EN
  • تاريخ النشر: 26 ديسمبر, 2010

من بينها " زهايمر" و"رصاصة طائشة" 10 مشاهد لا تنسى في السينما العربية 2010

الزعيم وسعيد صالح في مشهدٍ اعتبره البعض الأفضل خلال 2010

الزعيم وسعيد صالح في مشهدٍ اعتبره البعض الأفضل خلال 2010

بعد أن تشاهد بعض الأفلام السينمائية، تعيد مشاهدتها داخلك ربما مرة أو مرات، وبعد مضي مدة يتناقص عدد المشاهد، التي تتذكرها ثم تنسى أغلب المشاهد، وربما لا يبقى إلا مشهد واحد يظل في أعماقك له مكانة خاصة لا تمحى مهما تعددت الأفلام.

  • تاريخ النشر: 26 ديسمبر, 2010

من بينها " زهايمر" و"رصاصة طائشة" 10 مشاهد لا تنسى في السينما العربية 2010

بعد أن تشاهد بعض الأفلام السينمائية، تعيد مشاهدتها داخلك ربما مرة أو مرات، وبعد مضي مدة يتناقص عدد المشاهد، التي تتذكرها ثم تنسى أغلب المشاهد، وربما لا يبقى إلا مشهد واحد يظل في أعماقك له مكانة خاصة لا تمحى مهما تعددت الأفلام.

السينما العربية في 2010م على عكس ما قرأت وتابعت كانت زاخرة بعددٍ لا بأس به من هذه المشاهد التي لا تنسى، الحصيلة لم تكن أبدا صفرا كبيرا كما صدر لنا بعض الزملاء عندما ارتاحوا إلى إعلان نتيجة "لم ينجح أحدالحقيقة هناك الكثير من الناجحين وعدد من المشاهد ستظل تعيش طويلا في الذاكرة ومن أبرزها:

فيلم "رسائل بحر" للمخرج "داود عبد السيدفعندما لم يجد البطلان "آسر ياسين" و"بسمة" مكانا لهما على الأرض لجآ إلى البحر بعد أن طاردهما صاحب العمارة العتيقة بمدينة الإسكندرية، وهو يريد أن يستولي على الشقة، الفيلم يدعو للتسامح بين الجميع؛ لا يهم العرق أو اللغة أو الدين، وهكذا اختار المخرج أن يستجير البطلان بالبحر في مركب صغير بينما نرى الأسماك النافقة تحيط بهما بعد أن أطلق صاحب العمارة "صلاح عبد الله" قنبلة الديناميت لاصطياد الأسماك.

الفيلم الأردني "مدن ترانزيت" للمخرج "محمد الحشكيففي أول تجربة له في عالم الفيلم الروائي الطويل، وهو من الأفلام التي تعتبر من بدايات تأسيس صناعة السينما في المملكة الأردنية، نتذكر هذا المشهد عندما جاء صاحب العمارة؛ لكي يطرد البطلة "صبا مبارك" من شقتها بحجة أنها تسيء إلى القيم لاستضافتها غريبا.

استطاعت "صبا" بتعبير نافذ بنظرات عينيها أن تنتقل من تعبير الصدمة إلى التساؤل ثم الدهشة، حتى تصل إلى ذروة إعلان التحدي.

فيلم "الجامع" المغربي للمخرج "داود أولادسيادفيبدو "الجامع" وكأنه تنويعة على فيلمه السابق "في انتظار بازوليني" والواقع أنه في عمقه ليس كذلك؛ إنها فكرة لامعة غير مسبوقة تطرح سؤالا عما حدث بعد التصوير في ديكور "بازوليني"؛ حيث اعتقد أهالي القرية أن هذا الديكور لا يجوز شرعا هدمه؛ لأنه "جامع" هكذا وضع المخرج يده على التناقض بين الإيمان الحقيقي ومظاهر الإيمان، قدم المخرج لقطة لا تنسى لأهالي القرية عندما جاء لهم فريق من التليفزيون لإجراء تحقيق.

بطل الفيلم "عبد الهادي توهراش" يدافع عن حقه في الأرض التي بُني عليها الجامع كديكور؛ فهي مصدر رزقه في الحياة، وفي نفس الوقت يخشى أن تجرح كلماته أحاسيس المؤمنين، فهو مثلهم مؤمن ويصلي، ولكن ما حدث لا يعبر في شيء عن حقيقة الإسلام، الأداء الساخر والساحر للممثل في هذا الموقف أمام كاميرا التليفزيون بالطبع كان المخرج مسيطرا على مفتاح أداء الممثل.

مشهد "عادل إمام" و"سعيد صالح" في فيلم "زهايمر" إخراج "عمرو عرفة" في بيت المسنين، عندما ذهب "عادل" إلى صديقه القديم "سعيد صالح" بحضور كبيرة الممرضات "إسعاد يونسقدم "سعيد" كل المعاناة التي يعيشها مريض الزهايمر في كلمات قليلة، وبتعبير مكثف مليء بالشجن، لو قدم "سعيد صالح" هذا المشهد فقط طوال تاريخه لكفاه أن يضعه في مكانة كبار الممثلين في عالمنا العربي.

"رصاصة طائشة" الفيلم اللبناني إخراج "جورج هاشمففي مشهد الأسرة أثناء تناولها الغداء الكل يتحدث والكل أيضا يخفي مشاعره الحقيقية، أداء متميز لنادين لبكي ولكل الأبطال المشاركين في هذا المشهد.

الفيلم السوري "مطر أيلول" لعبد اللطيف عبد الحميد؛ حيث توجد لقطة الأبناء الأربعة والبنات الأربع في المنزل، وهم يريدون التقدم للزواج، نجح المخرج في التعبير بخفة ظل عن تلك الرغبة التي تعتمل داخل كل منهم، أيضا لعبت الموسيقى دور البطولة.

فيلم "ميكروفون" لأحمد عبد الله، ففي مشهد "خالد أبو النجا" مع الفرقة الموسيقية السكندرية ليصبح جزءا من الحالة، وهو يغني "شيخ البلد خلف ولد، لكن الولد ساب البلدرددها "خالد" بإحساس يكثف كل ومضات الفيلم، وكان ينبغي أن تنتهي الأحداث بهذا المشهد.

"المغني" الفيلم العراقي للمخرج "قاسم حول" عندما أراد الطاغية الذي يتماثل مع "صدام حسين" في ملامحه وهو يدعو إلى حفل، ويفضح خيانة زوجة لزوجها الضابط في الجيش العراقي، التقت الزوجة مع "صدام" على فراشه، بعد أن عاد الزوج والزوجة إلى المائدة، كلاهما لديه ما يود أن يعلنه ولا يستطيع أن يبوح بكل شيء، ما لم يقله الحوار هو بالتحديد ما نطقت به عيون الأبطال.

فيلم "678" للمخرج "محمد ديابالمشهد الذي أداه بحرفية عالية "ماجد الكدواني" عندما تشكك في أحد المتحرشين، وكان فقط يريد أن يحصل منه على اعتراف، لم يكن يهدف إلى فضحه أو إدانته القانونية، ولكن مجرد اعتراف؛ ليواصل هو الإمساك بالخيط للوصول للجاني، بنظرة وبابتسامة مضمرة نجح "ماجد" في التعبير لتصبح لقطة لا تُنسى من هذا الفنان العبقري غول الأداء.

الفيلم الجزائري الأهم في 2010 "خارج عن القانون" لرشيد بوشارب، إذ إن الفيلم كان هو ممثل السينما العربية في مهرجان "كان" السينمائي داخل المسابقة الرسمية، والمشهد الأخير الذي نرى فيه الضابط الفرنسي أمام محطة القطار ينظر للبطل بعد مصرعه، ويقول له: "أنت المنتصر".

بدورك عزيزي الزائر ما هو المشهد الأفضل من وجهة نظرك من خلال مشاهدتك للأفلام العربية عام 2010.

تريلر فيلم زهايمر