بشكل جيد، لافتا إلى أنها أثبتت لكل من انتقدوه عندما أعطاها الأغنية أنهم تسرعوا في الحكم قبل أن يسمعوا الأغنية.

وشدد الرحباني على أنه يحترم هيفاء لأنها تحترم الآخرين، ولا تدعي أنها مطربة؛ بل تعترف علانية بأنها مؤدية، مشيرا إلى أن لديها كاريزما خاصة، وأن هناك نجوما كبارا يعتمدون عليها في حفلاتهم.

ورأى أنه يفضل حضور حفلة لهيفاء أكثر من حضور حفلة لفنانات أخريات تدعين الطرب، وأنهن فيروز أو أم كلثوم.

وأشار الملحن اللبناني إلى أن الأخوين منصور وعاصي الرحباني لم يكن لديهما مال، وماتا قهرا نظرا لأنهما كانا يتعرضان للسرقة، ويعاملان كالحشرات من جانب الدولة اللبنانية منذ خمسين عاما، لافتا إلى أنه هو الآخر يعيش حالة من القهر، لكن قوة المحبة لديه تتفوق على الحزن.

واعتبر الرحباني أن الموسيقيين الذين يعزفون أكثر راحة من الملحنين، خاصة وأن الملحن ليس لديه كل يوم عمل، فيما يعزف الموسيقي كل يوم.

وكشف عن أنه يحصل على أموال عندما تذاع ألحانه في الدول الأوروبية ومنها إسرائيل، فيما لا يحصل على أموال عندما تعرض في وسائل الإعلام العربية، لافتا إلى أنه لم يمد يده لأحد، كما لم يطلب أموالا من أحد على الإطلاق.

ورأى الملحن اللبناني أنه وصل إلى العالمية بعد حصوله على جوائز وتكريمات في ألمانيا واليونان وإيطاليا وبريطانيا، معتبرا أن الموسيقى التي يقدمها تعجب كل الناس سواء أكانوا أوروبيين أو سوريين أو مصريين أو من جنسيات أخرى.

ونفى الرحباني ما يتردد بشأن غضبه من مقولة "الأخوين الرحباني" وعدم ضم اسمه إليهما، لافتا إلى أنه كان في المدرسة في الوقت الذي كان فيه منصور وعاصي يشقان طريقهما في عالم الموسيقى والألحان.