EN
  • تاريخ النشر: 25 يونيو, 2012

لم تأت إلى الساحة الفنية لتنافس فناني الطرب أمل وهبي: بدايتي كانت انتحارًا فنيًّا.. وابنتي نجت من مرض عضال

أمل وهبي قالت إنها تراجعت فنيا بسبب مرض ابنتها

أمل وهبي قالت إنها تراجعت فنيا بسبب مرض ابنتها

"عندما أطلقت ألبومي الأول في مصر "رابع سنةأدركت أنه كان انتحارًا فنيًّا، لكنني غامرت".. بهذه الكلمات لخصت المطربة الجزائرية أمال وهبي بدايتها الفنية في مصر، التي قالت إنها عندما سافرت إلى هناك أحست بأنها في مسلسل؛ لأنها تعودت على اللهجة المصرية من التلفزيون.

  • تاريخ النشر: 25 يونيو, 2012

لم تأت إلى الساحة الفنية لتنافس فناني الطرب أمل وهبي: بدايتي كانت انتحارًا فنيًّا.. وابنتي نجت من مرض عضال

(الجزائر/زبير فاضل - mbc.net) "عندما أطلقت ألبومي الأول في مصر "رابع سنةأدركت أنه كان انتحارًا فنيًّا، لكنني غامرت".. بهذه الكلمات لخَّصت المطربة الجزائرية أمال وهبي بدايتها الفنية في مصر، التي قالت إنها عندما سافرت إلى هناك أحست بأنها في مسلسل؛ لأنها تعودت على اللهجة المصرية من التلفزيون. وقالت إنها لم تأت إلى الساحة الفنية لتنافس فناني الطرب.

 لم تُخْفِ أمال وهبي أنها تراجعت حاليًّا عن الساحة الفنية بسبب وجودها الدائم في فرنسا؛ للمرض العضال الذي أصيبت به ابنتها.

وقالت في برنامج "مع زهرة" على قناة "الجزائرية" مساء الأحد 24 يونيو/حزيران الجاري: "مع أن مرض ابنتي قيل لي إنه لن يجعلها تعيش، فإن علاجها في باريس جعلها تتجاوب مع الدواء، وهي على قيد الحياة".

وقالت المطربة الجزائرية إنها لم تنجب رغم زواجها في سن العشرين، بسبب الإرهاب في الجزائر وظروف حياتها ودراستها.

وأضافت: "لم أنجب لمدة طويلة، وعملت مربية أطفال في فرنسا بسبب ظروف معيشتي القاسية؛ لأن الأمر لم يكن سهلاً".

وعن مسارها الفني وتوجهها إلى مصر، أوضحت أمال وهبي أنه "عندما سافرت إلى مصر كان الفن في عز عطائه من المطربين المغاربة؛ حيث كانت هناك حركة فنية وقمة في الغناء، فكان تألق لطيفة العرفاوي ووردة رحمها الله بأغنية "حرمت أحبكوكذا وسميرة سعيد؛ ما حمسني للسفر إلى مصر".

وتضيف: "كنت أظن أني في فيلم مصري يومها؛ بسبب اللهجة المصرية، خصوصًا أننا كنا نشاهد الأعمال الفنية المصرية كثيرًا". وقالت: "وهناك رعاني فنيًّا صديقي الدكتور علي وهبي السمان الذي اقترح عليَّ أن أطلق على نفسي اسمًا فنيًّا آخر عدا (أمال حركات)".

وقالت: "في مصر تعني كلمة "حركات" الخفة، وأنا أردت أن يكون اسمي الفني على علاقة باسم فني كبير؛ لهذا فكرت في الفنان الجزائري أحمد وهبي، وهو من الغرب الجزائري؛ ما يعني أن ذلك لن يكون له علاقة بأني من مدينة سكيكدة بالشرق الجزائري".

وعن تعاونها الحصري مع الملحن المصري مدحت الخولي، قالت إنه "كان حالة فنية جديدة وجريئة وإبداعًا. وكل المواضيع جديدة وفي قالب عصري؛ ما أعجبني كثيرًا للتعامل معه".

وعن ألبومها الأول "رابع سنةقالت: "إنه كان انتحارًا فنيًّا بسبب الظروف التي صدر فيها، لكنه حقق نوعًا من المبيعات والنجاح وعرَّفني إلى الجمهور المصري والعربي".

واعتبرت أمال وهبي أنها اختارت الغناء للتعبير عن نفسها لا للتعالي على الجمهور، فقالت: "أنا لم أذهب إلى المشرق في مسابقة للأصوات القوية، بل قلت إني أغني العصري، وأن أبقى في بال الناس". واعترفت بأنها لم تغامر بعد أداء أغنية بأداء قوي يظهر قدراتها الصوتية للسبب نفسه.