EN
  • تاريخ النشر: 24 نوفمبر, 2011

X‏لارج علي بداية الفيلم‏..‏ ولارج واحدة علي نهايته‏!‏

fan article

fan article

إشادة بفيلم إكس لارج لأحمد حلمي الذي حقق ايرادات خيالية بل في أسبوعه الأول مؤكدا أنه يستحقها

  • تاريخ النشر: 24 نوفمبر, 2011

X‏لارج علي بداية الفيلم‏..‏ ولارج واحدة علي نهايته‏!‏

(علا السعدني ) علي عكس فيلم شارع الهرم الذي حقق ايرادات خيالية لم يكن يستحقها‏!‏ جاء فيلم إكس لارج لأحمد حلمي ليحقق هو الآخر ايرادات خيالية بل وفي أسبوعه الأول فقط ولكنه هنا كان بالفعل يستحقها‏!‏

أجمل ما في الفيلم هو بساطته في كل شئ في أحداثه, في شخصية البطل نفسه مجدي أحمد حلمي برغم أنه كان من المفروض ان يكون غارقا في المشاكل والعقد بسبب هذه البدانة ولكن الفيلم استطاع أن يخرج من هذا المطب النمطي الذي تسير عليه أفلام عديدة أخري تتناول مثل هذه الموضوعات, فمجدي شاب ناجح جدا في عمله ويعيش حياته مثل أي شاب, عموما الفيلم لم يركز في البداية علي أن البدانة مشكلة الا في الجانب العاطفي فقط علي أعتبار أن للحب مواصفات خاصة يختارها الشريكان في بعضهما ومجدي يعلم أنه يستطيع بسهولة أن يرتبط بالزواج من أي فتاة ولكن هذا ليس مايريده وأنما مايريده هو أن يحب و يتحب وبالفعل وجد فتاة أحلامه والتي كانت زميلته في الدراسة سابقا دنيا سمير غانم وعن طريق الانترنت نشأت قصة حب بينهما ولكن دون أن تعلم هي بموضوع بدانته لأنها كانت تعيش في دبي وليس في القاهرة ولما شعر مجدي بالفارق الكبير بينهما فهي فتاة شديدة الجمال شديدة الرشاقة بينما هو علي العكس تماما والأهم من كل هذا أنه شعر أيضا من رد فعلها أنها لا يمكن أن تقبله وهو علي هذا النحو من التخن والبدانة فانكر شخصيته الحقيقية وظهر علي أنه عادل ابن عم مجدي وعن هذه المفارقة صار الفيلم علي هذا النحو الخفيف غير المفتعل وهذا أحسن ما في الفيلم.

< وكان من محاسن الفيلم أيضا أنه جاء مليئا بالشخصيات والابطال المساعدين الذين أستطاعوا أن يفلتوا من قبضة البطل علي الفيلم فكان لهم حضور ملفت بعض الشئ رغم أدوارهم القصيرة ومنهم إيمي سمير غانم وصديق البطل في العمل وزوجته وعفوا لأنني لا أتذكر أسمهما وكذلك خالد سرحان وحتي قريب البطلة في الفيلم فقد استطاع أن يلفت النظر في دوره الصغير كشاب متطرف دينيا وكذلك الفنان ابراهيم نصر الذي يعود إلي السينما بعد غياب طويل في دور خال مجدي السمين أيضا فكان دوره وأداؤه مميز جدا في الفيلم وطبعا كل ذلك يرجع بالضرورة إلي وجود مخرج كبير مثل شريف عرفه, ماعدا محمد شرف فهو الوحيد الذي لم يكن حضور في الفيلم!

< لايمكن أن نتكلم عن الاداء دون أن نذكر اداء بطل الفيلم أحمد حلمي الذي اختفي وراء مجدي ولولا طبعا اننا نعلم مسبقا أن مجدي هو أحمد حلمي لصدقنا أنهما أثنين وليس واحدا ويرجع الفضل للماكيير الذي صمم جسم حلمي علي هذا الشكل ثم أداء حلمي الذي تقمص تماما دور مجدي فطغي علي أحمد حلمي نفسه!

< اراد الفيلم أن يبعث برسالة مفاداها ان الارادة تصنع المعجزات وتحول مجدي البدين إلي أحمد حلمي النحيف, وأعتقد أن نهاية الفيلم كانت أضعف ما فيه. لأنه طالما أخذ الجانب الانساني من البداية فكان لابد أن يختتم بهذا الجانب مرة أخري.. ولكن ما حدث مع الفيلم كان العكس بل وفي نظري إنه سخر من باقي البدناء البسطاء الذين ليس لهم حيلة في التخلص من وزنهم وبدلا من أن يوجه الفيلم رسالته بان الانسان بقيمته وليس بشكله ولا وزنه راح يهتم ويجري وراء رجوع الشيخ لصباه أو البطل لوزنه المثالي.

< عموما كان ينبغي علي أيمن بهجت قمر مؤلف الفيلم وباقي صناعه أن يستفادوا من فيلم هال التافه حيث أن جونيث بالترو بطلة الفيلم لم تخس لان الهدف كان نبيل وهي أنها ورغم ضخامة حجمها الا أنها يمكن أن تجد من يحبها بل وأحبها البطل بالفعل في النهاية وكذلك سلسلة أجزاء مزكرات بريدجيت لريته زويللجر التي قامت بدور البطلة السمينة ورغم ذلك لم تهتم ولم يهتم الفيلم بتخسيسها وأفلام أخري أمريكية عديدة تناولت هذه النوعية ولكنها لم تقف عند كيفية القضاء علي البدانة وأنما أهتمت فقط بالجوانب الأنسانية لهؤلاء البدناء

*نقلا عن صحيفة  الأهرام القاهرية